باكستان تبدأ المناورة الملهمة مع الجيش الأميركي
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أعلن الجيش الباكستاني انطلاق تدريبات عسكرية مشتركة مع الجيش الأميركي في المركز الوطني للتدريب على مكافحة الإرهاب، في منطقة بابي، بإقليم خيبر بختونخوا في شمال غرب البلاد.
وأضاف الجيش أن التدريبات تهدف إلى تعزيز التفاهم المتبادل، وقابلية التشغيل بين الجيشين، من خلال تبادل الخبرات في مجال مكافحة الإرهاب، كما تسعى إلى تطوير التكتيكات والتقنيات والإجراءات اللازمة للعمليات في هذا النطاق.
وأكد أن مثل هذه التدريبات تشكل ضرورة للتعامل مع القضايا الأمنية، وتحسين المعايير العسكرية، وتعزيز قدرة البلدين على العمل في بيئات مكافحة الإرهاب.
ونقلت صحيفة "دون" المحلية، عن قسم العلاقات العامة في الجيش الباكستاني أن التدريبات انطلقت أمس الجمعة بنسختها الـ13 وتحمل اسم "المناورة الملهمة"، وتستمر أسبوعين.
من جهة أخرى أعلن الجيش الباكستاني، اليوم السبت، مقتل 11 مسلحا ينتمون إلى حركة طالبان باكستان، في عمليتين منفصلتين نفذتهما قواته في إقليم خيبر بختونخوا شمالي البلاد قبل يومين، بناء على معلومات استخبارية.
وأشار البيان إلى ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة، وأكد أن القوات تواصل تنفيذ عمليات أخرى "للقضاء على بقية العناصر الإرهابية في المنطقة".
وكان الجيش الباكستاني قد أعلن مؤخرا أن عام 2025 هو أحد الأعوام الأكثر دموية التي شهدتها البلاد، حيث بلغ عدد الهجمات الإرهابية 5 آلاف و397، من بينها 27 تفجيرا انتحاريا، أسفرت عن مقتل 1235 مدنيا وعسكريا من قوات إنفاذ القانون.
وأضاف أنه تم تسجيل 3 آلاف و811 من هذه الهجمات في مقاطعة خيبر بختونخوا شمالي غربي باكستان، المحاذية لأفغانستان.
وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني أحمد شريف تشودري في مؤتمر صحفي إن "وكالة إنفاذ القانون الباكستانية أجرت 75 ألفا و175عملية استخبارية تم خلالها قتل 2597 إرهابيا".
وتشهد باكستان هجمات مسلحة متكررة، لا سيما في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان المحاذيين للحدود مع أفغانستان، حيث تنشط فيهما هجمات ضد قوات الأمن والمدنيين، تنفذها جماعات مسلحة تقول إنها تدافع عن حقوق المجموعتين العرقيتين البشتونية والبلوشية.
إعلانوتتهم إسلام آباد حركة طالبان باكستان بالتمركز داخل الأراضي الأفغانية وتنفيذ الهجمات انطلاقا منها، لكن السلطات الأفغانية تنفي هذه الادعاءات. أما في إقليم بلوشستان، فتبرز هجمات "جيش تحرير بلوشستان" الذي يطالب بانفصال الإقليم عن باكستان ومنح شعب البلوش حق إدارة هذه المنطقة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الجیش الباکستانی خیبر بختونخوا
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية عن ضباط بالجيش منذ قليل، ان حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات استهدفت قواتنا في جنوب لبنان، وفقا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.