برلمانية: السد العالي 66 عاما من بناء الدولة وحماية الأمن المائي للمصريين
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
بمناسبة مرور 66 عامًا على وضع حجر الأساس لمشروع السد العالي، أكدت النائبة فاطمة سليم أن هذا اليوم يُجسّد واحدة من أعظم لحظات التاريخ الوطني المصري، حين اتخذت الدولة قرارًا مصيريًا ببناء مشروع عملاق غيّر وجه الحياة في مصر، منذ أن وضع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر حجر الأساس له في 9 يناير 1960.
. ملفات وتشريعات ساخنة تتصدر أجندة برلمان 2026
وأضافت النائبة أن السد العالي لم يكن مجرد إنجاز هندسي، بل كان تجسيدًا حقيقيًا لإرادة شعب آمن ، واستطاع بسواعد أبنائه أن يبني «حصن الأمان للمصريين»، ويحمي البلاد على مدار عقود طويلة من أخطار الفيضانات والجفاف، وينظم موارد نهر النيل، ويدعم الزراعة والصناعة وتوليد الطاقة.
قدّرت النائبة فاطمة سليم الجهود التي تبذلها وزارة الموارد المائية والري للحفاظ على هذا الصرح الوطني، ومتابعة الجاهزية الفنية لمنظومة السد العالي وخزان أسوان، مؤكدة أن أعمال التطوير والتحديث المستمرة، والاعتماد على أحدث تقنيات الرصد والمتابعة والحلول الرقمية، تمثل ضمانة حقيقية لاستدامة أداء السد في مواجهة التحديات والظروف الهيدرولوجية المختلفة.
وأكدت النائبة أن ما تشهده منظومة السد العالي من تطوير شامل يعكس رؤية الدولة المصرية في صون مقدراتها الاستراتيجية، وتنفيذ توجيهات القيادة السياسية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، للحفاظ على الأمن المائي المصري باعتباره أحد أهم ركائز الأمن القومي.
واختتمت النائبة فاطمة سليم بيانها بالتأكيد على أن السد العالي سيظل رمزًا خالدًا لقدرة المصريين على تحويل التحديات إلى إنجازات، ودليلًا على أن التخطيط الواعي والإرادة الصلبة هما الطريق لبناء المستقبل وحماية حقوق الأجيال القادمة في الحياة والتنمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النائبة فاطمة سليم مشروع السد العالي السد العالي مجلس النواب النائبة فاطمة سلیم السد العالی
إقرأ أيضاً:
«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.
وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.
وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.
وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.
وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.
وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.