دموع فيروز في جنازة ابنها هلي الرحباني.. وداع مؤلم لعائلة فنية كبيرة
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
لم تتمالك الفنانة اللبنانية الكبيرة فيروز دموعها خلال جنازة ابنها هلي الرحباني، التي أقيمت داخل كنيسة رقاد السيدة بمنطقة المحيدثة – بكفيا.
ومن المقرر أن يوارى جثمانه الثرى في مدافن العائلة داخل الكنيسة نفسها، التي شهدت من قبل مراسم وداع شقيقه الموسيقار الراحل زياد الرحباني.
تفاصيل وفاة هلي الرحبانيتوفي هلي الرحباني، الابن الأصغر للفنانة فيروز، عن عمر يناهز 68 عامًا، بعد صراع طويل مع إعاقة ذهنية وحركية ومشاكل في الكليتين.
وكان قد وُلد عام 1958، وعاش حياة خاضت ظروفًا صحية صعبة منذ ولادته، وسط رعاية دائمة من أسرته.
وتأتي وفاته بعد أشهر قليلة من رحيل شقيقه الموسيقار زياد الرحباني الذي توفي في 26 يوليو 2025، بينما حلّ عيد ميلاده الأول بعد رحيله في الأول من يناير 2026، لتتضاعف بذلك خسارة العائلة الكبيرة.
نعي رسمي لوزير الإعلام اللبنانينعى الدكتور بول مرقص، وزير الإعلام اللبناني، نجل فيروز عبر حسابه الرسمي على "إكس"، قائلًا: "أتقدم بأحر التعازي من السيدة فيروز برحيل نجلها هلي الرحباني، بعد أشهر على فقدان الموسيقار زياد الرحباني، خسارة مؤلمة لعائلة قدمت للبنان والعالم إرثا فنيا وإنسانيا لا يقدر، رحم الله الراحل، وألهم السيدة فيروز والعائلة الكريمة الصبر والعزاء".
مسيرة الفنانة فيروزولدت فيروز، اسمها الحقيقي نهاد وديع حداد، عام 1935 في لبنان، وبدأت الغناء منذ الصغر. اكتشف موهبتها الملحن محمد فليفل وألحقها بالمعهد الوطني للموسيقى، ثم أطلق عليها الملحن حليم الرومي اسم "فيروز" تيمنًا بصوتها الرقيق والجميل.
وكان لقاءها مع الأخوين عاصي ومنصور الرحباني نقطة التحول الكبرى في مسيرتها الفنية، حيث قدّما لها ولحنا لأعمالها الغنائية المميزة، لتصبح واحدة من أعظم الأصوات في لبنان والعالم العربي.
تزوجت فيروز من عاصي الرحباني، وسافرت معه وشقيقه منصور في جولات وحفلات حول العالم، وقدمت مئات الأعمال الغنائية ونالت العديد من الجوائز، منها وسام الشرف 1963، الميدالية الذهبية 1975 في الأردن، ووسام جوقة الشرف في فرنسا 2020.
وداع مؤلمشهدت الجنازة مشاهد حزينة، حيث انهمرت دموع فيروز أمام الحضور، معبرة عن ألمها الكبير لفقدان ابنها، وسط مشاركة عدد من الأقارب والأصدقاء والفنانين اللبنانيين في مراسم الوداع.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فيروز وفاة هلي الرحباني جنازة هلي الرحباني بكاء فيروز عائلة الرحباني الفنانة فيروز زياد الرحباني الفن اللبناني هلی الرحبانی
إقرأ أيضاً:
مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.
وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.
يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.
كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.
القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.
ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.
ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.
أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.
وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.
هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.
وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.
ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.
وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.