القيادة السيبرانية الإسرائيلية تحذر من رسائل تخويفية: محاولة لإثارة الذعر فقط
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أصدرت المديرية الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل بيانا بخصوص الرسائل النصية القصيرة التي وصلت إلى عدد من الإسرائيليين، مؤكدة أن هذه الرسائل ليست إلا محاولة لإثارة الذعر بين الناس.
تل رضيعا بتركه في البرد القارس
وأوضحت المديرية أن الرسائل جزء من حملة توعية مجهولة المصدر، وليست عملية اختراق لأي جهاز أو حساب، بل مجرد رسالة عشوائية واسعة الانتشار.
ودعت الجمهور إلى تجاهل الرسالة، حظر الرقم المرسل، وعدم إعادة توجيهها.
وشددت المديرية على أنها ليست تحت أي ضغط ولن تشارك هذه المعلومات، مؤكدة أن أعمالها مستمرة بشكل طبيعي ووفق الإجراءات المعتادة.
وفي وقت سابق، تلقت مجموعة واسعة من المواطنين الإسرائيليين، مساء اليوم، رسالة غامضة على هواتفهم المحمولة من مصدر غير معروف، جاء فيها: "نحن قادمون.. انظروا إلى السماء عند منتصف الليل".
وأفاد إعلام عبري أن الرسائل أثارت جدلا واسعا بين المتلقين، بين من اعتبرها مجرد مزحة أو حملة دعائية، ومن فسرها على أنها تحذير أو إعلان غير تقليدي.
ولم تصدر أي جهة رسمية إسرائيلية تعليقا حتى الآن بشأن مصدر الرسائل أو طبيعتها، فيما دعا بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى توخي الحذر وعدم الانجرار وراء التكهنات.
ولم يتم التحقق من أي نشاط غامض في السماء أو أي تحركات غير معتادة مرتبطة بهذه الرسائل، فيما تظل هوية مرسل الرسائل وأهدافها لغزا يثير قلقًا وفضولًا كبيرين في الوسط الإسرائيلي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل الرسائل النصية القصيرة الإسرائيليين
إقرأ أيضاً:
«الاغتيالات لن تضعفنا».. رسائل نارية من أبو عبيدة للإحتلال
وأضاف أبو عبيدة في كلمة جرى نشرها الثلاثاء، أن "إسرائيل تتوهم إضعاف المقاومة عبر اغتيال قادتها"، معتبراً أن دماءهم "هي الوقود الذي يحرك السفينة لتشق الصعاب".
وأشار إلى أن الشهيد عز الدين الحداد قاد العمليات الدفاعية في لواء شمال غزة، وكان له دور في التخطيط لعلمية طوفان الأقصى.
وأكد أبو عبيدة أن لدى المقاومة قادة "نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد، وحنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب"، مشدداً على أن عمليات الاغتيال وما يشهده قطاع غزة من أحداث "تضع الوسطاء والضامنين أمام لحظة الحقيقة".
ودعا إلى توحيد الجهود لـ"لجم الاحتلال وإلزامه بتنفيذ تعهداته"، مؤكداً أن "الصمت والوقوف على الحياد لم يعودا مقبولين".
كما وجه التحية إلى كل من وقف مع فلسطين وساندها، مؤكداً لأهالي قطاع غزة أن المقاومة لن تخون دماءهم ودماء الشهداء، وستبقى وفية لهم ولـ"احتضانهم أبناءهم المجاهدين".
وخاطب أبو عبيدة سكان القطاع قائلاً: "يا شعب غزة المعطاء، ويا نساء غزة الصابرات، ويا شيوخها وشبابها وأطفالها، ويا عائلات الشهداء ورمز العطاء، لقد تابعنا كلماتكم وشاهدنا زحوفكم في وداع الشهداء، ولن نخون التضحيات، وسنواصل درب قادتنا وسنبقى على ما ضحيتم من أجله".
واختتم تصريحاته باستذكار الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني والأمة وقادة المقاومة، موجهاً التحية إلى أرواحهم وعائلاتهم، ومستحضراً القائدين عز الدين الحداد ومحمد عودة.