رئيس ائتلاف ملاك مصر: قانون الإيجار القديم أنهى "عارًا تاريخيًا".. والسكن البديل هدية
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أكد مصطفى عبدالرحمن، رئيس ائتلاف ملاك مصر، أن موافقة مجلس النواب على قانون الإيجار القديم تمثل لحظة فارقة في تاريخ التشريعات السكنية، موجهًا الشكر للقيادة السياسية على ما وصفه بـ"إنهاء عار استمر لسنوات طويلة"، مشيرًا إلى أن إقرار القانون أحدث "زلزالًا إيجابيًا" في ملف ظل معلقًا لعقود.
وقال "عبدالرحمن"، خلال لقاء خاص مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، إن القيادة السياسية نجحت في وضع حل جذري لأزمة الإيجار القديم، مؤكدًا أن السكن البديل الذي توفره الدولة يُعد «هدية حقيقية» للمستأجرين، ويمثل حصن أمان لهم، وليس انتقاصًا من حقوقهم كما يروج البعض.
وأوضح أن عزوف بعض مستأجري الإيجار القديم عن التقدم للحصول على السكن البديل يرجع في الأساس إلى فقدانهم شروط الاستحقاق، لافتًا إلى أن عدم التقديم يُعد مؤشرًا واضحًا على امتلاك وحدة سكنية أخرى أو الاستفادة بالفعل من مشروعات الإسكان الاجتماعي، مشددًا على أن المستأجر عند التقدم للسكن البديل لا يتحمل أي أعباء مالية، داعيًا الجميع إلى التجربة والتقديم بدلًا من التردد، مؤكدًا أن الامتناع عن التسجيل يعني ضمنيًا عدم الأحقية.
وناشد وزارة الإسكان بإطلاق حملة توعية موسعة لشرح آليات السكن البديل وشروطه، ومساعدة مستأجري الإيجار القديم على استكمال إجراءات التسجيل، بما يضمن تحقيق العدالة بين المالك والمستأجر، وإنجاح تطبيق القانون على أرض الواقع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإيجار مجلس النواب قانون الإيجار القديم ائتلاف ملاك مصر الإیجار القدیم
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض لظلم تاريخي.. ووالدي نفى انحرافاته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، عن شهادة تاريخية وشخصية تُشكك في الروايات الشائعة حول حقبة الملك فاروق الأول، مؤكدًا أن الأخير تعرض لظلم تاريخي جراء اتهامات غير دقيقة شوهت فترة حكمه لمصر.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الكثير مما قيل عن الملك فاروق مثل إدمانه على القمار، أو المعاقرة، أو كثرة العلاقات النسائية لا يُمثل الحقيقة بدرجة كبيرة، مشيرًا إلى أن اهتمامه بالتنقيب عن حقيقة تلك الفترة جاء من واقع عمل والده كضابط شرطة في الحرس الملكي خلال تلك الحقبة.
ولفت إلى أنه استقى شهادته من واقع المعايشة القريبة لوالده وحاشية الملك، الذين أكدوا محبة الجميع له ونفوا تمامًا ما أُشيع عنه من انحرافات أخلاقية، موضحًا أنه اقتنع بناءً على هذه الشهادات المباشرة بأن التاريخ لم يكن منصفًا مع الملك فاروق، الذي كان له الكثير من الأياد البيضاء والمواقف الإيجابية خلال فترة حكمه لمصر.