التراث الثقافي غير المستغل على مائدة مكتبة مصر الجديدة.. الليلة
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
تشهد مكتبة مصر الجديدة العامة، في الخامسة مساء اليوم السبت، ندوة لمناقشة كتاب "التراث الثقافي غير المستغل وأثره على تنمية السياحة المستدامة في هليوبوليس".
تأليف وترجمة الدكتورة بسمة محمد سليم، المتخصصة في الدراسات التراثية والمتحفية ومديرة قصر البارون إمبان بوزارة السياحة والآثار، وذلك بالتعاون مع المركز القومي للترجمة وبرعاية الدكتورة سهام الجوهرى، رئيس مجلس إدارة جمعية مصر الجديدة.
ويأتي اختيار حي مصر الجديدة (هليوبوليس) ليكون محور النقاش لأنه يمثل حالة فريدة داخل النسيج العمراني لمدينة القاهرة، لما يمتلكه من ثراء تراثي ومعماري وثقافي، إلا أن هذه المقومات لم تُستغل بشكل كافٍ.
وللحفاظ على التراث من الاندثار أو الفقد، يوصي الخبراء باستغلال وتوظيف التراث الثقافي غير المستغل في أنشطة تجذب الانتباه إلى أهميته، سواء على المستوى الثقافي العام أو المعماري بشكل خاص.
وتناقش الندوة الكتاب بمشاركة نخبة من المتخصصين، وهم: المهندس محمد أبو سعدة، والأستاذ الدكتور فكري حسن، والأستاذ الدكتور كرم عباس.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المركز القومى للترجمة جمعية مصر الجديدة مكتبة مصر الجديدة العامة مكتبة مصر الجديدة مدينة القاهرة المركز القومى السياحة المستدامة جمعية مصر الجديد رئيس مجلس إدارة جمعية مصر الجديدة مصر الجديدة العامة مصر الجدیدة
إقرأ أيضاً:
جامعة العاصمة تحتفل باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ينظم مكتب الطلاب الوافدين بجامعة العاصمة احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026 بالمكتبة المركزية داخل الحرم الجامعي.
وتأتي هذه الفعالية تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الدكتورة لبنى شهاب مدير مكتب الوافدين، تأكيدًا على دور الجامعة في دعم التواصل الحضاري بين الشعوب وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل وقبول الآخر، من خلال إتاحة الفرصة للطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات لاستعراض ثقافاتهم وتراثهم الوطني في أجواء تعكس التنوع والتكامل الإنساني.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال تجهيز الأجنحة المشاركة من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الحادية عشرة صباحًا، على أن تنطلق بعدها مراسم الاحتفال الرسمية بمشاركة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين بالشأن الثقافي.
ثقافات الدول المشاركةويتضمن الاحتفال عروضًا متنوعة تمثل ثقافات الدول المشاركة، تشمل الأزياء الوطنية، والأكلات الشعبية، والفنون والحرف اليدوية، والأغاني التراثية، إلى جانب عرض أبرز المعالم السياحية والثقافية التي تميز كل دولة، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الطلاب.
وأكد مكتب الطلاب الوافدين أن الاحتفالية تمثل منصة حقيقية للحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة، وتجسد رسالة الجامعة في دعم التنوع الثقافي باعتباره مصدرًا للإبداع والتنمية وبناء جسور السلام بين الشعوب.
ويُعد اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية مناسبة دولية مهمة للاحتفاء بالتنوع الثقافي باعتباره أحد أهم روافد التنمية المستدامة وأداة فاعلة لتعزيز التفاهم والتقارب بين المجتمعات، وهو ما تحرص جامعة العاصمة على ترسيخه من خلال أنشطتها وفعالياتها المختلفة.