لحظة تكريم الفنان محمد صبحي من مهرجان المسرح العربي.. فيديو
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
شارك الفنان الكبير محمد صبحي، جمهوره ومتابعوه لحظة تكريمه في افتتاح الدورة الـ 16 لمهرجان المسرح العربي، وذلك عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وكتبت الصفحة الرسمية للفنان القدير على الفيديو، قائلًا : "لحظة تكريم الفنان محمد صبحي من مهرجان المسرح العربي بدورته 16 اليوم السبت ١٠ يناير ٢٠٢٦.
شاهد الفيديو من هنا
محمد صبحي يسرق الأضواء برقصة في افتتاح مهرجان المسرح العربي
طمأن الفنان القدير محمد صبحي جمهوره على صحته من خلال رقصة استعراضية خفيفة، خلال حفل تكريمه في افتتاح مهرجان المسرح العربي بدورته الـ 16.
وشهد الحفل حضور وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، الذي شارك في تكريم الفنان الكبير محمد صبحي تقديرًا لمسيرته الفنية الطويلة وإسهاماته المتميزة في المسرح العربي.
وكانت افتتحت الفنانة رانيا فريد شوقي حفل الدورة السادسة عشرة لمهرجان المسرح العربي، بحضور نخبة من نجوم المسرح والفن العربي، الذي يقام على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية.
وأشرف على إخراج الحفل المخرج الكبير خالد جلال، الذي افتتحه باستعراض فني متميز يبرز ثقافات الشعوب العربية وخصوصية كل دولة.
انطلاق الدورة الـ 16 من مهرجان المسرح العربي
انطلق منذ قليل حفل افتتاح الدورة السادسة عشرة لمهرجان المسرح العربي، الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية، تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في احتفالية تمزج بين العروض الفنية والتكريمات الثقافية، ويقام على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية.
ويشمل حفل الافتتاح فقرة فنية، يعقبها عرض فيلم توثيقي عن الدورة، ثم تقديم لجنة التحكيم، يليها كلمة اليوم العربي للمسرح التي يلقيها الدكتور سامح مهران، وكلمة الكاتب إسماعيل عبدالله، أمين عام الهيئة، قبل أن يختتم الحفل بكلمة وزير الثقافة المصري الدكتور أحمد فؤاد هنو.
ومن المقرر أن يشهد المهرجان تكريم 17 شخصية مسرحية مصرية، إلى جانب تنافس 15 عرضًا مسرحيًا من 10 دول عربية للفوز بجائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وهي إحدى أبرز الجوائز العربية في مجال المسرح، فضلًا عن عرض واحد خارج المنافسة بعنوان "الجريمة والعقاب" للمخرج المصري محمود الحسيني، ويُقدم على مسرح الهناجر عقب حفل الافتتاح.
مهرجان المسرح العربي
ويشتمل برنامج الدورة على ندوة فكرية بعنوان "نحو تأسيس علمي لمشروع النقد المسرحي العربي"، يشارك فيها أكثر من 12 باحثًا متخصصًا، ويُعرض خلالها مجموعة من الأبحاث المحكمة التي تعكس التطورات الفكرية والنقدية في الساحة المسرحية العربية.
ويحرص المهرجان على الجانب الثقافي والمعرفي، حيث يقام معرض لإصدارات الهيئة العربية للمسرح، ويتم إصدار 14 كتابًا جديدًا حول المسرح المصري في إطار المهرجان، لتكون مرجعًا مهمًا للباحثين والمهتمين بالشأن المسرحي.
كما تشمل فعاليات الدورة ست ورش تدريبية تُقام في ثلاث محافظات مصرية هي أسوان، الإسكندرية، والإسماعيلية، بهدف تطوير مهارات المسرحيين الشباب ونقل الخبرات العملية في مجالات الإخراج، الأداء، والإنتاج المسرحي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المخرج الكبير خالد جلال مسرح العرب مهرجان المسرح العربي الرئيس عبد الفتاح السيسي وزارة الثقافة وزير الثقافة الفنان الكبير محمد صبحي مسرح الهناجر فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وزارة الثقافة المصرية رانيا فريد شوقي الفنان محمد صبحي العروض الفنية الدكتور سامح مهران الفنانة رانيا فريد شوقي مهرجان المسرح الفنان القدير محمد صبحي تكريم الفنان محمد صبحي العربية للمسرح الدكتور سلطان بن محمد افتتاح مهرجان المسرح العربی لمهرجان المسرح العربی افتتاح الدورة حفل افتتاح فی افتتاح محمد صبحی
إقرأ أيضاً:
وحدة الخليج العربي ونداءات الفرقة
منطقة الخليج العربي ليست وليدة النفط، وليست وليدة العقد الثاني من القرن العشرين. أتعجب من بعض إخواننا العرب من تصوير سكان المنطقة وكأنهم كانوا حفاة لا قيمة لهم إلا في العقود المتأخرة. فهذه المنطقة عموما ارتبطت بحضارات قديمة وعريقة في القدم، وتدافعت معها، وأثرت وتأثرت بها مع حضارة بلاد السند، وبلاد الرافدين، وحتى حضارة النيل والصين، وارتبطت بالأديان والثقافات الأولى، وكانت ولا زالت من أهم المعابر البحرية والبرية، قبل أن تكون من المعابر المهمة جويا لتوسطها العالم القديم، وموقعها المميز في العالم الحديث.
إذا كانت هذه المنطقة ليست بذات الأهمية فلماذا قصدها المستعمرون الأوربيون منذ القرن السادس عشر الميلادي حتى اليوم؟ ولماذا تنافس عليها الأمويون والعباسيون وحتى العثمانيون قديما؟ لا يمكن قراءتها بهذه السذاجة التي يصورها بعضهم، وللأسف منهم كتاب، وبعضهم يعيش أو عاش في الخليج، وكان قريبا من ثقافتها وقراءة تأريخها.
فإذا أصابها التقسيم وفق المشيخات أو الأسر الحاكمة أو حضور اسم بعضها قديما وحديثا فقد سبقتها بلاد الشام والعراق واليمن والمغرب الأقصى منذ بدايات معاهدة سايكس بيكو 1916م، وهذا لم يلغِ وجود هذه الدول وأهميتها قبل وبعد التقسيم؛ فلا معنى للتقليل من الخليج العربي ودوله وعراقته قبل وبعد أيضا.
كتبت أكثر من مرة عن هذه المنطقة، وعن تأريخها ووحدتها، بيد يحزنني ما أراه من «مهاترات صبيانية» في «أكس» وكأنهم في حرب داحس والغبراء من مثقفين وأكاديميين ينظر إليهم أنهم قدوة في احتواء مثل هذه الأزمات، والحفاظ على وحدة الخليج وأمنه وترابه، وتوفير بيئة آمنة لأجياله القادمة، وهذا حد لا مساس له. للأسف أن نرى غثائية تظهر بين حين وآخر بدلا من قراءات جادة يتقدمها العقلاء، ويستفيد منها الساسة.
ثم للأسف أن الخليج بذاته من خلال مجلسه لم يستطع صناعة قراءة ثقافية وعلمية لها مراكزها المستقلة والصانعة للقرار. اكتفى عند صناعة جاميات مذهبية مختلفة تستخدمها السلطة بين حين وآخر، وبين صناعة مثقفي السلطة ذاتها المتحدثين بمدى الانتفاع المادي، وليس باسم الوطن ومبادئه وقيمته، وهذا ما نرى نتيجته اليوم بعد الأحداث الأخيرة من عدمية القراءات الجادة، ورغبة العديد من القدرات الثقافية إلى السكوت والانزواء، لتسود الغثائية في وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها «أكس».
المتأمل في «أكس» أن هناك فئات متقلبة حسب الحدث ترى الخليج بأكمله في سياسات دولها القطرية أحسنت أم أساءت، وكأن استقرار الخليج برؤية سياسة دولها المتقلبة؛ فأمن الخليج هو أمن للجميع، كما أن أمن أي دولة فيه هو أمن للكل، وكما لكل دولة سيادتها وخصوصيتها الثقافية ورؤيتها السياسية، إلا أن أي خلل أمني فيها المتضرر هو الجميع، كما نراه اليوم مثلا في العراق واليمن، وهما أكثر الدول قربا من الخليج؛ فبعض التقارير تشير إلى أن العديد من الضربات التي لحقت بالخليج في الحرب الأخيرة انطلقت من العراق، كما أن الفراغ السياسي في اليمن أدى إلى نمو جماعات أصبحت مصدر تهديد لأمن الخليج، والسبب أن الخليج طيلة نصف قرن لم يستطع احتواء هذين القطرين بمعنى الإحياء، وبناء الدولة المدنية غير المؤدلجة - خصوصا اليمن - حيث كانت أكثر قابلية أن تكون ضمن المنظومة الخليجية؛ فنمت في هذين القطرين تنظيمات نتيجة الفراغ السياسي، والتدخلات الأيديولوجية الخارجية.
ثم أتعجب ممن يبرر الضربات الحربية على الخليج بدعوى وجود قواعد عسكرية خارجية فيها في انتهاك صارخ لأمن وسيادة الخليج ذاته، كما أتعجب ممن يشجع مليشيات خارجية لها رؤى أيديولوجية مغلقة في ضرب المنطقة تحت مبررات لا علاقة لها لا بالقضية الفلسطينية، ولا بالحرب الأخيرة.
فانتهاك سياسة أي دولة في الخليج هو انتهاك لسياسة الجميع أيا كان مصدر هذا الانتهاك لا يبرر بحال من الأحوال، إلا إذا كان في الخفاء استخدمت هذه القواعد والتحالفات لا لأغراض أمنية دفاعية، بل استخدمت لأغراض حربية تضر بالآخر، فهنا كما يقال «جنت على نفسها براقش».
إن اتجاه الخليج اليوم في توسعة خلق الولاءات الخارجية عسكريا وسياسيا وثقافيا إذا هذا الخلق ليس منطلقه الوحدة الخليجية ذاتها، بل باعتبار الدولة القطرية الواحدة، هذا بلا شك سيمدد من حالة الفرقة بين دول الخليج، وتلاشي فكرة الوحدة الخليجية، وقد يجر كما حدث في لبنان - ولو على المستوى القطري - إلى تعددية الولاءات الخارجية في منطقة الخليج، وبالتالي حدوث الفوضى فيه على المدى البعيد.
عندما تنطلق هذه الولاءات من وحدة خليجية واحدة للحفاظ على أمنه وإحيائه كمنطقة جيوسياسية واحدة فهذا له ضرورياته المرحلية، لكن لما تنطلق من اعتبارات تجزيئية فيعني هذا أن الخليج يتجه نحو الانقسامات وخراب بيته بيده.
وهذا ما نراه اليوم في «أكس»؛ فالذي يحدث فيه إما له علاقة بجهات معروفة داخل الخليج ذاته، وهي من تسعى إلى خلقه، وإما لا علاقة لها به من حيث الابتداء، وإما أن العديد منها معرفات خارجية من غير أبنائها غايتها خلق الفوضى في هذه المنطقة، ودول الخليج باستخباراتها مدركة أنه لا تأثير لها إلا إلهاء الشعوب بصراعات وهمية آنية تشغل بها. جميع هذا - أدرك أم لم يدرك - سوف يؤدي إلى صناعة أزمة أمنية في المنطقة، وصناعة أجيال غير متشربة بالوحدة الخليجية، ولها انتماءات أيديولوجية خارجية على المدى البعيد ترى فيها الخلاص لأزمتها ومشكلاتها، مما يضعف الولاءات الداخلية التي تنمو بشكل طبيعي من الداخل، ولو اختلفت ثقافاتها، لكن غايتها إحيائية صادقة، وليست متلبسة بها لغايات مصلحية فردية أو خارجية أو نتيجة انتماءات أيديولوجية.