5 أمور تميز المُنخفض الجوي العميق القادم للمملكة الثلاثاء
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
#سواليف
تشير آخر مخرجات #الخرائط_الجوية إلى تأثّر المملكة بمنخفض جوي من الدرجة الثالثة ابتداءً من ليل يوم الاثنين، على أن يزداد تأثيراه فجر ونهار الثلاثاء.
ما أبرز مميّزات هذا #المنخفض_الجوي المتوقع؟
المنخفض الجوي عميق: المنخفض الجوي القادم يُصنّف بالعميق بسبب الانخفاض الكبير في قيم الضغط الجوي عند مركزه مقارنة بالمناطق المحيطة.
ترافقه بكتلة هوائية شديدة البرودة وانخفاض كبير على #درجات_الحرارة: يرافق المنخفض اندفاع كتلة هوائية شديدة البرودة، تؤدي إلى انخفاض كبير على درجات الحرارة، خاصة نهار الثلاثاء، حيث تصل العظمى إلى 5–7 درجات مئوية، وتسود #أجواء_باردة إلى #شديدة_البرودة، مع نشاط للرياح وغياب الشمس بفعل السحب، ما يزيد من الإحساس بالبرودة بشكل لافت.
مقالات ذات صلةالكتلة الهوائية محملة برطوبة عالية رغم كونها شديدة البرودة: ورغم شدة برودة الكتلة الهوائية، إلا أنها مشبعه بالرطوبة، ما يزيد من #كميات_الأمطار في مناطق عدة، وتُشير التوقعات إلى كميات الأمطار قد تتراوح بين 40–90 ملم خاصة في شمال ووسط المملكة، وقد تكون أعلى من ذلك محليًا، وينبه من تشكل #السيول وارتفاع منسوب المياه في الأودية والمناطق المنخفضة.
#عواصف_رعدية وبَرَد كثيف محليًا: تترافق #الأمطار أحيانًا مع العواصف الرعدية، ولا يُستبعد تساقط #زخات كثيفة من البَرَد في بعض المناطق ولاسيما المرتفعات الجبلية، خاصة أثناء ذروة تأثير المنخفض.
رياح قوية وهبات شديدة: تشتد سرعة #الرياح مع عبور المنخفض، وتكون نشطة مع هبات قوية، وقد تتجاوز هبّاتها 90 كم/س، خاصة في مرتفعات جنوب المملكة، إضافة إلى مناطق البادية والسهول الشرقية، ما قد يؤدي إلى إثارة #الغبار في بعض المناطق قبل هطول #الأمطار.
والله أعلم.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الخرائط الجوية المنخفض الجوي درجات الحرارة أجواء باردة شديدة البرودة كميات الأمطار السيول عواصف رعدية الأمطار زخات الرياح الغبار الأمطار شدیدة البرودة
إقرأ أيضاً:
المملكة تدعو لتعاون دولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (جدة)
أكّدت المملكة أهمية تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة، مشيرة إلى اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بهذه الأسلحة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة د. عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول.
وشدد الواصل على أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية.
ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.