إسرائيل وحماس تستعدان للعودة إلى الحرب في غزة
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
#سواليف
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن #إسرائيل وحركة #حماس تستعدان لاحتمال تجدد #القتال بينهما، وسط إصرار الحركة على عدم نزع سلاحها بالكامل، وهو شرط تقول إسرائيل والولايات المتحدة إنه أساسي للتقدم في المسار السياسي.
وبحسب مسؤولين اطّلعوا على التفاصيل، أعدّ #الجيش_الإسرائيلي خططا لعملية برية جديدة داخل مناطق تسيطر عليها حماس في القطاع، في حين تركز الحركة على إعادة بناء #قدرات_عسكرية تضررت خلال الحرب، بما يشمل أجزاء من #شبكة_الأنفاق.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، عن مسؤولين عرب وإسرائيليين قولهم إن حماس تلقت تدفقا ماليا جديدا ساعدها على استئناف دفع رواتب مقاتليها بانتظام.
مقالات ذات صلةوقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير في نوفمبر إن إسرائيل “”يجب أن تكون مستعدة للانتقال بسرعة إلى هجوم واسع عبر الجانب الآخر من #الخط_الأصفر”، في إشارة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة حماس.
وتقول إسرائيل والولايات المتحدة إن حماس مطالبة بالتخلي عن أسلحتها التزامًا باتفاق وقف إطلاق النار.
وبحسب مسؤولين عرب، تبدي الحركة استعدادا للتخلي عما تبقى من “الأسلحة الثقيلة”، لكنها ترفض #تسليم_الأسلحة الخفيفة. وتقدّر إسرائيل أن لدى حماس نحو 60 ألف بندقية و20 ألف مقاتل.
وقال مسؤول إسرائيلي إن حماس لن تتمكن من التهرب من التزامها بنزع السلاح، مضيفًا أنه إذا لم تسلم الحركة أسلحتها طوعًا “فستُجبر على ذلك”.
وفي المقابل، قال مسؤولون إسرائيليون إنه لا توجد خطط فورية لدخول مناطق حماس، وإن إسرائيل مستعدة لمنح وقت لخطة الولايات المتحدة كي تمضي قدمًا، مؤكدين أن تفعيل أي خطط حرب يبقى قرارًا بيد القيادة السياسية.
وكان #ترامب قد وجّه رسالة مماثلة لحماس في ديسمبر، محذرًا من أن “الجحيم سيندلع” إذا لم تتخل الحركة عن سلاحها.
وبحسب الصحيفة تدرس إسرائيل أيضا احتمال جولة جديدة من الاشتباكات مع حزب الله وإيران، في ظل تقديرات بأن الحزب يسعى لإعادة بناء جناحه العسكري بعد تلقيه ضربات موجعة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن عملية جديدة في لبنان قد تكون ضرورية لمساعدة الجيش اللبناني على نزع سلاح حزب الله، في حين يؤكد الجيش اللبناني أنه ينفذ هذه المهمة بشكل فعّال بمفرده.
كما تراقب إسرائيل عن كثب جهود إيران لإعادة بناء برنامجها للصواريخ الباليستية بعد حرب الـ12 يومًا في يونيو، محذّرة من توجيه ضربات جديدة لمنع ذلك، وسط تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعمه أي تحرك عسكري ضد طهران إذا أعادت بناء برامجها الصاروخية أو النووية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف إسرائيل حماس القتال الجيش الإسرائيلي قدرات عسكرية شبكة الأنفاق الخط الأصفر تسليم الأسلحة ترامب
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تهدد بقصف الضاحية.. جولة جديدة من المفاوضات بواشنطن
البلاد (بيروت)
شهدت الساحة اللبنانية، أمس (الثلاثاء)، تطورات متسارعة عكست حجم التوتر القائم بين إسرائيل وحزب الله، وذلك بالتزامن مع جهود أمريكية مكثفة لاحتواء التصعيد وتهيئة الأجواء أمام جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.
وأعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أن بلاده حصلت على دعم أمريكي لسياسة تقوم على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال استمرت الهجمات المنطلقة من لبنان باتجاه شمال إسرائيل. وأوضح أن هذه المعادلة أُبلغت إلى الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية، مؤكداً أن إسرائيل سترد بقوة إذا تواصل إطلاق النار على بلداتها الشمالية.
وجاءت تصريحات كاتس بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نجاح اتصالات أجراها مع الجانبين؛ بهدف وقف الهجمات المتبادلة. وأكد ترمب أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الامتناع عن تنفيذ ضربة واسعة على بيروت، مشيراً إلى أن إسرائيل وحزب الله وافقا مبدئياً على وقف إطلاق النار، معرباً عن أمله في أن يستمر الهدوء بصورة دائمة.
وفي موازاة التصعيد الميداني، انطلقت في واشنطن جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وهي الجولة الرابعة منذ اندلاع الحرب في مارس الماضي. وبحسب معلومات نقلها مصدر أمريكي، انتقلت المفاوضات من مرحلة المبادئ العامة إلى البحث في آليات عملية لخفض التصعيد وتنفيذ ترتيبات أمنية تدريجية على الأرض. وتتركز المناقشات حول خطة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع تجدد المواجهات العسكرية، تبدأ بانتشار الجيش اللبناني في جنوب البلاد، بالتوازي مع إعادة تموضع عناصر حزب الله إلى شمال نهر الليطاني.
وأوضح المصدر أن هناك تبايناً واضحاً بين موقفي الطرفين حيال الملفات الأساسية المطروحة. فإسرائيل ترى أن أي تسوية طويلة الأمد يجب أن تتضمن معالجة مسألة سلاح حزب الله وتقليص قدراته العسكرية، باعتبار ذلك جوهر المخاوف الأمنية الإسرائيلية. في المقابل، يتمسك لبنان باعتبار هذا الملف شأناً سيادياً داخلياً لا يمكن بحثه قبل استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية ووقف العمليات العسكرية بشكل كامل.
كما تتضمن إحدى الصيغ المطروحة خطة تمتد ستين يوماً، تقوم على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي تنتشر فيها داخل جنوب لبنان، مقابل انتشار آلاف الجنود من الجيش اللبناني وعناصر قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” في تلك المناطق لضمان الاستقرار ومنع عودة التوتر.
وفي موازاة التطورات العسكرية، برزت التداعيات الإنسانية للنزاع بعد إعلان الجامعة اللبنانية تأجيل امتحاناتها في صيدا والضاحية الجنوبية لبيروت إثر مقتل طالبين ووالدهما في غارة استهدفت سيارتهم أثناء عودتهم إلى جنوب لبنان عقب تقديم امتحاناتهم الجامعية. وأوضحت الجامعة أن القرار جاء حفاظاً على سلامة الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية، مشيرة إلى أنها فقدت عدداً من طلابها وأساتذتها وموظفيها منذ اندلاع الحرب.
من جهة أخرى، صعّد الحرس الثوري الإيراني من مواقفه تجاه التطورات اللبنانية، ملوحاً بإمكانية فتح جبهات جديدة إذا استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهة الإقليمية، وتأثيراتها على الاستقرار والأمن في المنطقة.