واشنطن تعلن استهداف داعش في سوريا بضربات واسعة النطاق
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
11 يناير، 2026
بغداد/المسلة: أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات “واسعة النطاق” تستهدف تنظيم داعش في سوريا السبت، ردا على هجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أميركيين في كانون الأول/ديسمبر الماضي.
وكانت واشنطن أعلنت أن مسلّحا منفردا من التنظيم نفّذ هجوم تدمر في 13 كانون الأول/ ديسمبر والذي أدى إلى مقتل ثلاثة أميركيين هم جنديان ومترجم مدني.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عبر منصة إكس إن “ضربات اليوم استهدفت تنظيم داعش في مختلف أنحاء سوريا”، مشيرة الى أنها تأتي في إطار عملية “عين الصقر” التي أُطلقت “ردا على الهجوم الدامي للتنظيم ضد قوات أميركية وسورية في تدمر” في 13 كانون الأول/ديسمبر.
وشنّت الولايات المتحدة والأردن ضربات في إطار العملية نفسها الشهر الماضي، موجّهة ضربات لعشرات الأهداف التابعة لتنظيم داعش.
وهجوم تدمر هو الأول من نوعه منذ وصول الرئيس أحمد الشرع إلى السلطة بعد إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد في نهاية 2024.
وسيطر تنظيم داعش على مدينة تدمر في العامين 2015 و2016 في سياق تمدده في البادية السورية، قبل أن يخسرها لاحقا إثر هجمات للقوات الحكومية بدعم روسي، ثم أمام التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بحلول 2019.
وتنتشر القوات الأميركية في سوريا بشكل رئيسي في مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد في شمال وشمال شرق البلاد، إضافة إلى قاعدة التنف قرب الحدود مع الأردن، حيث تركز واشنطن وجودها العسكري على مكافحة التنظيم ودعم حلفائها المحليين.
وأعلن البنتاغون في نيسان/أبريل أن الولايات المتحدة ستخفض عدد قواتها في سوريا إلى النصف، علماً بأن العدد الإجمالي الحالي للقوات غير معروف رسميا.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: الولایات المتحدة فی سوریا
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.