الحكومة تخطط لرفع قدرة صادرات مصر من الكهرباء إلى 4090 ميجاوات
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
تخطط الحكومة لرفع قدرة صادرات مصر من الكهرباء إلى 4090 ميجاوات في العام المالي المقبل 2027/2026، وأن تستقر صادرات الكهرباء عند نفس المستوى حتى عام 2030.
وذكرت وثيقة «البرنامج التنفيذي للسردية الوطنية للتنمية الشاملة في الفترة من 2027/2026 - 2030/2029»، أن الدولة تسعى لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للقطاع ورفع كفاءة توليد الكهرباء ونقلها وتوزيعها.
وتستهدف الحكومة زيادة نسبة مساهمة الطاقة النظيفة في الطاقة الكهربائية المولدة إلى 42%، كما تستهدف خفض نسبة الفاقد في شبكات توزيع الكهرباء إلى 14.1%، واستفادة 100% من السكان من خدمات الكهرباء بحلول عام 2030.
وفي إطار سعى مصر لتصدير الكهرباء إلى قارتي أسيا وأوروبا، تعمل حاليا على الانتهاء من مشروع الربط الكهربائي مع دولة السعودية، كما تعمل مصر على مشروعات للربط الكهربائي مع دول اليونان وقبرص، في حين تستمر مصر في إجراءات تصدير الكهرباء إلى العراق وسوريا ولبنان عبر كابل بحري بقدرة أولية تبلغ 2000 ميجاوات، فضلا عن استكمال الربط القائم مع دول ليبيا والأردن والسودان.
اقرأ أيضاًرئيس الوزراء يتفقد مستجدات الموقف التنفيذي لمشروع إنشاء مستشفى بولاق أبو العلا العام الجديد
الخطيب: دخل السياحة السنوي في مصر تخطى حاجز 19 مليار دولار في 2025
توقعات بزيادة إيرادات مصر السياحية لـ 40.5 مليار دولار في 2030
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر السعودية الأردن سوريا العراق اليونان الربط الكهربائي تصدير الكهرباء الطاقة الكهربائية في مصر الکهرباء إلى
إقرأ أيضاً:
ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
أظهرت تقديرات تتبع حركة السفن الصادرة يوم الاثنين أن صادرات النفط الخام الأمريكية ارتفعت لمستوى لم يسبق له مثيل إلى 5.6 مليون برميل يومياً في مايو بسبب زيادة الطلب من مصافي التكرير الآسيوية والأوروبية بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير.
وكشفت البيانات وشركة كبلر للتحليلات أن صادرات الخام الأميركية ارتفعت الشهر الماضي لتتجاوز الرقم القياسي السابق الذي سجلته في أبريل عند 5.2 مليون برميل يومياً، وتم تداول أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بخصم كبير عن خام برنت.
ويجري تداول الخام المنتج في أمريكا باعتباره من أنواع خام غرب تكساس الوسيط مما يجعله، في ضوء الخصم المقدم عليه عن خام برنت، أكثر جاذبية من الناحية الاقتصادية بالنسبة للمشترين الأجانب.
وفي أبريل عندما تم تنفيذ الجزء الأكبر من صفقات تصدير النفط الخام في مايو، بلغ متوسط الفارق نحو 8.86 دولار مقارنة مع 4.85 دولار في المتوسط قبل الحرب.
ووصلت الصادرات إلى أوروبا وآسيا إلى مستويات قياسية مرتفعة في مايو مع حصول آسيا على 2.45 مليون برميل يومياً من الكميات المصدرة لتحافظ على مركزها كأكبر مشتر للشهر الثاني على التوالي.
وجاءت أوروبا في المرتبة الثانية بفارق ضئيل بحصولها على 2.4 مليون برميل يومياً.
وشكل الطلب من اليابان، التي تستورد عادة الجزء الأكبر من نفطها الخام من الشرق الأوسط، الحصة الأكبر من الواردات الآسيوية من الخامات الأميركية في مايو، إذ بلغت 808 آلاف برميل يومياً، بزيادة 32% عن الشهر السابق، وهو رقم قياسي أيضاً.
وقال رئيس قسم أبحاث السلع الأولية في كبلر مات سميث: "استحواذ آسيا على حصة كبيرة ليس بالأمر المفاجئ بالنظر إلى خسارة نفط من خليج الشرق الأوسط".
وفي الوقت ذاته أسهمت واردات إيطاليا القياسية التي بلغت 335 ألف برميل يومياً في زيادة الطلب الأوروبي.
صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام
وبلغت صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام من احتياطيها البترولي الاستراتيجي 283 ألف برميل يوميا على الأقل، أي ما يعادل 5% من إجمالي صادراتها في مايو.
وتوجهت هذه الكمية إلى مشترين أوروبيين وآسيويين، وتُعد جزءا من 172 مليون برميل يتم سحبها حالياً من الاحتياطي لمواجهة ارتفاع أسعار النفط الخام، بحسب الاسواق العربية.