المؤشر الرئيسي لبورصة مسقط يسجل أفضل مستوياته في 10 سنوات
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
العُمانية: سجل المؤشر الرئيسي لبورصة مسقط الأسبوع الماضي أفضل مستوياته في 10 سنوات وأغلق فوق مستوى 6100 نقطة للمرة الأولى منذ عام 2015 مستفيدًا من ارتفاع مشتريات الصناديق والمؤسسات الاستثمارية المحلية وسط توقعات بمزيد من التحسن في أداء شركات المساهمة العامة المدرجة بالبورصة وارتفاع أرباحها.
وعكست التداولات التي شهدتها بورصة مسقط الأسبوع الماضي ارتفاع مستوى الثقة لدى المستثمرين مع بداية عام 2026 في انتظار إعلان النتائج المالية الأولية لشركات المساهمة العامة، واستطاع المؤشر في 5 يناير كسر حاجز 6000 نقطة مسجلًا أفضل مستوياته منذ مايو من عام 2016، وواصل صعوده في الأيام التالية ليختتم تداولات الأسبوع على 6126 نقطة مسجلًا أفضل مستوى له منذ أغسطس من عام 2015، وضاعف المؤشر خلال الأسبوع الماضي مكاسبه مرتفعًا 230 نقطة، وسط أداء جيد للعديد من الشركات الاستثمارية والبنوك والشركات الصناعية وشركات الخدمات التي دفعت المؤشرات القطاعية للصعود.
وسجل مؤشر القطاع المالي أعلى المكاسب مرتفعًا 588 نقطة وأغلق على 10572 نقطة، وارتفع مؤشر قطاع الصناعة 284 نقطة، وسجل مؤشر قطاع الخدمات ارتفاعًا بـ 76 نقطة، وارتفع المؤشر الشرعي 27 نقطة وأغلق على 556 نقطة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
كشف تقرير حديث صادر عن الاتحاد الألماني للمساواة في الرفاهية عن ارتفاع معدل الفقر في ألمانيا إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شريحة واسعة من السكان.
ووفقاً للتقرير، ارتفعت نسبة الأشخاص المعرضين للفقر من 15.5% في عام 2024 إلى 16.1% في عام 2025، بزيادة بلغت 0.6 نقطة مئوية، ليصل عدد المتأثرين بالفقر إلى نحو 13.3 مليون شخص.
وأوضح الاتحاد أن هذه الأرقام تستند إلى معيار الفقر النسبي المرتبط بالدخل، مشيراً إلى أن ألمانيا لم تسجل من قبل هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطر الفقر، واصفاً الوضع بأنه "رقم قياسي محزن".
وبحسب تعريف الاتحاد الأوروبي، يُصنف الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 60% من متوسط الدخل الوطني ضمن الفئات المعرضة لخطر الفقر. وفي ألمانيا، بلغ هذا الحد 1446 يورو صافياً شهرياً للفرد الواحد، بينما يصل إلى 3036 يورو شهرياً لأسرة مكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن الرابعة عشرة.
وأشار التقرير إلى أن معدلات الفقر عادت للارتفاع بعد فترة من التحسن النسبي بين عامي 2020 و2023، في ما وصفه الاتحاد بـ"التحول السلبي في الاتجاه"، مؤكداً وجود تفاوتات إقليمية كبيرة بين الولايات الألمانية.
وسجلت ولايتا بافاريا وبادن-فورتمبرج أدنى معدلات الفقر بفضل قوة اقتصادهما، حيث بلغت النسبة 12.6% و13.2% على التوالي. في المقابل، تصدرت ولاية بريمن القائمة بنسبة 27.5%، تلتها سكسونيا-أنهالت بنسبة 21.3%، فيما سجلت هامبورغ وبرلين معدلات بلغت 18.9% و18.7% على التوالي.
تفاقم أوضاع كبار السن
وحذر التقرير من تفاقم أوضاع كبار السن، مؤكداً أن الشيخوخة أصبحت تمثل خطراً متزايداً للوقوع في الفقر، إذ يتأثر نحو شخص من كل خمسة أشخاص تجاوزوا سن الخامسة والستين بالفقر أو بخطر التعرض له.
كما أظهرت البيانات أن الفقر يتركز بصورة أكبر بين الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم بنسبة 30.3%، والأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 28.9%، إضافة إلى أصحاب المستويات التعليمية المنخفضة الذين بلغت نسبة تعرضهم للفقر 29.1%.
ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في معدلات الفقر تحديات متزايدة أمام أكبر اقتصاد أوروبي، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع الألماني.