حذرت الباحثة في القضايا الفكرية والثقافية الدكتورة ريم رمزي، من خطورة ظاهرة «التجهيل الفكري» بوصفها مشروعاً ممنهجاً لا يستهدف الفرد فحسب، بل يضرب عمق الاستقرار الوطني والديني، ويؤسس بيئة خصبة لنمو التطرف والإرهاب عبر تزييف الوعي الجمعي وتشويه الحقائق، وذلك ضمن أطروحتها للدكتوراه التي نالتها بامتياز من جامعة أم القرى.


وكشفت الدراسة الموسومة بـ «التجهيل الفكري وآثاره الثقافية»، التي أشرف عليها الأستاذ الدكتور عبدالله الخضيري بقسم الكتاب والسنة، عن وجود محاولات نشطة لصناعة معرفة موهومة تعتمد على تغييب المنهج العلمي الرصين، وإحلال العاطفة المشحونة بالشبهات بدلاً من الأدلة الشرعية الراسخة.
أخبار متعلقة بينهم 1700 متسلل.. ضبط 18 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدودالمرور: 500 ريال غرامة رمي أجسام خارج المركبات وأوضحت الباحثة أن أدوات التجهيل تعتمد على تضييق دوائر المعرفة الصحيحة، وبث الشك في الثوابت العقدية المستقاة من الكتاب والسنة، مع تحريم النظر في اجتهادات العلماء الراسخين، بهدف خلق أتباع فاقدين للبصيرة يسهل توجيههم لخدمة أجندات ضيقة.الباحثة في القضايا الفكرية والثقافية الدكتورة ريم رمزيفكر ضالوبينت الرسالة العلمية أن الآثار المدمرة لهذه الظاهرة تتجاوز الجماعات الحزبية لتصيب الفضاء الثقافي العام، ما يؤدي إلى تآكل مفاهيم الانتماء الوطني وتعدد الولاءات، وزرع بذور الاضطراب التي تخدم مصالح منظري الفكر الضال.
ورصدت الدراسة أخطر نتائج التجهيل المتمثلة في مصادمة عقيدة التوحيد، وتحريف النصوص الشرعية عبر قراءات مجتزأة، وفرض قوالب ثقافية دخيلة تفرغ الهوية الوطنية من محتواها الأصيل وتهشم القيم الإنسانية.
ونوهت الدكتورة ريم بالدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية عبر مؤسساتها الأمنية والدينية والتعليمية في التصدي لهذه التيارات، وحماية المجتمع من لوثة الأفكار المنحرفة، صيانةً للدين وحفظاً لأمن الوطن.
وخلصت الباحثة في توصياتها إلى ضرورة إعلان حالة استنفار بحثي ومعرفي، وتكثيف الدراسات العلمية الرصينة لرفع مناعة المجتمع الفكرية، وكشف ألاعيب مزيفي الوعي، بما يضمن ترسيخ الأمن الفكري على أسس علمية وشرعية ثابتة.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري جدة التطرف مواجهة التطرف مكافحة الإرهاب الوسطية الوسطية الوسطية والاعتدال

إقرأ أيضاً:

دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب

كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الرياضة لمدة 80 إلى 90 دقيقة يوميًا قد تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية بشكل أكبر من التوصيات الحالية.

التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلب

وكشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 80 و90 دقيقة يوميًا قد تكون ضرورية لتحقيق فوائد أكبر لصحة القلب، مقارنة بالتوصيات الحالية التي تنصح بـ150 دقيقة فقط أسبوعيًا.

أعراض ديدان الأمعاء حسب كل نوع ومخاطرها وعلاجهابعد معاناتها من انسداد الشرايين الطرفية.. جمال شعبان ينعى سهام جلال بكلمات مؤثرة

ووفقًا لما نقلته صحيفة dailymail، فإن الباحثين أكدوا أن مستويات النشاط البدني الأعلى ارتبطت بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب.

التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلب17 ألف مشارك في الدراسة

واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 17 ألف شخص من المشاركين في قاعدة بيانات UK Biobank، بمتوسط عمر بلغ 57 عامًا، حيث تم تتبع نشاطهم البدني باستخدام أجهزة تُرتدى على المعصم لقياس مستويات الحركة وكفاءة القلب والرئتين.

وقام الباحثون بقياس معدل “VO2 max”، وهو مؤشر يُستخدم لتقييم مدى كفاءة الجسم في استخدام الأكسجين أثناء ممارسة التمارين الرياضية.

التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلبتقليل خطر أمراض القلب بنسبة 30%

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بالتوصيات التقليدية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 8 و9%.

ولكن المفاجأة كانت أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة لمدة تتراوح بين 560 و610 دقائق أسبوعيًا، أي ما يعادل نحو ساعة ونصف يوميًا، انخفض لديهم خطر الإصابة بالمشكلات القلبية بنسبة وصلت إلى 30%.

التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلباللياقة البدنية تؤثر على حجم الفائدة

وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الأقل لياقة بدنية يحتاجون إلى وقت أطول من التمارين للحصول على نفس الفوائد الصحية مقارنة بالأشخاص الأكثر نشاطًا.

فعلى سبيل المثال، احتاج أصحاب اللياقة المنخفضة إلى حوالي 370 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة إلى عالية الشدة لتقليل خطر أمراض القلب بنسبة 20%، بينما احتاج الأشخاص الأكثر لياقة إلى 340 دقيقة فقط لتحقيق النتيجة نفسها.

التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلبهل يجب تغيير توصيات ممارسة الرياضة؟

ورغم أن الدراسة تُعد “رصدية”، ما يعني أنها لا تُثبت بشكل قاطع أن التمارين هي السبب المباشر في تقليل أمراض القلب، فإن الباحثين يرون أن النتائج قد تدفع إلى إعادة النظر في فكرة “خطة واحدة تناسب الجميع” فيما يتعلق بالنشاط البدني.

وفي المقابل، لا تزال هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS توصي بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، مع التأكيد على أن أي نشاط بدني أفضل من عدم ممارسة الرياضة.

التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلبأمثلة على التمارين متوسطة الشدة

المشي السريع
ركوب الدراجات
الرقص
التنس الزوجي
جز العشب
التنزه الجبلي
أمثلة على التمارين عالية الشدة
الجري
السباحة
صعود السلالم
كرة القدم والرياضات القتالية
تمارين الأيروبيك
نط الحبل

طباعة شارك الرياضة وصحة القلب فوائد التمارين الرياضية أمراض القلب ممارسة الرياضة يوميًا التمارين اليومية صحة القلب السكتة الدماغية اللياقة البدنية تقليل خطر أمراض القلب الرياضة والقلب الجري المشي السريع التمارين عالية الشدة

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • المؤسسات التعليمية حائط الصد للتطرف الفكري.. لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
  • تكليف الدكتورة أماني جرار أميناً عاماً للمنتدى
  • ورقة علمية: إيران تقترب من القدرة النووية الكاملة دون إعلان امتلاك السلاح
  • ما وراء الكود.. دراسة علمية حول السلطة الثقافة والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي بجامعة بني سويف
  • بمراسم رسمية.. الدكتورة رانيا المشاط تتسلم مهام منصبها وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية.. الأوقاف تعقد 27 ندوة علمية بالمحافظات