منتخب مصر يختبر قوته أمام حامل اللقب كوت ديفوار بربع نهائي الكان
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
يصطدم المنتخب المصري ببطل النسخة الماضية، منتخب كوت ديفوار، في مواجهة من العيار الثقيل مساء السبت على أرضية ملعب أدرار بمدينة أكادير، ضمن منافسات ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية، في لقاء سيحسم هوية المتأهل إلى المربع الذهبي.
وتعد هذه المباراة اختبارا حقيقيا لكتيبة المدرب حسام حسن، التي تسعى لمواصلة مشوارها بثبات في البطولة، أمام منتخب إيفواري يطمح لمواصلة حملة الدفاع عن لقبه القاري، مستندا إلى حالة الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية.
وتحمل المواجهة تاريخا خاصا، إذ تعد المباراة الأكثر تكرارا في تاريخ كأس الأمم الأفريقية، حيث يلتقي المنتخبان للمرة الـ12 في البطولة. وتصب الأرقام في مصلحة “الفراعنة” الذين خسروا مباراة واحدة فقط من أصل 11 مواجهة سابقة، محققين 7 انتصارات مقابل 3 تعادلات.
كما نجح المنتخب المصري في تجاوز جميع مواجهاته الإقصائية أمام كوت ديفوار في أمم أفريقيا، سواء في الوقت الأصلي أو عبر ركلات الترجيح، وكان آخرها في دور الـ16 من نسخة 2022، حين انتهت المباراة بالتعادل السلبي قبل أن يحسمها الفراعنة بنتيجة 5-4 بركلات الترجيح.
ورغم الغياب الطويل عن منصات التتويج منذ لقب 2010، فإن المنتخب المصري بلغ ربع النهائي للمرة الثالثة فقط في آخر ثماني نسخ من البطولة، بعدما حل وصيفا في نسختي 2017 و2021، وهو ما يعكس صعوبة المرحلة الحالية وطموح العودة إلى القمة.
ويمتلك الفراعنة سجلا مميزا في مباريات ربع النهائي، حيث فازوا في آخر خمس مباريات بهذا الدور منذ خسارتهم أمام الكاميرون في نسخة 2002، ما يمنحهم دفعة معنوية إضافية قبل مواجهة السبت.
وفي المقابل، يدخل منتخب كوت ديفوار اللقاء بسلسلة قوية من النتائج، إذ لم يتعرض للهزيمة في آخر ثماني مباريات بكأس الأمم الأفريقية (فاز 6 وتعادل 2)، ولم يسبق له تحقيق سلسلة أطول دون خسارة سوى مرة واحدة بين عامي 2012 و2013.
وعلى مستوى اللاعبين، يبرز النجم الإيفواري أماد ديالو كأحد أخطر عناصر البطولة، بعدما ساهم بشكل مباشر في أربعة أهداف خلال أربع مباريات، إلى جانب كونه الأكثر تسديدا وصناعة للفرص. في حين يعول المنتخب المصري على قائده محمد صلاح، الذي سجل أربعة أهداف في آخر خمس مباريات بالبطولة، ثلاثة منها جاءت في الأوقات القاتلة.
كما يلعب فرانك كيسي دورا محوريا في وسط الميدان الإيفواري، بعدما صنع 11 فرصة حتى الآن، ليكون من أكثر اللاعبين تأثيراً في النسخة الحالية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية المصري مصر كأس أفريقيا الكوت ديفوار المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة تغطيات سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المنتخب المصری فی آخر
إقرأ أيضاً:
القصة الكاملة لسبب تأجيل سفر منتخب جنوب أفريقيا لخوض مباريات كأس العالم
تلقى منتخب جنوب أفريقيا ضربة غير متوقعة قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، بعدما تعذر سفر بعثته إلى المكسيك في الموعد المحدد؛ بسبب أزمة تتعلق باستخراج تأشيرات الدخول لعدد من اللاعبين والإداريين.
وكان من المنتظر أن تغادر البعثة على متن طائرة خاصة متجهة إلى مدينة باتشوكا المكسيكية لخوض المرحلة الأخيرة من الاستعدادات، إلا أن المشكلات الإدارية المرتبطة بالتأشيرات أجبرت الاتحاد الجنوب أفريقي على تأجيل الرحلة بشكل مفاجئ.
وأثارت الأزمة غضبًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية في البلاد، حيث انتقد وزير الرياضة الجنوب أفريقي طريقة إدارة الملف، مطالبًا بفتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عن التأخير الذي وصفه بـ"المُحرج" قبل مشاركة المنتخب في الحدث العالمي.
من جهته، أوضح الاتحاد الجنوب أفريقي لكرة القدم أن بعض أفراد البعثة لم يحصلوا بعد على تصاريح السفر اللازمة، مؤكدًا أنه يبذل جهودًا مكثفة لحل الأزمة وإنهاء الإجراءات في أسرع وقت ممكن لضمان التحاق المنتخب بمعسكره الخارجي.
وأكد الاتحاد أن الجهاز الفني قرر مواصلة التدريبات في جوهانسبرج بشكل طبيعي إلى حين تحديد موعد جديد للسفر، حفاظًا على البرنامج الإعدادي للفريق قبل انطلاق البطولة.
وفي ظل تعقيدات الموقف، تقرر عقد اجتماع طارئ لمناقشة الأزمة والبحث عن حلول عاجلة، خاصة أن المنتخب يستعد لخوض مباراته الافتتاحية في كأس العالم أمام المكسيك يوم 11 يونيو، قبل مواجهة كل من التشيك وكوريا الجنوبية ضمن منافسات المجموعة الأولى.
وكان المدرب هوجو بروس قد شدد في وقت سابق على أهمية الوصول المبكر إلى المكسيك من أجل التأقلم مع الأجواء والارتفاعات، إلا أن الأزمة الحالية أربكت خطط المنتخب الذي يشارك في كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 2010 التي استضافتها جنوب أفريقيا.
وتأتي هذه الأزمة بعد أشهر من نجاة المنتخب من مأزق إداري خلال التصفيات، عندما كاد يفقد نقاط إحدى مبارياته بسبب إشراك لاعب غير مؤهل، قبل أن ينجح في النهاية بحجز بطاقة التأهل إلى المونديال بصعوبة.