زوجة رئيس حكومة لبنان تعزي فيروز فى وفاة ابنها هلي الرحبانى
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
قدمت السيدة سحر بعاصيري، زوجة رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، واجب العزاء في هلي الرحباني، الابن الأصغر للفنانة فيروز داخل كنيسة رقاد السيدة في منطقة المحيدثة - بكفيا، والذي رحل عن عالمنا أول أمس الخميس، بعد صراع مع المرض.
جنازة هلي الرحباني نجل الفنانة فيروزوانطلقت منذ قليل، مراسم تشييع جثمان هلي الرحباني، نجل النجمة اللبنانية الكبيرة فيروز، بكنيسة رقاد السيدة في منطقة المحيدثة - بكفيا لدفنه في مدافن العائلة.
ورحل عن عالمنا، هلي الرحباني، الابن الأصغر للفنانة اللبنانية فيروز عن عمر يناهز الـ 67 عاما، الخميس الماضي الموافق لـ 8 يناير، وذلك بعد رحيل نجلها الأكبر الملحن زياد الرحباني.
وكشفت تقارير صحفية لبنانية عن وفاة هلي الرحباني الابن الأصغر للفنانة فيروز، الذي ولد عام 1958، بإعاقة ذهنية وحركية، وتأتي وفاة هلي بعد وفاة شقيقه زياد الرحباني الذي رحل في 26 يوليو 2025.
وفاة زياد الرحبانيوتوفي الملحن زياد الرحباني يوم 26 يوليو 2025، عن عمر يناهز 69 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، بعد مسيرة فنية حافلة في الموسيقى والمسرح العربي، وترك خلالها بصمة لا تُنسى.
من هو زياد الرحبانيوُلد زياد الرحباني في 1 يناير 1956 في منطقة أنطلياس بلبنان
-نشأ زياد الرحباني في بيت فني أصيل تنفست فيه الموسيقى من كل زاوية.
-عُرف الرحباني منذ صغره بموهبته اللافتة في التأليف الموسيقي والكتابة المسرحية
-بدأ زياد الرحباني مسيرته مبكرًا عندما ألف أول ألحانه لوالدته في عمر السابعة عشرة بأغنية «سألوني الناس»، التي شكلت منعطفًا فنيًا في علاقة الجمهور بفيروز.
اقرأ أيضا:
«إلى ابني الحبيب».. فيروز تهدي نجلها هلي الرحباني باقة ورد في الوداع الأخير «صور»
اللقطات الأولى من جنازة هلي الرحبانى نجل فيروز «صور»
مسلسل عايشة الدور الحلقة 6.. أيمن يحمي دنيا سمير غانم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فيروز الفنانة فيروز هلي الرحباني وفاة هلي الرحباني جنازة هلي الرحباني زیاد الرحبانی هلی الرحبانی
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن عدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.