قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة بسوريا ووفد أممي يزور المنطقة لتقييم الانتهاكات
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
نفذت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم السبت، توغلاً ميدانياً جديداً داخل الأراضي السورية حيث توغلت دورية عسكرية مؤلفة من سبع آليات مصفحة وسيارات دفع رباعي إلى قرية “عين العبد” بريف القنيطرة الأوسط، جنوبي سوريا.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن القوات المتوغلة عمدت إلى تنفيذ حملة مداهمات وتفتيش دقيقة طالت عدداً من منازل المواطنين السوريين، ما أثار حالة من الذعر والتوتر الشديد بين الأهالي.
وذكر أن القوة الصهيونية المقتحمة انسحبت بعد ذلك باتجاه قاعدة “تل أحمر” العسكرية الواقعة إلى الغرب، وذلك بالتزامن مع استنفار أمني مكثف وتحليق لطائرات الاستطلاع “الإسرائيلية” في أجواء المنطقة.
ولفت المرصد السوري إلى أنه في أعقاب هذا التوغل بساعات قليلة، زار وفد من الأمم المتحدة محافظة القنيطرة، في خطوة تهدف للاطلاع المباشر على الأوضاع الإنسانية والأمنية المتردية.
وأفاد بأن الوفد الأممي التقى بمجموعة من المدنيين المتضررين من سكان القرى السورية الحدودية، واستمع لشهاداتهم حول الانتهاكات “الإسرائيلية” المتكررة واستباحة حرمة المنازل، كما ناقش مع المسؤولين المحليين ضرورة توفير حماية عاجلة للسكان لضمان حقوقهم الأساسية ومنع تكرار هذه التوغلات في منطقة فض الاشتباك.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن تزامن الزيارة الأممية مع الاعتداء الميداني الأخير يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته المباشرة لوقف هذه الخروقات، مشدداً على أن صمت قوات السلطات السورية الحالية المنتشرة في المنطقة يعطي ضوءاً أخضر لاستمرار استهداف المدنيين وتفتيش منازلهم دون رادع قانوني أو دولي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت دولة قطر استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، معربة عن رفضها لتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومؤكدة أن هذه التطورات تمثل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وتهديدًا للاستقرار والأمن في المنطقة، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتواصل الذي تشهده المناطق الحدودية خلال الفترة الأخيرة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الدوحة تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف عملياتها العسكرية وانتهاكاتها المتواصلة، كما شددت على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يسهم في خفض التوتر ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.
موقف قطري داعم للبنانوأكدت وزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تجدد موقفها الثابت والداعم للبنان ووحدته الوطنية وسيادته وسلامة أراضيه، مشيرة إلى أن استقرار لبنان يمثل عنصرًا مهمًا في استقرار المنطقة بشكل عام، وأن استمرار الأعمال العسكرية والتصعيد الميداني من شأنه أن يفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية ويهدد فرص التهدئة.
وأضاف البيان أن قطر تتابع بقلق بالغ التطورات الجارية في جنوب لبنان، خاصة في ظل التقارير المتعلقة بتوسيع نطاق العمليات البرية والضربات العسكرية، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى احتواء التصعيد والحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي.
دعوة للتحرك الدوليودعت الدوحة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الفاعلة على الساحة الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والعمل على توفير الحماية للمدنيين والحفاظ على الاستقرار في المناطق المتضررة، كما طالبت بتفعيل المساعي الدولية الرامية إلى تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وضمان احترام سيادة الدول وعدم انتهاك حدودها المعترف بها دوليًا.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتزايد فيه الدعوات العربية والدولية لوقف التصعيد على الجبهة اللبنانية، بعد سلسلة من العمليات العسكرية والغارات التي شهدتها مناطق عدة في جنوب لبنان، والتي أثارت مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتدهور الوضع الأمني في المنطقة.
تأكيد على الاستقرار والسيادةوشددت وزارة الخارجية القطرية على دعمها الكامل لكل الجهود التي تسهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره وازدهاره، مؤكدة أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات والنزاعات، بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي يؤدي إلى مزيد من التوتر والمعاناة الإنسانية.
كما أكدت الدوحة استمرارها في دعم المبادرات والمساعي الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان، انطلاقًا من موقفها الثابت الداعي إلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن الإقليمي ويعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.