غارات إسرائيلية في غزة والاحتلال يعترف بقتل 3 فلسطينيين
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
شن الطيران الإسرائيلي صباح اليوم الأحد غارات على مواقع متفرقة في مناطق انتشار جيش الاحتلال بقطاع غزة، بعد استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين بنيرانه أمس السبت.
وقال مراسل الجزيرة إن غارات إسرائيلية استهدفت مناطق انتشار جيش الاحتلال شرقي رفح وخان يونس جنوبي قطاع غزة ومخيم البريج وسطه.
وأمس السبت، اعترف الجيش الإسرائيلي بقتل 3 فلسطينيين في مناطق متفرقة بقطاع غزة، بزعم أنهم شكلوا تهديدا فوريا للقوات المنتشرة في الميدان.
وادعى في بيان، أن قوات فريق القتال التابع للواء 188، العاملة جنوب قطاع غزة، رصدت السبت، 3 مسلحين فلسطينيين عبروا ما يسمى بـ"الخط الأصفر" واقتربوا من القوات، زاعما أن أحدهم حاول أخذ معدات عسكرية للجيش قبل أن يفر من المكان.
وأضاف البيان أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ غارة بتوجيه من منظومة النيران التابعة للواء، أسفرت عن مقتل من وصفه بـ"المسلح" غرب الخط الأصفر.
وفي شمال القطاع، زعم الجيش في البيان ذاته أنه رصد عددا من "المسلحين" الذين عبروا الخط الأصفر واقتربوا من القوات، ما اعتبر تهديدا فوريا، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن القوات أطلقت النار فور رصدهم، ما أدى إلى مقتل اثنين من "المسلحين".
والسبت أيضا، قالت مصادر طبية فلسطينية، إن الجيش الإسرائيلي قتل فلسطينيين اثنين وأصاب عددا آخر، باستهدافات نفذها في أنحاء متفرقة بقطاع غزة.
وأكدت المصادر إصابة عدد من الفلسطينيين بغارة جوية نفذتها طائرة إسرائيلية قرب مدخل مخيم المغازي للاجئين، وسط القطاع.
ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان إن جميع المناطق التي استهدفها الجيش الإسرائيلي كان قد انسحب منها بموجب اتفاق وقف النار.
جاء ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
إعلانكما شن الجيش الإسرائيلي فجر السبت غارات جوية وقصفا مدفعيا على أنحاء مختلفة بالقطاع، ضمن المناطق التي تخضع لسيطرته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكبت إسرائيل مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران ما أسفر عن استشهاد 439 فلسطينيا وإصابة 1223 آخرين.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
عواصم - الوكالات
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والتي انطلقت بتوقعات بتحقيق تقدم سريع، تحولت إلى ما يشبه المأزق، في ظل ما وصفته بتعاظم قدرات حزب الله مقارنة ببداية المواجهات.
وأضافت الصحيفة أن الإستراتيجية الإسرائيلية كانت تقوم على السيطرة على مناطق داخل الأراضي اللبنانية لإنشاء منطقة عازلة، ودفع حزب الله إلى ما وراء مدى صواريخه المضادة للدبابات، التي سببت خسائر واسعة في شمال إسرائيل.
وأشارت إلى أن إسرائيل لم تكن مستعدة للتطور الكبير في استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة المتفجرة، خاصة تلك التي تعتمد على التوجيه المباشر عبر كابلات ألياف بصرية تمتد لأميال، ما يجعلها غير قابلة للتشويش الإلكتروني.
ولفتت “نيويورك تايمز” إلى أن مشهد المواجهة الذي بدا في مارس الماضي وكأنه اقتراب من حسم عسكري لصالح إسرائيل، تبدّل لاحقًا إلى حالة من التعثر، وسط تقديرات بأن حزب الله بات أكثر قدرة، في مقابل ما وُصف بتراجع فاعلية القوات الإسرائيلية ميدانيًا.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التطورات الميدانية تعكس تحوّلًا غير متوقع في ميزان القوى، مع بروز تكتيكات جديدة أربكت الخطط العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.