ترامب: شركاتنا ستجني ثروة عظيمة من فنزويلا
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستحدد الشركات التي يُسمح لها بالاستثمار في قطاع النفط الفنزويلي، مشددًا على أن هذه الشركات ستتعامل مباشرة مع واشنطن وليس مع حكومة فنزويلا.
وأشار ترامب، في تصريحات صحفية، إلى أن الشركات الأمريكية ستجني ثروة عظيمة من الاستثمار في فنزويلا، مؤكدًا أن بلاده ستناقش قريبًا خطط إعادة بناء صناعة النفط في البلاد.
وأضاف أن الولايات المتحدة استلمت نحو 30 مليون برميل من النفط الفنزويلي أمس، واحتجزت ناقلة نفط غادرت فنزويلا دون موافقة واشنطن.
وفي خطوة دبلوماسية مفاجئة، أعلنت فنزويلا، الجمعة، بدء محادثات مع الولايات المتحدة لاستئناف العلاقات الدبلوماسية، في أعقاب اعتقال القوات الأمريكية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله من العاصمة كراكاس.
وقال وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل إن حكومة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز شرعت في عملية دبلوماسية استكشافية تهدف إلى إعادة تركيز البعثات الدبلوماسية في كلا البلدين، مؤكدًا أن واشنطن وكراكاس متفقتان على استئناف العلاقات بشكل تدريجي.
وأضافت رودريغيز أن بلادها ستواصل مواجهة ما وصفته بالعدوان الأمريكي عبر المسار الدبلوماسي، مشيرة إلى أن فنزويلا وواشنطن تتفقان على برنامج تعاون ثنائي موسع يحترم السيادة والحوار. وأكدت دعم قطر لاستئناف الوساطة بين الطرفين بما يعزز الحوار وفق القانون الدولي.
وأفادت القيادة الأمريكية الجنوبية عن احتجاز ناقلة النفط “أولينا” في المياه الدولية بالبحر الكاريبي، ضمن عملية “ساوثيرن سبير” لمكافحة ما وصفته بالأنشطة غير المشروعة وفرض العقوبات على صادرات النفط الفنزويلي، مؤكدة أن العملية نفذت دون مقاومة وبدعم كامل من القوات البحرية الأمريكية.
وفي سياق التطورات، أعلنت إدارة ترامب عن نية الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز زيارة واشنطن الأسبوع المقبل لإجراء سلسلة لقاءات سياسية تشمل زيارة البيت الأبيض، وذلك ضمن خطوات تعزيز الحوار الدبلوماسي واستئناف التعاون بين البلدين.
الفاتيكان يطلب من واشنطن السماح لمادورو بالمغادرة إلى روسيا لتجنب زعزعة استقرار فنزويلا
أفادت صحيفة “واشنطن بوست” بأن أمين سر دولة الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، طلب من إدارة الولايات المتحدة تأجيل أي عملية عسكرية محتملة ضد فنزويلا لتجنب إراقة الدماء وزعزعة استقرار البلاد.
وذكرت الصحيفة أن الكاردينال بارولين استفسر في أواخر ديسمبر من السفير الأمريكي لدى الفاتيكان، برايان بيرش، عن خطط واشنطن بشأن فنزويلا، وحاول معرفة ما إذا كانت الولايات المتحدة تسعى لتغيير الحكومة في الجمهورية. كما حاول الاتصال عدة مرات بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لمنع أي تصعيد عسكري.
وأشار بارولين إلى أن الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو يمكنه الحصول على اللجوء في روسيا، وطلب من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التحلي بالصبر في حث مادورو على قبول هذا العرض.
ونقلت الصحيفة أن الولايات المتحدة بحثت سابقاً، عبر وسطاء، إمكانية مغادرة مادورو فنزويلا والتوجه إلى تركيا، فيما اعتبر المكتب الصحفي للكرسي الرسولي أن الكشف عن تفاصيل هذه المحادثات السرية لا يعكس بدقة مضمونها خلال فترة عيد الميلاد.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أسعار النفط أمريكا اعتقال مادورو وزوجته دونالد ترامب فنزويلا فنزويلا وأمريكا الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..