دولة التلاوة تكرم القارئ الخاشع الشيخ أحمد عامر
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
كرم برنامج دولة التلاوة في حلقة، اليوم السبت، الحلقة الثامنة عشر من المرحلة الخامسة القارئ الخاشع الشيخ أحمد عامر، أحد أبرز قراء القرآن في مصر، من خلال حلقات خاصة تكريمًا لمسيرته القرآنية العطرة وصوته المميز الذي شكل وجدان التلاوة، وذلك في إطار دعم المواهب القرآنية وإحياء فنون التلاوة المصرية الأصيلة
. لمحات من حياة الشيخ ماهر المعيقلي أشهر أئمة الحرم المكي
قصة حياة الشيخ أحمد عامر مع القرآن
القارئ الشيخ أحمد محمد عامر، أحد أبرز قراء القرآن الكريم في مصر والعالم الإسلامي، الذي امتاز بصوت خاشع وأداء متقن لأحكام التجويد والقراءات القرآنية، عاش الشيخ حياته في خدمة كتاب الله، متنقلًا بين المحافل الدولية، وسجل إرثًا خالدًا من التلاوات التي ما زالت تملأ أرجاء المساجد والإذاعات والمنصات الإسلامية حول العالم.
نشأته في رحاب القرآن الكريم
وُلِد الشيخ أحمد محمد عامر في 3 مايو 1927 بقرية العساكرة بمركز فاقوس، محافظة الشرقية، ونشأ في بيئة قرآنية، حيث كان والده من أهل القرآن. بدأ حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وأتمه وهو لم يتجاوز الحادية عشرة، ثم واصل تعلم القراءات على يد الشيخ عبد السلام الشرباصي، قبل أن يكمل مسيرته القرآنية مع الشيخ إبراهيم نجم.
في سن الثالثة عشرة، كان قد أتقن التجويد والقراءات السبع، واشتهر بجمال صوته، مما أكسبه لقب "الشيخ" بين أهل قريته وانتشرت شهرته في أنحاء الشرقية والمحافظات المجاورة.
رحلته مع إذاعة القرآن الكريم
في عام 1956، تقدم الشيخ لاختبارات الإذاعة المصرية، ونجح من المرة الأولى أمام لجنة برئاسة إمام القراء الشيخ عبد الفتاح القاضي، إلا أن صوته لم يذاع عبر الأثير إلا عام 1963 بسبب الظروف السياسية التي أعقبت العدوان الثلاثي. ومع ذلك، استطاع أن يثبت مكانته بين كبار القراء وكان عضوًا في مقرأة مسجد الإمام الحسين.
تعليم القرآن بلا مقابل
كان الشيخ أحمد محمد عامر وفيًا لوصية والده بعدم تقاضي أجر على تعليم القرآن، فقام بإقراء وتحفيظ العشرات من الطلاب، منهم من صاروا من مشاهير القراء، مثل الشيخ الشحات محمد أنور والشيخ عثمان الشبراوي.
مكانته بين كبار القراء ونصائحه لأهل القرآن
اختير الشيخ نقيبًا لقراء الشرقية وعضوًا في النقابة العامة لقراء القرآن الكريم. كان يُعرف بدقته في تصحيح التلاوة، فلم يكن يتردد في تنبيه أي قارئ يخطئ. ومن أبرز نصائحه لحفظة القرآن: تقوى الله، المحافظة على الصلاة، بر الوالدين، وتلاوة القرآن بأمانة.
سفيرًا للقرآن في العالم
مثل الشيخ أحمد عامر مصر في العديد من الدول، مشاركًا في لجان تحكيم المسابقات الدولية. زار السودان، فلسطين، فرنسا، ماليزيا، إنجلترا، أمريكا، والبرازيل، إلى جانب دول الخليج والمغرب العربي. وقد حصل على العديد من الجوائز، أبرزها وسام ملك ماليزيا عام 1972 لرئاسته لجنة تحكيم القرآن الكريم هناك.
الابتلاءات في حياته وثباته على التلاوة
رغم معاناته الصحية، لم ينقطع عن تلاوة القرآن، أُجريت له عمليتان قلب مفتوح، ثم استُؤصلت إحدى كليتيه، وبعد ذلك أصيب بكسر في الفخذ، لكنه ظل متمسكًا برسالته حتى آخر أيامه. وفي 20 فبراير 2016، رحل عن دنيانا عن عمر يناهز 89 عامًا، لكنه بقي خالدًا بتلاواته، التي لا تزال تملأ قلوب المستمعين بالخشوع والإيمان.
مثل الشيخ أحمد عامر مصر في العديد من الدول، مشاركًا في لجان تحكيم المسابقات الدولية. زار السودان، فلسطين، فرنسا، ماليزيا، إنجلترا، أمريكا، والبرازيل، إلى جانب دول الخليج والمغرب العربي. وقد حصل على العديد من الجوائز، أبرزها وسام ملك ماليزيا عام 1972 لرئاسته لجنة تحكيم القرآن الكريم هناك.
الابتلاءات في حياته وثباته على التلاوة
رغم معاناته الصحية، لم ينقطع عن تلاوة القرآن، أُجريت له عمليتان قلب مفتوح، ثم استُؤصلت إحدى كليتيه، وبعد ذلك أصيب بكسر في الفخذ، لكنه ظل متمسكًا برسالته حتى آخر أيامه. وفي 20 فبراير 2016، رحل عن دنيانا عن عمر يناهز 89 عامًا، لكنه بقي خالدًا بتلاواته، التي لا تزال تملأ قلوب المستمعين بالخشوع والإيمان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد عامر الشيخ أحمد عامر دولة التلاوة برنامج دولة التلاوة
إقرأ أيضاً:
كيف غيرت ثورة 23 يوليو وجه مصر: من القصر إلى الجمهورية؟
بقلم الدكتوره /جمالات عبدالرحيم
قبل 23 يوليو 1952 كانت مصر "مملكة" يحكمها ملك واحد وعيلة واحدة ونظام كامل مبني على خدمتهم.
بعد 23 يوليو اصبحت "جمهورية" يحكمها الشعب نظرياً، والدولة بتخدم المواطن.
التحول هذا ما كان تغيير اسم بل. كان تغيير جذري في السلطة والمجتمع والاقتصاد.
1. من حكم الفرد... إلى حكم الدولة
قبل الثورة: عصر القصر
- الملك فاروق هو مصدر كل السلطات. يعين الوزارة ويحل البرلمان ويزور الانتخابات.
- الأحزاب 30 وزارة في 10 سنين. كلها بتتصارع على رضا القصر.
- بريطانيا هي اللي بتحكم من ورا الستار عن طريق القواعد والمعاهدات.
بعد الثورة: عصر الجمهورية
- 10 فبراير 1953: إلغاء الدستور الملكي.
- 18 يونيو 1953: إعلان الجمهورية وتنحية الملك. .
- اتحلت الأحزاب واتعمل تنظيم سياسي واحد. السلطة انتقلت من القصر لرئاسة الجمهورية والجيش.
الفرق: القرار ما كان طالع من "قصر عابدين" بل طالع من مؤسسات الدولة.
2. من دولة إقطاع... إلى دولة عدالة اجتماعية
قبل الثورة
- 5% من الناس يملكون 65% من أراضي مصر. البشوات والبكوات.
- الفلاح أجير. يشتغل في أرض غيره وياخد ملاليم.
- تعليم وصحة للأغنياء فقط.
بعد الثورة
- قانون الإصلاح الزراعي 9 سبتمبر 1952: حد أقصى للملكية 200 فدان. واتوزعت 700 ألف فدان على 300 ألف أسرة فلاحين.
- مجانية التعليم: من ابتدائي للجامعة. ابن العامل اصبح دكتور ومهندس.
- التأمينات والمعاشات والمصانع: الدولة دخلت كمشغل رئيسي. اتبنى السد العالي ومصانع الحديد والصلب والغزل.
النتيجة: اتكسرت طبقة "البشوات" واتولدت طبقة متوسطة كبيرة.
3. من التبعية... إلى الاستقلال
قبل الثورة
- الإنجليز في القناة من 1882. 80 ألف جندي إنجليزي.
- الاقتصاد تابع. القطن يتصدر خام ونستورد قماش.
بعد الثورة
- اتفاقية الجلاء 1954: خروج آخر جندي إنجليزي.
- تأميم قناة السويس 1956: اصبح دخل القناه للمصريين وليس للشركة الأجنبية.
- سياسة عدم الانحياز: مصر اصبحت بتقرر بنفسها وتسلح من أي دولة تختارها. فااصبحت قائدة العرب وأفريقيا.
4. من جيش الملك... إلى جيش الشعب
قبل 1948 الجيش كان مهزوم بـ "أسلحة فاسدة".
بعد الثورة اتبنى جيش وطني عقيدته الدفاع عن الجمهورية مش عن القصر. وده ظهر في العدوان الثلاثي 1956.
الخلاصة
ثورة 23 يوليو نقلت مصر 3 نقلات كبار في يوم واحد:
1. سياسياً: من "ملكية دستورية شكلية" لـ "جمهورية رئاسية"
2. اجتماعياً: من "مجتمع إقطاعي طبقي" لـ "مجتمع بيحاول يحقق عدالة"
3. قومياً: من "دولة محتلة تابعة" لـ "دولة مستقلة صاحبة قرار"
وان التاريخ قد اثبت الاسباب التي ظهرت نية الاحتلال الانجليزي السيءه في هزيمة مصر أو استعباد جيشها وشعبها لان أمريكا والمانيا وفرنسا
وراء تمكين الاحتلال الاسراءيلي في ارض فلسطين
المحتله .
وكانت الصدمه الكبري سنة 1948 الجيش المصري
كان مهزوم بسبب الاسلحه الفاسده وقيادات فاسده
وبعد الثوره اتبني جيش وطني عقيدته الدفاع
عن الجمهوريه وليس عن القصر وهذا الشيء الذي
ظهر في العدوان الثلاثي علي مصر .سنة 1956 وفي عهد الرءيس جمال عبدالناصر قد ظهر العدوان
علي مصر وكان السبب المباشر كان تاميم قناة السويس الي الملاحه في 26 يوليو 1956
وقد امم عبدالناصر القناه من اجل ان يبني السد العالي بااموال القناه بعد أمريكا وبريطانيا ما سحبوا التمويل .
فا الدول التي هاجمت مصر
اسراءيل دخلت سيناء يوم 29 اكتوبر
وبريطانيا وفرنسا ضربوا بور سعيد والمدن
بالقنابل يوم 5 نوفمبر ونزلوا المظلات
ومازال الي الان يوجد احتلال يتربص لمصر
والشرق الاوسط ومازالت أمريكا وانجلترا وحلفاؤهم
يدعمون الاحتلال الصهيوني ويفلتون من الجراءم الدوليه التي مازالوا يرتكبوها في حق الشعب الفلسطيني ويعلنون تطبيعات واتفاقيات بالضغط
علي حكام الخليج والدول الاخري بحجة محاربة الارهاب أو تحت شعارات اخري لكي يكسبوا
الشارع العربي وبالتالي تسقط مصر وتصبح معزوله
عن العرب اولا .
أما حرب ترامب علي ايران مجرد سيناريو
من زمان من اجل اسقاط الانظمه التي لا تنسجم
مع الانظمه الاجنبية التي تريد الاحتلال الاسراءيلي
ان يظل في التوسعات الاستيطانيه الي الابد
وياليت الشعوب العربية لا تنشغل بالاتفاقيات التي
يتزعمها النظام الامريكي الاسراءيلي الاجنبي
لان مازال الي هؤلاء أمل كبير في تحقيقه بعد
الانجازات الكبيره التي قام بها الزعماء الوطنيبن في مصر المحروسه .