غبطة البطريرك يوسف العبسي يزور كنيسة سيدة البشارة بطنطا
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
تفقد غبطة البطريرك يوسف العبسي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك، الأحوال الرعوية لكنيسة سيدة البشارة، بطنطا.
رافق صاحب الغبطة في الزيارة سيادة المطران جان ماري شامي، النائب البطريركي العام للروم الكاثوليك في مصر والسودان وجنوب السودان، بحضور السيد جوزيف فكّهاني، وكيل الكنيسة، وعدد من عائلات الرعية.
وخلال الزيارة، أقام الأب البطريرك رتبة تبريك المياه، أعقبها لقاء ودي في صالون الكنيسة مع أبناء الرعية، للاطمئنان على أحوالهم، والوقوف على احتياجاتهم الرعوية.
وفي سياق متصل، زار بطريرك الروم الكاثوليك كنيسة القديس بطرس والقديسة حنّة للأقباط الكاثوليك، بطنطا، حيث كان في استقباله الأب صموئيل جرجس، راعي الكنيسة، حيث جاءت هذه الزيارة في إطار روح المحبة العميقة التي تجمع أبناء الكنيسة الكاثوليكية بمختلف انتماءاتها، وتعكس روابط العلاقات الأخوية بين الكنائس الكاثوليكية بمصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البطريرك يوسف العبسي الكاثوليك الكنيسة الروم الكاثوليك الكنيسة الكاثوليكية
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.