الجالية المصرية باليونان تشارك في المهرجان السنوي للثقافة والحضارة بمشاركة أكثر من 30 دولة
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
تحت رعاية اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا، شاركت الجالية المصرية في اليونان، وبرعاية منظمة اليونسكو باليونان بيرياس والجزر، في فعاليات المهرجان السنوي للثقافة والحضارة، الذي يشهد مشاركة أكثر من 30 دولة من مختلف أنحاء العالم، من بينها مصر، وتونس، والجزائر، والمغرب.
ويُعد المهرجان منصة دولية للاحتفاء بالتنوع الثقافي والحضاري، حيث يتضمن عروضًا للثقافات المختلفة من خلال الأطعمة التقليدية، ومعارض المشغولات اليدوية (Handmade)، بما يعكس ثراء التراث الإنساني وتنوعه.
وأكد المشاركون أن هذه الفعاليات تمثل رسالة عالمية تؤكد أن الثقافة تُعد جسرًا للتواصل والتقارب بين الشعوب، وتسهم في ترسيخ قيم التعايش السلمي، والتسامح، وتعزيز الحوار الحضاري بين مختلف الثقافات.
وأعربت الجالية المصرية باليونان عن فخرها بتمثيل مصر في هذا الحدث الدولي، وإبراز ملامح الحضارة المصرية العريقة، بما يعكس عمق الهوية الثقافية المصرية ودورها التاريخي في إثراء التراث الإنساني.
وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص الجالية المصرية على تعزيز الحضور الثقافي لمصر في المحافل الدولية، والتأكيد على دور الثقافة كقوة ناعمة تسهم في بناء جسور التفاهم والسلام بين شعوب العالم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجالية المصرية في اليونان منظمة اليونسكو الجالیة المصریة
إقرأ أيضاً:
فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
الدكتور / الخضر محمد الجعري
مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.