متحف الفن الإسلامي يطلق مبادرة المتاحف للجميع
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
اطلق متحف الفن الإسلامي أولى فعاليات مبادرة “المتاحف للجميع”، من خلال عقد ورشة توعوية بعنوان: «نحو إتاحة متاحف دامجة ..فهم ومتطلبات القدرات الذهنية».
أوضحت إدارة متحف الفن الإسلامي، أن المبادرة ضمن سلسلة من الورش التي تستهدف نشر الوعي بالإعاقات التي لا تحظى بالاهتمام الكافي لدى قطاعات واسعة من المجتمع، وتسليط الضوء على احتياجات أصحابها داخل المتاحف، بما يضمن تقديم خدمات متحفية ملائمة لقدراتهم، ويدعم مشاركتهم الفعّالة.
وشهدت الورشة حضور أبنائنا من ذوي الهمم وأولياء الأمور، حيث اتسمت بتفاعل إيجابي ونقاش مفتوح حول سبل الدعم ومتطلبات الإتاحة داخل المتاحف، وأهمية تهيئة البرامج المتحفية بما يتناسب مع قدرات هذه الفئة.
يذكر أن بدأت فكرة إنشاء متحف الفن الإسلامي في عهد الخديوي إسماعيل عام 1869، لكنها لم تدخل حيّز التنفيذ إلا في عهد الخديوي توفيق عام 1880، حين قام فرانتز باشا بجمع التحف الإسلامية وعرضها في الإيوان الشرقي لجامع الحاكم بأمر الله. تغير اسم المتحف من “المتحف العربي” إلى “متحف الفن الإسلامي” في عام 1951، ليعكس طابعه الشامل للفنون الإسلامية عبر العصور.
ويتميز المتحف بواجهة مطلة على شارع بورسعيد مزخرفة بزخارف مستوحاة من العمارة الإسلامية المصرية. يحتوي على مدخلين، أحدهما في الجهة الشمالية الشرقية والآخر في الجنوبية الشرقية. يتكون من طابقين: الأول مخصص لقاعات العرض التي تضم 4400 قطعة أثرية، من بينها قاعة مخصصة لعصر محمد علي، أما الطابق الثاني فيشمل المخازن وقسم ترميم الآثار، ويضم إجمالاً أكثر من 100 ألف قطعة أثرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: متحف الفن الإسلامي الفن الإسلامي الإسلامي متحف الفن الإسلامی
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.