برلماني: موسم الاقرارات فرصة لتعزيز الثقافة الضريبية وليس فقط تحصيل الإيرادات
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أكد تامر عبد الحميد، عضو لجنة الشئون المالية والاقتصادية والاستثمار بمجلس الشيوخ، أن موسم تقديم الإقرارات الضريبية للعام المالي 2025 يمثل "مرحلة حرجة في مسار بناء الوعي الضريبي الوطني"، معتبراً أن نجاحه يقاس "بمدى فهم الممول لحقوقه وواجباته، وليس فقط بأرقام التحصيل".
. ملفات وتشريعات ساخنة تتصدر أجندة برلمان 2026
جاء ذلك في بيان صحفي أصدره النائب اليوم، رحب فيه بإعلان مصلحة الضرائب المصرية بقيادة رشا عبد العال، عن بدء موسم تقديم الإقرارات الضريبية لعام ٢٠٢٥ مع بداية شهر يناير ٢٠٢٦، مويدًا فلسفتها الجديدة القائمة على "الشراكة والتيسير والالتزام الطوعي".
وقال عبد الحميد: "المطلوب الآن ليس فقط التذكير بالمواعيد النهائية، بل خلق مساحة واسعة للتوعية الشاملة. الهدف هو تحويل الممول من شخص يتعامل مع الضريبة كـ"عبء إجباري" إلى "شريك واعٍ" في عملية التنمية".
وأكد على أهمية أن يتم التعامل مع هذا الموسم بمنطلق "موسم الوعي قبل موسم الإقرارات" حيث التبسيط قبل التقديم من إنتاج ونشر مجموعة من "الخرائط الإرشادية" البسيطة (إنفوجرافيك) بلغة واضحة، توضح خطوات تقديم الإقرار لكل فئة من الممولين (أفراد، شركات، مهن حرة) وتوفير نماذج إرشادية معبأة مسبقاً (Samples) يمكن الاسترشاد بها وترجمة الإجراءات إلى خطوات عملية بعيدة عن المصطلحات القانونية المعقدة مع الدعم الميداني المتكامل حيث التنسيق مع مصلحة الضرائب لتعظيم الاستفادة من الندوات المجانية المعلن عنها.
وأيضا دعوة أوسع قطاع من الممولين للمشاركة وتشكيل "فرق برلمانية ميدانية" بالتعاون مع الغرف التجارية والنقابات المهنية، لتقديم استشارات أولية وتوجيه الممولين نحو القنوات الرسمية الصحيحة وتنظيم زيارات ميدانية للمراكز الضريبية لمتابعة سير العملية وتلقي الشكاوى أولاً بأول.
كما اكد ضرورة العمل على تجميع قائمة بالأسئلة الأكثر شيوعاً التي تواجه الممولين (مثل: ما هي المصروفات التي يمكن خصمها؟ كيف أحسب الإهلاك؟ ما الفرق بين الدخل الإجمالي والدخل الخاضع للضريبة؟) ونشر إجاباتها الرسمية المبسطة عبر جميع وسائل الإعلام ومنصات التواصل وتخصيص ساعات "بث مباشر" أسبوعياً عبر الصفحات الرسمية لأعضاء اللجنة للإجابة على استفسارات المواطنين.
وشدد النائب على أن "أكبر تحدٍ يواجه النظام الضريبي الحديث هو "الفجوة المعرفية" بين النص القانوني وفهم المكلف العادي له. ملء هذه الفجوة هو طريقنا الوحيد لتحقيق "العدالة الضريبية" وزيادة قاعدة الممولين الفعليين" واختتم بيانه بدعوة جميع وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي إلى "توفير مساحاتها لهذه القضية الوطنية المصيرية"، لأن "وعي الممول هو الضمان الحقيقي لزيادة الإيرادات واستدامة التنمية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النائب تامر عبد الحميد مجلس الشيوخ لجنة الشئون المالية والاقتصادية موسم تقديم الإقرارات الضريبية تقديم الإقرارات الضريبية تقدیم الإقرارات الضریبیة
إقرأ أيضاً:
كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
حرص المهاجم المصري أحمد حسن "كوكا" على توجيه رسالة وداع إلى نادي الاتفاق السعودي وجماهيره، بعد نهاية مشواره مع الفريق بنهاية موسم 2025-2026.
ونشر كوكا رسالة عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام"، أكد خلالها أن تجربته في الدوري السعودي كانت مختلفة ومميزة، خاصة أنها جاءت بعد سنوات طويلة قضاها في الملاعب الأوروبية.
وأوضح المهاجم المصري أنه احتاج إلى بعض الوقت للتأقلم مع الأجواء الجديدة في بداية الموسم، سواء فيما يتعلق بمواعيد التدريبات أو بعد فترة التوقف التي تعرض لها خلال تجربته السابقة في فرنسا، إلى جانب الإصابات التي عانى منها أكثر من مرة.
وأشار كوكا إلى أنه بدأ يستعيد مستواه تدريجيًا خلال النصف الثاني من الموسم، مؤكدًا أن مباراة الفتح كانت نقطة تحول بالنسبة له، حيث استعاد إيقاع المباريات والثقة، وشارك في ثلاث مباريات متتالية سجل خلالها هدفين.
وأضاف أن الأمور لم تسر كما كان يتمنى بعد ذلك، موضحًا أنه لم يحصل على فرصة المشاركة مجددًا عقب مباراة الحزم التي نجح خلالها في هز الشباك.
وأكد اللاعب أن هناك عوامل خارجة عن إرادته أثرت على مشاركاته، من بينها قانون عدد اللاعبين الأجانب وبعض الأمور الأخرى، مشددًا في الوقت ذاته على ثقته الكاملة في قدراته وإمكانياته الفنية.
وقال كوكا إنه يؤمن بقدرته على تسجيل أكثر من 15 هدفًا في الموسم حال حصوله على فرصة المشاركة بشكل منتظم، لكنه تقبل ما حدث بروح احترافية، معربًا عن رضاه بما قدمه خلال الفترة الماضية.
واختتم المهاجم المصري رسالته بتوجيه الشكر إلى جميع من عمل معهم داخل نادي الاتفاق، مؤكدًا أنه شعر وكأنه بين أهله ووسط عائلته طوال فترة وجوده في النادي، ومتمنيًا للفريق دوام النجاح والتقدم خلال السنوات المقبلة.