دراسة: السهر المتكرر يغير هرمونات الجوع خلال أسبوع واحد
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
كشفت دراسة طبية حديثة أن السهر المتكرر وقلة النوم يمكن أن يؤثرا بشكل مباشر وسريع على هرمونات الجوع في الجسم، حتى خلال فترة قصيرة لا تتجاوز أسبوعًا واحدًا.
. هل تحققت أول توقعات ليلى عبداللطيف لعام 2026؟
وأوضحت الدراسة أن اضطراب مواعيد النوم يؤدي إلى خلل في توازن هرموني «الجريلين» و«الليبتين»، المسؤولين عن تنظيم الشهية والشعور بالجوع والشبع.
وأشارت نتائج البحث إلى أن الأشخاص الذين ناموا أقل من ست ساعات يوميًا لمدة سبعة أيام متتالية أظهروا ارتفاعًا ملحوظًا في مستويات هرمون الجريلين المحفز للشهية، مع انخفاض هرمون الليبتين المسؤول عن الإحساس بالامتلاء.
وهذا الخلل الهرموني يفسر زيادة الرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات الحرارية، خاصة السكريات والدهون، بعد فترات السهر الطويلة.
كما لاحظ الباحثون أن قلة النوم تؤثر على قدرة الجسم على استهلاك الطاقة بكفاءة، ما يؤدي إلى تباطؤ عملية الأيض وزيادة احتمالية تخزين الدهون.
وقد ارتبط السهر المتكرر أيضًا بارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بدوره في زيادة التوتر وتراكم الدهون في منطقة البطن.
الدراسة حذرت من أن التأثيرات السلبية لقلة النوم لا تقتصر على زيادة الوزن فقط، بل تمتد لتشمل اضطرابات في مستوى السكر في الدم وزيادة خطر الإصابة بمقاومة الإنسولين على المدى الطويل.
كما أشارت إلى أن الشباب والبالغين الذين يعملون لساعات متأخرة هم الأكثر عرضة لهذه التغيرات الهرمونية السريعة.
وأكد الباحثون أن نتائج الدراسة تسلط الضوء على أهمية انتظام النوم كعامل أساسي للحفاظ على التوازن الهرموني والصحة العامة، خاصة في ظل أنماط الحياة الحديثة التي تعتمد على السهر واستخدام الشاشات لفترات طويلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الستر السهر المتكرر النوم قلة النوم هرمونات الجوع السكريات عملية الأيض
إقرأ أيضاً:
أسبوع جنني يجمع لاروسي ومحمد قماح في تعاون فني جديد
تعاونت المطربة الهولندية المغربية لاروسي في أغنيتها الأخيرة وتحمل إسم أسبوع جنني مع كل من الشاعر والملحن ايمن نور الدين وتوزيع محمد قماح بعد عدة نجاح حققوها سويا في أغاني سابقة، لتواصل من خلالها تعزيز حضورها في الساحة الموسيقية العربية، وتحديدًا في مصر التي أصبحت محطة مهمة في مسيرتها الفنية خلال السنوات الأخيرة.
وُلدت فكرة الأغنية خلال زيارة لاروسي الأخيرة إلى مصر، حيث التقت بالشاعر والملحن أيمن نور الدين، الذي جمعها به انسجام فني واضح منذ اللحظة الأولى. وخلال مناقشاتهما حول العمل، بدأت ملامح الأغنية تتشكل سريعًا، وشعرت لاروسي منذ الاستماع إليها بأنها الأغنية التي كُتبت لها.
وتحمل "أسبوع جنني" أجواءً صيفية مبهجة وإيقاعات حيوية تناسب الموسم، معتمدة على إيقاع المقسوم السريع الذي يمنحها طابعًا راقصًا ومليئًا بالطاقة، وتدور فكرة الأغنية حول مشاعر الاشتياق واللهفة وتقلبات المشاعر التي يعيشها الإنسان على مدار أيام الأسبوع، وهو ما انعكس في كلمات وألحان أيمن نور الدين التي جمعت بين البساطة والإحساس.
ورغم أن الأغنية تميل إلى الطابع الموسيقي المصري، فإنها حافظت على الهوية الفنية الخاصة بلاروسي، التي عُرفت بمزج موسيقى البوب بالتأثيرات العربية، وهو ما جعل العمل امتدادًا طبيعيًا لمسيرتها الفنية وتواصلها مع الجمهور المصري والعربي.
وعلى صعيد الإنتاج الموسيقي، جددت لاروسي تعاونها مع الفنان والمنتج الموسيقي محمد قماح، بعد النجاحات التي حققاها معًا في أعمال سابقة مثل “رقصة رقصة”، و”انبساط”، و”أنا نجمة”.
وانطلاقًا من فهمه لأسلوبها الفني المليء بالحيوية، قدم قماح توزيعًا موسيقيًا عصريًا يجمع بين الإيقاعات الراقصة والآلات العربية الأصيلة، فيما تولى خالد رؤوف عمليتي الميكس والماسترينغ ليمنح العمل صوته النهائي المتقن.
أما الفيديو كليب فهو من انتاج Laroussi Music ، وقد جاء برؤية بصرية مبتكرة أخرجتها نرمين تكلا، فيما تولت شركة ElPersona Studios إدارة الإنتاج. وتعتمد فكرة الكليب على ظهور لاروسي بعدة إطلالات وشخصيات مختلفة، تجسد كل منها يومًا من أيام الأسبوع، في معالجة بصرية عصرية مليئة بالألوان والحيوية، تعكس المشاعر التي تمر بها المراه بين الفرح والحب والاشتياق، بما يتماشى مع مضمون الأغنية ورسالتها.
ويأتي هذا العمل استكمالًا لسلسلة النجاحات التي حققتها لاروسي في مصر خلال الفترة الماضية، ويؤكد استمرار رؤيتها الفنية القائمة على المزج بين الحداثة والطابع الشرقي الأصيل، وهو ما جعلها تحظى بقبول متزايد لدى الجمهور العربي رغم أصولها الهولندية المغربية.
ومن المنتظر أن تكشف لاروسي خلال الفترة المقبلة عن عدد من المشروعات الفنية الجديدة، في خطوة تعكس رغبتها في توسيع حضورها في المنطقة ومواصلة تقديم أعمال تجمع بين الأصالة والمعاصرة .