إيران..احتجاجات في 512 موقعا والحرس الثوري والجيش يدخلان على الخط
تاريخ النشر: 10th, January 2026 GMT
(CNN)—ذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) ومقرها الولايات المتحدة، أن 65 شخصًا على الأقل قتلوا، وتم اعتقال أكثر من 2300 آخرين في مختلف أنحاء إيران خلال الاحتجاجات الأخيرة المناهضة للنظام.
وأوضحت الوكالة، المعنية بقضايا حقوق الإنسان في إيران، في بيان ،الجمعة، أنه تم رصد احتجاجات في 512 موقعا موزعة على 180 مدينة.
وذكرت أن 50 من القتلى كانوا من المتظاهرين، و14 من عناصر إنفاذ القانون أو قوات الأمن، وشخص واحد مدني يعمل لصالح الحكومة.
ولم يتسن لشبكة CNN التحقق بشكل مستقل من أعداد القتلى والمعتقلين.
وأشارت "هرانا" إلى أنه من غير الممكن تحديد عدد القتلى بدقة بسبب انقطاع الاتصالات المستمر في إيران.
وفي الوقت نفسه، قال مسؤول محلي إيراني لوكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية للانباء، السبت، إنه تم إلقاء القبض على 100 شخص في مقاطعة بهارستان الإيرانية، قرب العاصمة طهران، بتهمة الإخلال بالنظام العام وقيادة "أعمال شغب"،
وذكرت وكالة "تسنيم" أن محافظ بهارستان في إقليم طهران اتهم هؤلاء الأشخاص باستخدام أسلحة نارية وبيضاء ضد المدنيين، فضلاً عن قوات الأمن وإنفاذ القانون.
وبدوره، حث قائد الجيش الإيراني الشعب الإيراني على "البقاء يقظا"، ودعا إلى الوحدة والتلاحم الوطني "لمنع العدو من تحقيق أهدافه الخبيثة".
وقال أمير حاتمي، القائد العام للجيش الإيراني، في بيان نشرته وسائل إعلام رسمية إيرانية: "اليوم، يسعى العدو، بمؤامرة جديدة وبدعم من الكيان الصهيوني والجماعات الإرهابية المعادية، إلى زعزعة النظام والاستقرار في المدن وتقويض الأمن العام في البلاد".
وزعم قائد الجيش أنه يتم التحريض على الاحتجاجات من قِبل "عدو" إيران، في إشارة إلى "حرب الأيام الاثني عشر" التي اندلعت بين إسرائيل وإيران في يونيو/حزيران من العام الماضي.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: احتجاجات إيران الجيش الإيراني الحرس الثوري الإيراني الحكومة الإيرانية طهران علي خامنئي
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.