مصر: انتهاء أطول عملية اقتراع في الحياة النيابية.. وأحزاب مقرّبة من السيسي تتصدّر النتائج
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر اكتمال نتائج انتخابات مجلس النواب لعام 2025، بعد حسم جولات الإعادة في الدوائر التي أُبطلت نتائجها قضائيًا، ليُسدل بذلك الستار على الاستحقاق البرلماني الأخير قبل انتهاء الولاية الثالثة للرئيس عبد الفتاح السيسي في عام 2030.
أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات، اليوم السبت، نتائج جولة الإعادة للمرحلة الأولى في 27 دائرة انتخابية، كانت قد أُلغيت نتائجها السابقة تنفيذًا لأحكام قضائية أقرت بعدم صحتها، على خلفية طعون طالت آليات فرز الأصوات.
وأظهرت النتائج فوز مرشحين متنوعين بالمقاعد المخصصة للنظام الفردي، بما استكمل تشكيل مجلس النواب للفصل التشريعي الثالث، في محطة وُصفت بأنها أساسية ضمن مسار استكمال العملية الديمقراطية في مصر.
وداخل خريطة التمثيل الحزبي، برز حزب "مستقبل وطن" بوصفه الكتلة الأكبر في البرلمان، ضمن قائمة وطنية تقودها وتضم 12 حزبًا، يليه حزب "حماة الوطن"، وهما من الأحزاب المصنفة على أنها مقربة من الرئيس عبد الفتاح السيسي.
كما أظهرت النتائج أن الأحزاب الثلاثة الرئيسية المؤيدة للسلطة، وهي مستقبل وطن وحماة الوطن والجبهة الوطنية، حصدت مجتمعة نحو 27 بالمئة من المقاعد البرلمانية، بواقع 164 مقعدًا من أصل 596. وذهبت غالبية المقاعد المتبقية إلى أحزاب صغيرة ومرشحين مستقلين يُصنَّفون بدورهم ضمن الداعمين للسلطة الحاكمة.
قال رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، القاضي حازم بدوي، إن 22,657,211 ناخبًا أدلوا بأصواتهم في مختلف جولات الانتخابات، بنسبة مشاركة بلغت 32.41 بالمئة. واعتبر بدوي أن هذه الانتخابات لم تكن الأطول فقط في تاريخ الحياة البرلمانية، بل كانت أيضًا الأكثر زخمًا وحظيت بأكبر قدر من اهتمام ومتابعة الرأي العام.
وأكد بدوي أنه من الصعب، بل من المستحيل على حد تعبيره، أن تخرج الانتخابات بهذا "الشكل الديمقراطي مكتمل الأركان" لولا وجود شعب واعٍ، ورئيس يؤمن بالديمقراطية ويحميها، وهيئات قضائية انحازت للحق والعدالة، ومؤسسات دولة التزمت الحياد التام وطبّقت الدستور والقانون، وهيئة وطنية مستقلة صانت أصوات الناخبين ونفذت إرادتهم.
كما أشار إلى أن الهيئة تصدت من تلقاء نفسها لتجاوزات وممارسات خاطئة رأت أنها قد تؤثر على سلامة الانتخابات، معتبرًا أن العالم شاهد كيف مارس المصريون الرقابة الشعبية والقضائية "بمنتهى التحضر"، في صورة عكست التجربة الديمقراطية المصرية.
ويتألف البرلمان المصري من نواب يُنتخبون وفق نظام مختلط يجمع بين القوائم المغلقة والاقتراع الفردي، إلى جانب نسبة خمسة بالمئة من المقاعد يعيّنها رئيس الجمهورية، بينما يفرض الدستور تخصيص ربع المقاعد للنساء.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب دراسة فنزويلا حروب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب دراسة فنزويلا حروب مصر سياسة انتخابات نواب برلمان عبد الفتاح السيسي مصر الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب دراسة فنزويلا حروب الصين نيكولاس مادورو سوريا الشتاء إيران روسيا
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience