لاعب وادي دجلة: محمد الشيخ كلمة السر في نجاح الفريق
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
قال أحمد فاروق لاعب وادي دجلة الحالي وبتروجيت السابق، إن كرة القدم ليس فيها توقعات وأمنيات بقدر ما هو عمل ومجهود وتعب وترك النتيجة بيد الله، نعمل بكل قوتنا من وقت طويل مع بداية فترة الإعداد على كل النقاط والتفاصيل، ومحمد الشيخ لا يترك شيئًا للصدفة، مضيفًا: ما تحقق ليس مفاجأة لنا لكنه ربما يكون مفاجأة للجماهير والإعلام والمنافسين، واثقون بشكل كبير في إمكانياتنا ومتأكدون من تقديم موسم متميز في دوري نايل.
وتابع "فاروق" في تصريحات لبرنامج نجوم دوري نايل عبر إذاعة أون سبورت إف إم: سن محمد الشيخ مدرب وادي دجلة القريب من اللاعبين هو أحد أسباب النجاح، هو مدرب رائع ويتحدث معنا باستمرار في كل شيء، هو قريب من الجميع ويستشير اللاعبين الكبار في الملعب وخارج الملعب وهذا سر من أسرار ما تحقق.
وأضاف لاعب وادي دجلة: الأداء الجيد المقترن بالنتائج شيء جيد لأي فريق، الأداء الجيد والنتائج المتميزة يمنحوننا دوافع كبيرة وثقة هائلة بعد كل مباراة، ويدفعوننا للعودة سريعًا بعد أي إخفاق، خصوصًا ونحن قريبين من المنافسة، الدوري ما زال طويلًا ويمكننا تعويض أي إخفاق.
وأنهى أحمد فاروق حديثه: قادرون على الاستمرار في تقديم جيد ونتائج مميزة، بعد العودة من التوقف الدولي سنخوض مواجهات صعبة أبرزها أمام الأهلي، نستعد بشكل قوي وإن شاء الله سنواصل التقدم في جدول الترتيب والمنافسة حتى نضمن التواجد ضمن السبعة الكبار هذا الموسم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد فاروق لاعب وادي دجلة أحمد فاروق وادي دجلة محمد الشيخ لاعب وادی دجلة أحمد فاروق
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.