أخنوش: الحكومة واكبت الأوراش الملكية الاجتماعية الكبرى باعتماد إصلاح شامل لمختلف مكونات المنظومة الصحية
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
زنقة20ا الرباط
أفاد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، اليوم السبت في كلمته خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب بالرباط، بأن الحكومة واكبت الأوراش الملكية الاجتماعية الكبرى من خلال إرساء إصلاح شامل وعميق للمنظومة الصحية، مبرزا أن هذا الإصلاح لم يتوقف عند الجوانب التقنية، بل شمل إعادة النظر في حكامة القطاع وتأهيل البنيات التحتية وتثمين الموارد البشرية لضمان خدمة صحية تليق بكرامة المواطن.
وأوضح أخنوش، أن هذه المحطة التنظيمية تكتسي طابعا خاصا هذه السنة، بالنظر لما تحمله من دلالات ديمقراطية تفرضها الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، معتبرا أنها تؤكد قناعة الحزب الثابتة لمواصلة بناء وساطة حزبية مسؤولة. وأشار إلى أن الحكومة عبأت موارد مالية ضخمة لتأهيل 1400 مركز صحي للقرب وتعميم المستشفيات الجامعية عبر جهات المملكة، لضمان عدالة مجالية في الولوج للعلاج.
وأردف المتحدث، أن هذه الدورة من المجلس الوطني لأحرار، تكشف من جهة أن “المدرسة التجمعية” أصبحت قوة فاعلة ومؤثرة في المشهد السياسي بفضل قدرتها على معالجة الملفات الحارقة بجرأة ومسؤولية، مسجلا أن الثقة التي تحرص جميع مكونات الحزب على ترسيخها، تمثل بالنسبة للأحرار ركيزة للتماسك الاجتماعي، وقاطرة للتنمية الاقتصادية، وعنوانا لمغرب المستقبل الذي يتمتع فيه الجميع بحماية صحية شاملة.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
التفاصيل الكاملة لأزمة عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع خاصة بعد قرار اللجنة العليا للمهرجانات برئاسة الدكتورة جيهان زكي وزير الثقافة بخصوص عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.
وقررت اللجنة العليا للمهرجانات، برئاسة الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، عدم التصريح بإقامة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان مقررًا تنظيمها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد الأمير أباظة.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات، الذي عقد لمناقشة أوضاع المهرجان عقب الخلافات التي شهدتها جمعية كتاب ونقاد السينما، والجهة المنظمة للمهرجان، إلى جانب مراجعة أداء المهرجان خلال السنوات الأخيرة. وبحسب ما انتهت إليه اللجنة، فإن قرار عدم التصريح بإقامة الدورة المقبلة جاء بسبب ما وصفته بتراجع مستوى المهرجان خلال الدورات الأخيرة، وابتعاده عن تحقيق الأهداف الثقافية والفنية التي أُسس من أجلها، وذلك وفقًا لما تمت مناقشته خلال الاجتماع.
وشهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء اللجنة العليا للمهرجانات وقيادات العمل الثقافي والفني، من بينهم الدكتور أشرف زكي، والمنتج محمد العدل، والمخرج عمر عبدالعزيز، الناقد طارق الشناوي، والموسيقار راجح داوود، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الثقافة.
وكان من المقرر أن تنطلق الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط خلال شهر سبتمبر المقبل، قبل أن يصدر قرار اللجنة العليا للمهرجانات بعدم التصريح بإقامتها.
المثير فى الأمر وما علمه صدى البلد أنه حتى الآن لم يصل قرار عدم التصريح بإقامة مهرجان الإسكندرية الى مجلس إدارة المهرجان.
وكشف مصدر باللجنة العليا للمهرجانات أن اللجنة منحت التصريح لعدد من المهرجانات السينمائية خلال اجتماعها الذى عقد منها مهرجان الغردقة ومهرجان الجونة.