السلطات الأمريكية تحتجز مشتبهًا به بعد مقتل ستة أشخاص في إطلاق نار بشرق ميسيسيبي
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أعلنت السلطات الأمريكية توقيف شخص ووضعه قيد الاحتجاز، عقب مقتل ستة أشخاص في سلسلة من حوادث إطلاق النار المرتبطة ببعضها في شرق ولاية ميسيسيبي.
وقال مأمور مقاطعة كلاي، إيدي سكوت، في منشور على موقع «فيسبوك»، إن «حياة عدد من الأبرياء» أُزهقت «بسبب العنف» في بلدة ويست بوينت القريبة من حدود ولاية ألاباما.
وأضاف، في تصريحات صحفية، أن ستة أشخاص لقوا حتفهم في ثلاثة مواقع مختلفة.
وأوضح سكوت أن هناك مشتبهًا به واحدًا قيد الاحتجاز، مؤكدًا عدم وجود أي تهديد حالي على المجتمع، ودعا المواطنين إلى الدعاء للضحايا وعائلاتهم، مشيرًا إلى أن جهات إنفاذ القانون تواصل التحقيق في ملابسات الحادث.
ولم يكشف مكتب مأمور المقاطعة عن مزيد من التفاصيل حتى صباح اليوم، لكنه أعلن عزمه عقد مؤتمر صحفي لاحقًا لتقديم معلومات محدثة بشأن القضية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السلطات الأمريكية حوادث ميسيسيبي تحقيق القانون
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تعدل بالخفض حالات إيبولا المشتبه بها في الكونغو الديموقراطية
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديموقراطية، إضافة إلى 116 حالة مشتبه بها، مما يشير إلى انخفاض كبير في عدد الحالات المشتبه بها بعد استبعاد المئات عقب إجراء الفحوصات.
وأفادت المنظمة اليوم الثلاثاء بأن 48 شخصا لقوا حتفهم وتعافى ستة أشخاص في الكونجو. وكانت السلطات في الكونجو أعلنت لأول مرة عن أرقام الحالات الجديدة أمس الاثنين.
وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة للصحفيين في جنيف إن أوغندا سجلت تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.
وفي وقت لاحق، أكدت وزارة الصحة الأوغندية اليوم الثلاثاء ست حالات إصابة جديدة بفيروس إيبولا، ليرتفع إجمالي الحالات المؤكدة في البلاد حتى الآن إلى 15. وقالت الوزارة في بيان على حسابها بمنصة إكس إن الحالات الست تم تأكيدها بين المخالطين لحالات مؤكدة أخرى.
وقالت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة إن هناك 906 حالات مشتبه بإصابتها بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونجو الديموقراطية، بما في ذلك 223 حالة وفاة مشتبه بها يجري التحقيق فيها. وفي وقت لاحق، قال جان كاسيا المدير العام لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا في مقال رأي نشرته صحيفة فاينانشال تايمز يوم الأحد إن أكثر من 1100 حالة مشتبه بها يجري التحقق منها.
وعندما سئل عن سبب انخفاض عدد الحالات المشتبه بها بشكل ملحوظ في الأرقام، قال ليندماير إن البيانات تشير إلى استبعاد مئات الحالات.
وأضاف ليندماير "تم استبعادها، فإما أن المصابين يعانون من أمراض أخرى أو أنهم أصيبوا بالحمى فقط دون أي أعراض أخرى" مشيرا إلى أن الأرقام ستتغير بمرور الوقت مع إجراء المزيد من الفحوص.
وأدرج موقع المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها على الإنترنت 116 حالة مشتبه بها، وقال إن "في 29 مايو، قامت وزارة الصحة في جمهورية الكونجو الديموقراطية بتحديث إجمالي عدد الحالات المشتبه بها لإزالة الحالات المشتبه بها التي تم استبعادها بعد الفحوص والوفيات المشتبه بها التي تنتظر نتائج الفحوص الجارية". وأعلنت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا في 15 مايو عن تفشي سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا في الكونجو، وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.