الأسهم الآسيوية تصعد.. وسهم "مينيماكس" يقفز 78% في أول تداول ببورصة هونغ كونغ
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الجمعة، مع تباين الأداء في بورصة وول ستريت، بعدما أسفر حديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن زيادة الإنفاق العسكري عن صعود أسهم الشركات ذات الصلة بالصناعات العسكرية.
واستقرت العقود الآجلة في الولايات المتحدة بشكل شبه كامل، حيث تراجعت العقود الآجلة لمؤشري "ستاندرد آند بورز 500"، و"داو جونز الصناعي" بأقل من 0.
وصعد مؤشر نيكاي 225 في اليابان بنسبة 0.6% ليسجل 51939.89 نقطة، بعدما ارتفعت أسهم شركة "فاست ريتيلينج" للأزياء بأكثر من 10.6% بعد ارتفاع أرباحها التشغيلية ربع السنوية بنحو 34% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس (أ ب).
وارتفع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 0.3% إلى 26231.79 نقطة، وصعد مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.9% ليسجل 4120.43 نقطة، بعد أن أظهرت بيانات رسمية ارتفاع معدل التضخم في الصين الشهر الماضي بأعلى وتيرة له خلال قرابة ثلاث سنوات، مما يشير إلى تحسن حجم الطلب، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الأسعار بشكل أكبر.
ارتفاع أسهم شركة "مينيماكس" الصينية الناشئة للذكاء الاصطناعي
وصعدت أسهم شركة "مينيماكس" الصينية الناشئة للذكاء الاصطناعي التي تم طرح أسهمها للتداول في بورصة هونغ كونغ، يوم الجمعة لأول مرة بنسبة 78%.
وفي أستراليا، تراجع مؤشر "إس أند بي/ إيه إس إكس 200" بأقل من 0.1% إلى 8717.80 نقطة. وتراجعت أسهم مجموعة "ريو تينتو" للتعدين بأكثر من 6.2%، بعدما أعلنت أنها تجري محادثات مبدئية للاندماج مع شركة "جلينكور"، في صفقة قد تؤدي إلى إقامة أكبر شركة تعدين في العالم، بحسب الاسواق العربية.
وارتفع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بأكثر من 0.8% إلى 4586.32 نقطة، وتراجع مؤشر تايكس في تايوان بنسبة 0.2% وانخفض مؤشر سينسيكس في الهند بنسبة 0.7%.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأسهم الأسهم الآسيوية بورصة وول ستريت بورصة وول ستريت الإنفاق العسكري أسهم الشركات الصناعات العسكرية داو جونز الصناعي
إقرأ أيضاً:
الألومنيوم يقفز لأعلى مستوى في أكثر من 4 سنوات وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
قفزت أسعار الألومنيوم في بورصة لندن للمعادن إلى أعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات، مدفوعة بتصاعد مخاطر الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط، إثر التوترات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط توقعات المحللين بأن يسجل السوق عجزا ضخما يتجاوز مليوني طن خلال العام الجاري.
وارتفع سعر الألومنيوم القياسي بنسبة 0.5% ليصل إلى 3,685 دولارا للطن المتري خلال جلسة التداول الرسمية، بعد أن لامس في وقت سابق مستوى 3,707.50 دولار للطن، وهو الأعلى منذ مارس 2022.
وذكرت وكالة "بلومبيرج"، نقلا عن متعاملين في السوق، أن التوترات الجيوسياسية الراهنة وما نتج عنها من إغلاق مضيق هرمز أدت إلى اضطراب تدفقات الألومنيوم العالمية، إذ تسببت في تقييد صادرات المعدن من منطقة الشرق الأوسط، التي تمثل نحو 9% من إجمالي طاقة صهر الألومنيوم في العالم، فضلا عن عرقلة واردات المواد الخام اللازمة لإنتاجه.
ويعد الألومنيوم من المعادن الأساسية المستخدمة في العديد من الصناعات الحيوية، بما في ذلك السيارات والطائرات ومواد البناء وعلب المشروبات.
وفي سياق متصل، ذكرت شركة "بريتانيا جلوبال ماركتس" في مذكرة بحثية، أن الألومنيوم لا يزال يمثل القصة الأبرز في سوق المعادن، مشيرة إلى أن الفارق السعري الحاد بين العقود الفورية والآجلة يعكس شدة الضغوط على الإمدادات، حيث قفزت علاوة سعر عقد الألومنيوم النقدي فوق العقود الآجلة لثلاثة أشهر (حالة الباكورديشن) إلى أعلى مستوياتها في 19 عاما متجاوزة 100 دولار للطن.
وفي أسواق المعادن الأخرى، واصلت أسعار النحاس مكاسبها مدعومة بحالة الشح في الأسواق العالمية خارج الولايات المتحدة، وتوقعات بضعف نمو الإمدادات من المناجم، إلى جانب ترقب الأسواق لقرار أمريكي مرتقب بحلول أواخر يونيو الجاري بشأن فرض رسوم جمركية على واردات النحاس.
وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات النحاس في مستودعات "كومكس" بنسبة تتجاوز 550% لتصل إلى 640,181 طن قصير، وذلك منذ صدور التوجيهات الرئاسية الأمريكية العام الماضي بفتح تحقيق حول فرض تلك الرسوم.
وحظيت المعادن الصناعية عموما بدعم إضافي جراء استمرار توسع النشاط الصناعي في الصين – أكبر مستهلك للمعدن في العالم – للشهر السادس على التوالي، حيث صعد النحاس بنسبة 1.5% إلى 13,840 دولار للطن، والزنك بنسبة 1% إلى 3,576 دولار، والقصدير بنسبة 2% إلى 56,590 دولار، والرصاص بنسبة 0.2% إلى 2,021 دولار، في حين استقر النيكل عند 19,275 دولار للطن.