«الوطني للتشجير»: 63 نوعاً نباتياً محلياً تدعم مشاريع السعودية الخضراء بتبوك
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أكد البرنامج الوطني للتشجير، اليوم، أن منطقة تبوك تمتلك مخزوناً بيئياً فريداً يضم أكثر من 63 نوعاً من النباتات المحلية الملائمة لمشاريع التشجير المستدام، ما يجعلها ركيزة أساسية في جهود تنمية الغطاء النباتي ومكافحة تدهور الأراضي تحقيقاً لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.
وأوضح البرنامج أن البيئات الطبيعية في المنطقة تتنوع لتشمل الأودية، والفياض، والروضات، والكثبان الرملية، إضافة إلى البيئات الساحلية والجزر في البحر الأحمر والمرتفعات الجبلية، مما يعزز فرص نجاح مشاريع التشجير في مختلف التضاريس.
أخبار متعلقة دراسة علمية: «التجهيل الفكري» مشروع ممنهج لصناعة التطرف وضرب الاستقراربينهم 1700 متسلل.. ضبط 18 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدودوبيّن أن هذه الأنواع النباتية تنتمي إلى فصائل معروفة في البيئة السعودية، أبرزها القطيفية، والأكانثية، والدفلية، والكبارية، والسدرية، والوردية، والصفصافية، والخيمية، والمركبة، والبوراجينية، والوعلانية، والمحمودية، والآسية، والباذنجانية، والرطريطية، والخردلية، والسوسنية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } «الوطني للتشجير»: 63 نوعاً نباتياً محلياً تدعم مشاريع السعودية الخضراء بتبوكتشكيلة واسعة من الأشجاروأشار البرنامج إلى أن هذه الفصائل تضم تشكيلة واسعة من الأشجار، والشجيرات المعمرة صغيرة وكبيرة الحجم، إلى جانب النباتات العشبية والحولية التي تسهم بشكل مباشر في تحقيق الاستدامة البيئية ومواكبة رؤية المملكة 2030.
وعدد البرنامج أبرز النباتات المحلية واسعة الانتشار في تبوك والملائمة للتشجير، ومنها السدر، واللوز البري، والقرم، والبطم، والسرح، والطرّاح، والحماط، والاثب، والبان، والسوحر، والشعراء، والشعران، والرغل الدقيقي، والقطف، والرغل، والروثة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } «الوطني للتشجير»: 63 نوعاً نباتياً محلياً تدعم مشاريع السعودية الخضراء بتبوك
ولفت إلى أن القائمة تشمل أيضاً نباتات الحاذ، والقضقاض، والجلمان، والطحماء، والضمران، والعرن، والقرزح، والمرخ، والسواس، والحرجل، والقيصوم، والعبيثران، والكورديا، والأصف، وأم رميل، والرخامى، والآس، والعرمض، والضال، والعوسج، والعبعب.
وأضاف أن التنوع النباتي يمتد ليشمل القسور، والمحروت، والعرار، والشقارى، والسوسن، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الأنواع ذات الانتشار المحدود في بيئات المنطقة المختلفة.
وشدد البرنامج على سعيه لقيادة مبادرات التشجير بالشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص والجمعيات البيئية، بهدف نشر ثقافة التشجير وترسيخ أهمية النباتات المحلية في تحسين جودة الحياة والوصول إلى مستقبل أخضر مستدام.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الرياض الوطني للتشجير البرنامج الوطني للتشجير التشجير السعودية الخضراء السعودیة الخضراء الوطنی للتشجیر article img ratio
إقرأ أيضاً:
اجتماع موسع بالقليوبية لتعزيز مشاركة المبتكرين في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا لمناقشة آليات العمل والمشاركة في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية، التي تستهدف توطين أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التحول الرقمي، وذلك بحضور الدكتورة إيمان ريان نائب المحافظ، والدكتور طه عاشور نائب رئيس جامعة بنها لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعدد من قيادات الجامعة ومديري المديريات الخدمية والجهات المعنية بالمحافظة.
كما شهد الاجتماع حضور ممثلين عن عدد من الجهات والمؤسسات المعنية، من بينها مركز كريتيفا للتعليم، ومركز التطوير التكنولوجي بمديرية التربية والتعليم، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، والمجلس القومي للمرأة، وجهاز مستقبل مصر، وإدارة التحول الرقمي بالمحافظة، إلى جانب عدد من مديري المدارس بمدينة بنها.
واستعرض الاجتماع خطة العمل المشتركة وآليات التنسيق بين مختلف الجهات التنفيذية بالمحافظة لحشد وتشجيع الفئات المستهدفة على المشاركة في المبادرة، والتي تشمل المبتكرين والباحثين والشركات الناشئة والجمعيات الأهلية والمنشآت الصناعية وصاحبات المشروعات التنموية للمرأة، بما يضمن تقديم مشروعات مبتكرة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتدعم التوجه نحو الاقتصاد الأخضر.
وأكد محافظ القليوبية أهمية المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية باعتبارها إحدى المبادرات الرائدة التي أطلقتها الدولة لدعم الابتكار وتحفيز الحلول المستدامة لمواجهة التحديات البيئية، مشيرًا إلى أنها تمثل فرصة حقيقية لاكتشاف المشروعات المتميزة وتسليط الضوء عليها ودعمها على المستويين المحلي والوطني.
وأوضح المحافظ أن المبادرة تستهدف ست فئات رئيسية تشمل المشروعات كبيرة الحجم، والمشروعات المتوسطة، والمشروعات المحلية الصغيرة المرتبطة بالمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، بالإضافة إلى مشروعات الشركات الناشئة، والمشروعات التنموية المرتبطة بالمرأة وتغير المناخ، والمبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح.
6 معايير لتقييم المشروعات المتقدمةوأضاف أن اللجنة المختصة ستقوم بتقييم المشروعات المتقدمة وفق ستة معايير أساسية تشمل المكون الأخضر، والمكون التكنولوجي، والجدوى الاقتصادية، والأثر التنموي للمشروع، وقابلية التوسع والتكرار، بالإضافة إلى معيار تمكين المرأة وتعزيز دورها في القيادة والمشاركة المجتمعية.
وفي سياق متصل، وجه المحافظ الدعوة إلى جميع مؤسسات القطاع الخاص والجمعيات الأهلية ورواد الأعمال والمبتكرين بمحافظة القليوبية للمشاركة الفعالة والتسجيل عبر المنصة الإلكترونية الرسمية للمبادرة، مؤكدًا حرص المحافظة على تقديم كافة أوجه الدعم الفني والاستشاري للمشاركين بما يسهم في إعداد مشروعات تتوافق مع المعايير البيئية والتكنولوجية وتحقق أثرًا اقتصاديًا واجتماعيًا ملموسًا.
كما أعلن المحافظ عن تنظيم ندوة تعريفية موسعة خلال الأسبوع المقبل للتعريف بأهداف المبادرة وآليات التقدم وشروط المشاركة، وتقديم الدعم الفني للراغبين في استيفاء نماذج الترشح بصورة صحيحة، داعيًا جميع المهتمين بالابتكار وريادة الأعمال والمشروعات الخضراء إلى الاستفادة من هذه الندوة والمشاركة الفاعلة في الدورة الرابعة للمبادرة.
واختتم محافظ القليوبية الاجتماع بالتأكيد على أن المحافظة تمتلك العديد من النماذج الواعدة والأفكار المبتكرة القادرة على المنافسة بقوة، مشيرًا إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمشروعات الخضراء والذكية باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.