فيدان يستبعد انهيار النظام الإيراني ويتحدث عن الاحتجاجات (شاهد)
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
استبعد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، انهيار النظام الإيراني على ضوء الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، مؤكدا أن الاحتجاجات الحالية في إيران ليست مثل الاحتجاجات السابقة، وهي أصغر بكثير من حيث الحجم.
وقال فيدان خلال مقابلة تلفزيونية إن "هذه الاحتجاجات يتم التلاعب بها من قبل خصوم إيران أيضا"، مشددا على أنه لا يرى النهاية التي تتوقعها إسرائيل، لأن الشعب الإيراني يعرف مقدار رد الفعل الذي يجب أن يُظهره.
وذكر أن إيران بحاجة إلى الدخول في مصالحة وتعاون حقيقيين مع دول المنطقة، وذلك ردا على سؤال عن الأحداث في إيران.
Turkey’s Fidan doesn’t expect that Iranian regime would collapse:
"The current protests in Iran are not like the previous ones; they are much smaller in scale.
It is also true that these protests are being manipulated by Iran's rivals.
I see that the end Israel expects will… pic.twitter.com/NuRexkDRBC
وأشار إلى أن جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي "الموساد" لا يخفي أنه يتلاعب بالاحتجاجات الإيرانية، ودعا بشكل صريح الشعب الإيراني إلى الثروة عبر حساباته على الإنترنت، لافتا إلى أن دعوات مماثلة قد صدرت سابقا، لكن الشعب الإيراني في تلك الفترات كان يضع خلافاته جانبا ويتوحد في مواجهة هجوم العدو.
واستدرك بقوله: "لكن هنا، في ظل غياب الحرب، وفي ظل وجود مشاكل حقيقية أخرى تُثير ردود فعل، نرى أن إسرائيل تُحاول استغلال هذا الوضع، وهذا، بالطبع، يُوجّه رسالة قوية جداً للنظام، وأنا على يقين من أن النظام سيُصغي إليها".
و في 28 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بدأ التجار في السوق الكبير بالعاصمة طهران احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.
وأشار فيدان إلى أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أدلى أيضا بتصريحات في هذا الإطار، مضيفا: "لكنني أرى بشكل قاطع أن النتيجة التي تنتظرها إسرائيل لن تتحقق، فالشعب الإيراني يعرف جيدا لأي قضية، ولصالح من، وبأي قدر سيعبّر عن رد فعله".
وشدد فيدان على أن إيران باتت بحاجة إلى الدخول في "مصالحة وتعاون حقيقيين مع دول المنطقة". واستطرد قائلا: "إيران بحاجة فعلا إلى بذل جهد صادق وحقيقي في هذا الشأن، يجب عليها أن تفهم هذه الحقائق، ليس صحيحا أن العالم كله سيلتفت إلى منظوركم وحدكم، لكل طرف حقائقه، ويجب أن نتمكن من الالتقاء في نقطة مشتركة بين هذه الحقائق".
ودعا فيدان إيران إلى اغتنام هذه الفرصة المتاحة والتي قد لا تتاح مرة أخرى.
وعند سؤاله عن احتمال أن تعتبر إسرائيل الأحداث في إيران فرصة وتشن هجوما جديدا عليها، قال فيدان: "يعلم الجميع أن لدى إسرائيل، وبشكل خاص (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو، رغبة في هذا الشأن، أي إن هذا ليس سرا".
وأردف: "لكن نرى أنه يتجنب الدخول في حرب قد تترتب عليها عقوبات ونتائج مختلفة، من دون الحصول مسبقًا على ضمانات من بعض الحلفاء، وعلى رأسهم الولايات المتحدة".
وتابع: "الآن يقوم من وجهة نظره بأنشطة ضغط (لوبي) لجذب هذه الدول إلى صفه، والحصول منها ـ إن صح التعبير ـ على ضوء أخضر، ومن ثم تنفيذ عملية عسكرية".
وشدد فيدان على أن تركيا ترغب في ألا يتعرض الشعب الإيراني لأي أذى بأي شكل من الأشكال، وألا يتعرض لهجوم، مشيرا إلى ضرورة حل المشكلات القائمة، لا سيما مع الولايات المتحدة والغرب، في أقرب وقت ممكن عبر طريق التفاوض.
وأضاف: "هناك قلق آخر يساورني، وهو أنه عندما تدخل إيران في عملية تفاوض، تُفرض أحيانا شروط غير مقبولة بالنسبة لها، وهذا يدفعها بطريقة ما نحو عدم التوصل إلى اتفاق".
وأشار فيدان إلى أهمية وجود نية حقيقية للتوصل إلى اتفاق، مضيفا: "ندعم أي اتفاق مع إيران يمكن أن يحقق مكاسب للطرفين، لا سيما على مستوى الفاعلين الرئيسيين، وفي مقدمتهم الأمريكيون، لأن استقرار المنطقة يمر عبر ذلك".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد تركي منوعات تركية فيدان الإيراني الاحتجاجات إسرائيل تركيا إيران إسرائيل تركيا الاحتجاجات فيدان سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الشعب الإیرانی
إقرأ أيضاً:
“المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
الثورة نت/..
ثمنت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الموقف الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط أي مسار تفاوضي أو تفاهمات سياسية بوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة ولبنان، باعتباره موقفاً مبدأياً وامتداداً للموقف الإيراني الأصيل في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأشادت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بهذا الموقف الإيراني المنحاز لحقوق الشعوب المظلومة ورفض تجاوز معاناتها.
وأكدت أن استمرار حرب الإبادة والحصار والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة يفرض على كافة القوى والدول الحرة جعل وقف العدوان أولوية عاجلة تسبق أي ترتيبات أو مصالح سياسية أخرى.
وقالت: “إن هذا الموقف الأصيل هو رد عملي على حالة العجز والصمت الدولي تجاه معاناة شعبينا في قطاع غزة ولبنان ، كما يبعث برسالة واضحة، بأن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا ما دام الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه وعدوانه التوسعي ضد الأمة”.
ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية، الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد كافة أشكال الدعم والإسناد السياسي والشعبي والحقوقي للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد للضغط من أجل وقف العدوان ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم المتواصلة بحق المدنيين الأبرياء.