تظاهرة حاشدة في عدن اليمنية تأييدا للمجلس الانتقالي الجنوبي (شاهد)
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
خرج الآلاف إلى شوارع مدينتي عدن والمكلا بجنوب اليمن السبت تأييدا للمجلس الانتقالي الجنوبي، الجماعة الانفصالية الرئيسية في البلاد والتي نفت عزمها حل نفسها.
ورفع بعض المتظاهرين صورا لزعيم المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي الذي فر من البلاد، في حين هتف آخرون "يا جنوبي علي الصوت الاستقلال أو الموت".
وخرج المتظاهرون إلى الشوارع رغم دعوة جماعات مدعومة من السعودية الجمعة لعدم الإقدام على هذه الخطوة.
مليونية حاشدة تهز ساحة العروض بعدن.. شعب الجنوب يجدد تفويضه للرئيس الزُبيدي ويدعم المجلس الانتقالي والقوات المسلحة الجنوبية#جنوبيون_ثابتون_على_ارضنا#اعتقال_وفد_الانتقالي_بالسعوديه#اعلان_دولة_الجنوب_العربي#عدن_المستقلة #AIC pic.twitter.com/JasSp8dZYE — قناة عدن المستقلة AIC TV (@aicadentv) January 10, 2026
وقال أحد المتظاهرين لرويترز "نزلنا إلى الشارع مجددا.. نعود إلى مرابط النضال الثوري.. لا أحد يستطيع مصادرة كلمتنا.. لا السعودية ولا أي طرف آخر أو دول أخرى.. الشارع يقول كلمتنا.. هذه قضية شعب لا يمكن التنازل عنها".
وقال آخر "هذا الحشد الجماهيري الكبير رسالة قوية واستفتاء شعبي جنوبي للمجلس الانتقالي ولمن يريد إعادة الجنوب للوراء ونسف قضيته العادلة من القوى السياسية في الشمال".
توتر بين الإمارات والسعودية
عملت الإمارات والسعودية، القوتان الخليجيتان، معا في تحالف يقاتل الحوثيين، لكن تقدم المجلس الانتقالي الجنوبي سلط الضوء على خلافات جوهرية بينهما إزاء مجموعة كبيرة من القضايا في الشرق الأوسط، تتضمن خلافات جيوسياسية وأخرى حول إنتاج النفط.
واستعاد مقاتلون تدعمهم السعودية معظم المناطق التي سيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي في جنوب اليمن وشرقه، وتوجه وفد من المجلس إلى الرياض لإجراء محادثات.
لكن الزبيدي تغيب عن الاجتماعات المقررة وفر من اليمن الأربعاء الماضي، ووجه التحالف الذي تقوده السعودية اتهامات إلى الإمارات بمساعدته على الفرار على متن طائرة جرى تتبعها إلى مطار عسكري في أبوظبي.
وفي بيان بثته وسائل إعلام سعودية رسمية الجمعة، قال أحد أعضاء الجماعة إن المجلس الانتقالي الجنوبي قرر حل نفسه.
لكن المجلس قال في بيان اليوم السبت إنه عقد "اجتماعا استثنائيا" عقب صدور ذلك الإعلان، ووصفه بأنه باطل وصدر تحت الإكراه.
وقال "تؤكد الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والأمانة العامة أن ما صدر من إعلان يسمى ’حل المجلس الانتقالي الجنوبي’ يعد باطلا بطلانا مطلقا، ومنعدم الأثر قانونيا وسياسيا، لصدوره عن جهة غير مختصة ولا تملك أي ولاية أو صلاحية، فضلا عن كونه جاء تحت الإكراه والضغط".
وأضاف المجلس أن أعضاءه في الرياض اعتقلوا ويتم "إجبارهم على إصدار بيانات تحت التهديد".
محافظ جديد
على جانب آخر، أدى عبد الرحمن شيخ اليافعي، السبت، اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن رشاد العليمي، بعد تعيينه وزيرا للدولة محافظا لمحافظة عدن.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): "أدى عبدالرحمن شيخ اليافعي اليمين الدستورية (في الرياض) أمام الرئيس رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن شيخ عبدالرحمن بمناسبة تعيينه وزيرا للدولة محافظا لمحافظة عدن بحضور رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك".
وأضافت: "عقب القسم الدستوري، اجتمع العليمي مع اليافعي، وجرى بحث أولويات المرحلة المقبلة عقب نجاح عملية استلام المعسكرات، وفي المقدمة تطبيع الأوضاع، وتثبيت الأمن والاستقرار، وتعزيز سيادة القانون تمهيداً لمرحلة واعدة من التنمية، والإعمار في العاصمة المؤقتة".
ونقلت الوكالة عن العليمي، تشديده "على أولوية توحيد القرار الأمني، وتعزيز دور اللجنة الأمنية في المحافظة، بما في ذلك احتكار السلاح بيد الدولة وحدها، وتمكين مؤسساتها الوطنية من صلاحياتها الحصرية".
ووجه العليمي، "بالعمل مع الحكومة على تحسين الخدمات وفي مقدمتها الكهرباء، وتهيئة بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار، وإزالة المعوقات الإدارية، وتحسين الإيرادات المحلية والسيادية، وتحفيز النشاط الاقتصادي، وإعادة الثقة بالمدينة، ومينائها العريق كمركز تجاري عالمي".
واليافعي، أحد قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي، عند تأسيسه في 11 مايو/ أيار 2017، قبل أن يختلف معهم في فترة لاحقة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية عدن اليمن المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس السعودية الإمارات السعودية اليمن الإمارات عدن المجلس الانتقالي الجنوبي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المجلس الانتقالی الجنوبی
إقرأ أيضاً:
نشأت الديهي يهاجم فريد زهران وحمدين صباحي بسبب زياد العليمي
شن الإعلامي نشأت الديهي، هجومًا حادًا على كل من حمدين صباحي، وفريد زهران، على خلفية مطالباتهما بالإفراج عن زياد العليمي، معتبرًا أن هذه المطالبات تمثل إساءة بالغة لمؤسسات الدولة المصرية وفي مقدمتها القضاء والجيش.
وانتقد نشأت الديهي، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، ما وصفه بـ "الأصوات النشاز" التي تحاول ممارسة ضغوط لإخلاء سبيل العليمي مشيرًا إلى أن الدفاع عن شخص تطاول على مؤسسات الدولة أمر غير مقبول.
وتساءل نشأت الديهي مستنكرًا: "هل تقبل يا فريد زهران إهانة زياد العليمي للقضاء المصري، وحديثه عن جيش مصر بأوصاف لا تليق؟".
كما وجه تساؤلاً مماثلاً لحمدين صباحي حول مدى قبوله للإساءة الموجهة لمؤسسات الدولة، مؤكدًا أن "الدولة ليست بنص لسان" وأن الشعب المصري وقادة وجنود القوات المسلحة يتابعون ويرصدون كل هذه المواقف.
وشدد على دور الجيش المصري في البناء والتنمية، مستشهدًا بكلمات رئيس الجمهورية بأن "الجيش تحت رجل مصر يشتغل ويبني ويعمل مصانع ويدافع"، معتبرًا أن تضحيات الجيش والشرطة تستوجب الشكر والتقدير بدلاً من الهجوم.
واختتم الديهي تصريحاته بالقول: "بدلاً من أن نقول شكرًا لجيشنا ونؤمّن مستقبل أبنائنا، نجد بعض الأصوات النشاز تهاجم الجيش والشرطة، الدولة المصرية ومؤسساتها خط أحمر، ولا يمكن القبول بأي إساءة توجه للقضاء أو للمؤسسة العسكرية تحت أي مبرر".
وفي سياق آخر، وجه الإعلامي نشأت الديهي، تساؤلًا إلى المؤيدين لعملية السابع من أكتوبر، مطالبًا بإجراء مراجعة موضوعية لنتائجها وتداعياتها على القضية الفلسطينية والمنطقة بأكملها.
وقال نشأت الديهي خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، إنه سبق أن طرح سؤالًا حول الرابحين والخاسرين بعد أحداث 7 أكتوبر، مشيرًا إلى أن كثيرين اعتبروا العملية نقطة تحول أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي، وروّجوا لفكرة أن ما بعد السابع من أكتوبر يختلف عما قبله.
وأضاف نشأت الديهي أن التطورات التي أعقبت العملية تستدعي إعادة تقييم شاملة، لافتًا إلى أن الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، وما شهدته الساحات الأخرى في لبنان ومناطق نفوذ ما يُعرف بمحور المقاومة، تطرح تساؤلات حول حصيلة هذه المرحلة والنتائج التي ترتبت عليها.