عاجل: رئيس مجلس القيادة الرئاسي يعلن عن تشكيل لجنة عسكرية عليا تتولى إعداد وتجهيز وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية استعدادًا للحرب مع مليشيا الحوثي
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، إن عملية استلام المعسكرات في محافظات حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن وبقية المناطق الخاضعة للحكومة المعترف بها دوليًا تمت بنجاح، مؤكدًا أن الإجراءات اتُخذت بهدف حماية المواطنين وصون كرامتهم والحفاظ على المركز القانوني للدولة.
وأضاف العليمي، في كلمة متلفزة وجهها إلى الشعب اليمني، أن القرارات الأخيرة جاءت في «لحظة لا تحتمل الغموض أو المساومة»، مشددًا على الالتزام بالدستور والقانون ومرجعيات المرحلة الانتقالية.
وأوضح أن استلام المعسكرات جرى «بمسؤولية عالية» من مؤسسات الدولة والقوات المسلحة، وبدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية، لمنع أي محاولات للإخلال بالأمن والاستقرار أو استغلال القضايا العادلة للمواطنين، على حد تعبيره.
وأشار العليمي إلى أن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة سيواصلان اتخاذ القرارات اللازمة لخدمة المواطنين في جميع المحافظات، مؤكدًا الاستجابة لدعوات عقد مؤتمر حوار جنوبي شامل برعاية سعودية، لمعالجة القضية الجنوبية ضمن مرجعيات المرحلة الانتقالية وبضمانات إقليمية ودولية.
وقال إن القيادة اليمنية ملتزمة بمعالجة القضية الجنوبية «قولًا وفعلًا»، مضيفًا أن مخرجات الحوار الجنوبي ستحظى بالدعم الكامل، في إطار شراكة تحفظ الكرامة وتصون المستقبل.
وفيما يتعلق بالملف العسكري، حمل العليمي جماعة الحوثي مسؤولية استمرار الأزمة، واصفًا إياها بأنها نتاج «انقلاب مدعوم من إيران»، ومؤكدًا أن الجماعة ما زالت ترفض الانخراط في مسار سياسي لإنهاء الحرب واستعادة مؤسسات الدولة.
وأضاف أن خيار الدولة لا يزال قائمًا بين السلام أو استكمال المعركة، داعيًا إلى وحدة الصف الوطني ونبذ إدارة الخلافات بالسلاح أو تقويض المرجعيات الدستورية.
وأعلن العليمي عن تشكيل لجنة عسكرية عليا، تحت قيادة تحالف دعم الشرعية، تتولى إعداد وتجهيز وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية، استعدادًا للمرحلة المقبلة في حال رفض الحوثيين الحلول السلمية.
كما أكد التزام الحكومة بالشراكة مع التحالف العربي والمجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب ومنع تهريب الأسلحة وتأمين الممرات المائية، وردع التهديدات العابرة للحدود.
ودعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي من وصفهم بـ«المنحرفين عن المسار» إلى تسليم السلاح وإعادة المنهوبات والعودة إلى صف الدولة، مشيرًا إلى توجيه المحافظين بمضاعفة الجهود لضمان استمرار الخدمات وتحسين الأوضاع المعيشية.
وفي ختام كلمته، أشاد العليمي بدور القوات العسكرية والأمنية، وترحم على قتلى التصعيد الأخير، مؤكدًا توجيهاته برعاية المصابين وتعويض المتضررين، مجددًا تقدير اليمن للدعم الذي تقدمه السعودية للحكومة الشرعية ووحدة البلاد وأمنها واستقرارها.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
نشأت الديهي يهاجم فريد زهران وحمدين صباحي بسبب زياد العليمي
شن الإعلامي نشأت الديهي، هجومًا حادًا على كل من حمدين صباحي، وفريد زهران، على خلفية مطالباتهما بالإفراج عن زياد العليمي، معتبرًا أن هذه المطالبات تمثل إساءة بالغة لمؤسسات الدولة المصرية وفي مقدمتها القضاء والجيش.
وانتقد نشأت الديهي، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، ما وصفه بـ "الأصوات النشاز" التي تحاول ممارسة ضغوط لإخلاء سبيل العليمي مشيرًا إلى أن الدفاع عن شخص تطاول على مؤسسات الدولة أمر غير مقبول.
وتساءل نشأت الديهي مستنكرًا: "هل تقبل يا فريد زهران إهانة زياد العليمي للقضاء المصري، وحديثه عن جيش مصر بأوصاف لا تليق؟".
كما وجه تساؤلاً مماثلاً لحمدين صباحي حول مدى قبوله للإساءة الموجهة لمؤسسات الدولة، مؤكدًا أن "الدولة ليست بنص لسان" وأن الشعب المصري وقادة وجنود القوات المسلحة يتابعون ويرصدون كل هذه المواقف.
وشدد على دور الجيش المصري في البناء والتنمية، مستشهدًا بكلمات رئيس الجمهورية بأن "الجيش تحت رجل مصر يشتغل ويبني ويعمل مصانع ويدافع"، معتبرًا أن تضحيات الجيش والشرطة تستوجب الشكر والتقدير بدلاً من الهجوم.
واختتم الديهي تصريحاته بالقول: "بدلاً من أن نقول شكرًا لجيشنا ونؤمّن مستقبل أبنائنا، نجد بعض الأصوات النشاز تهاجم الجيش والشرطة، الدولة المصرية ومؤسساتها خط أحمر، ولا يمكن القبول بأي إساءة توجه للقضاء أو للمؤسسة العسكرية تحت أي مبرر".
وفي سياق آخر، وجه الإعلامي نشأت الديهي، تساؤلًا إلى المؤيدين لعملية السابع من أكتوبر، مطالبًا بإجراء مراجعة موضوعية لنتائجها وتداعياتها على القضية الفلسطينية والمنطقة بأكملها.
وقال نشأت الديهي خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، إنه سبق أن طرح سؤالًا حول الرابحين والخاسرين بعد أحداث 7 أكتوبر، مشيرًا إلى أن كثيرين اعتبروا العملية نقطة تحول أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي، وروّجوا لفكرة أن ما بعد السابع من أكتوبر يختلف عما قبله.
وأضاف نشأت الديهي أن التطورات التي أعقبت العملية تستدعي إعادة تقييم شاملة، لافتًا إلى أن الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، وما شهدته الساحات الأخرى في لبنان ومناطق نفوذ ما يُعرف بمحور المقاومة، تطرح تساؤلات حول حصيلة هذه المرحلة والنتائج التي ترتبت عليها.