تشابي ألونسو: النهائي أمام برشلونة مواجهة خاصة كرويًا وعاطفيًا ونحن جاهزون للتتويج
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أكد تشابي ألونسو، المدير الفني لريال مدريد، أن نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة يُعد مباراة خاصة تحمل أبعادًا كروية وعاطفية في آنٍ واحد، مشددًا على ضرورة تقديم أداء متكامل من أجل التتويج باللقب.
وقال ألونسو -خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد في ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، عشية المواجهة المرتقبة-: "لدينا فرصة خوض النهائي، إنها مباراة خاصة وكنا نرغب بشدة في الوصول إليها.
وأضاف: "المباراة 90 دقيقة، وأي شيء يمكن أن يحدث. نحن نُحضّر أنفسنا من أجل الفوز ونؤمن بقدرتنا على تحقيق ذلك. ستكون هناك لحظات مختلفة خلال اللقاء، وعلينا أن نكون واثقين في تنظيمنا ونجد الطاقة المناسبة. نعرف برشلونة جيدًا وهم يعرفوننا أيضًا، ولا توجد أسرار في هذه المرحلة. علينا تقديم أداء متكامل سواء بالكرة أو من دونها، في الضغط العالي أو التراجع الدفاعي، فبرشلونة يضم لاعبين كبار".
وتطرق مدرب ريال مدريد إلى قلة فترة الراحة بعد خوض نصف النهائي الثاني، موضحًا أن القرعة فرضت هذا الوضع، قائلًا: "فترة الراحة الأطول تمنح وقتًا أكبر للتحضير، لكن لا يمكن تغيير ما حدث. علينا استغلال الوقت بأفضل شكل ممكن والعمل بكفاءة على المستويين الفردي والجماعي، لأننا سنواجه خصمًا قويًا في النهائي. الجوانب الكروية والذهنية والعاطفية ستكون حاسمة".
وعن المواجهات السابقة في الكلاسيكو هذا الموسم، أشار ألونسو إلى أن السياق مختلف، مؤكدًا أن هناك أمورًا أساسية يجب الالتزام بها في كل مباراة، مثل الحفاظ على الكرة والدفاع كوحدة واحدة، بغض النظر عن هوية المنافس.
وبخصوص إمكانية التتويج باللقب، أوضح: «الفوز سيكون لحظة فرح نشاركها مع الجميع ومع كل جماهير ريال مدريد، ولا أراه شعورًا بالارتياح بقدر ما هو سعادة جماعية».
كما كشف ألونسو عن تطورات حالة كيليان مبابي، قائلًا: "حالته أفضل بكثير. كان يعاني بعض الشد قبل مباراة أتلتيكو ولم نرغب في المخاطرة، لكنه وصل أمس وسيتدرب اليوم مع الفريق. سنقيّم وضعه لاتخاذ القرار المناسب بشأن مشاركته، سواء أساسيًا أو لدقائق محدودة، بالتنسيق مع اللاعب والجهازين الفني والطبي، لأننا نتعامل مع الأمر كمخاطرة محسوبة".
وتحدث مدرب ريال مدريد عن فينيسيوس جونيور، مؤكدًا أهمية التعامل العاطفي مع اللاعبين، قائلًا: "فينيسيوس لاعب عاطفي، وعلينا معرفة الطريقة الأنسب للتواصل معه. زملاؤه والجهاز الفني قريبون منه، وهو قادر على استعادة أفضل مستوياته والاستمتاع باللعب مجددًا. نحتاجه في النهائي، وقد تكون هذه المباراة لحظة مميزة له، خاصة أنها مواجهة كبيرة أمام برشلونة".
وعن وضع خط الدفاع، أوضح ألونسو أن عددًا من اللاعبين يشعرون بتحسن، مشيرًا إلى أن الإصابات فرضت ضغوطًا إضافية على بعض العناصر، لكنه أكد أن الحافز لخوض النهائي سيساعد على تجاوز أي شعور بالإجهاد.
واختتم ألونسو تصريحاته بالتأكيد على قوة العلاقة بين الجهاز الفني واللاعبين، مشيرًا إلى أن الفريق يشهد تطورًا كرويًا وعاطفيًا وروحًا جماعية واضحة، مضيفًا: "مثل هذه المباريات الكبيرة قد يكون لها تأثير مهم على ما هو قادم. اللاعبون ملتزمون، والحماس مرتفع، ونشعر بدعم جماهيرنا هنا في جدة، ونأمل أن نحتفل باللقب معهم".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: برشلونة الكلاسيكو ريال مدريد تشابي الونسو الونسو نهائي السوبر الاسباني
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink