حل الفنان رامي عياش ضيفًا على أحد البرامج التلفزيونية، وكشف خلال اللقاء عن جوانب مختلفة من مشواره الفني وتجربته الشخصية في عالم الفن.

تصريحات رامي عياش 

 

وأوضح رامي عياش أن الشهرة قد تؤثر على سلوك الفنانين الشباب، مشيرًا إلى أن البعض يظهر بشكل مغرور نتيجة الأضواء، لكنه شدد على أن هؤلاء الفنانين في جوهرهم أشخاص طيبون.

وتحدث عياش عن التحديات التي واجهته بين عامي 2000 و2005، قائلًا: "حلو أن الواحد يتغير، لكن لما تتغير وتبقى مغرور على الكبر، دي كارثة، وقت ما اتغيرت كنت فاكر أني أهم صوت في الوطن العربي، لكن ده انتهى".

وأضاف أن قراره منذ عام 2005 بالابتعاد عن السهرات العامة إلا برفقة الأصدقاء جاء للحفاظ على التواضع، مشيرًا إلى نصائح والدته التي كانت دائمًا تذكره: "الناس بالنسبالي خط أحمر، هم اللي عملوني وبيطفوني وقت ما هم عايزين".

واختتم رامي عياش حديثه بالتأكيد على احترام جمهوره حتى في الظروف الصعبة، قائلًا: "لو كنت منمتش وراجع من السفر ودرجة حرارتي 40، اللي يجي يتصور معايا يتصور، لأني بتذكر كلام أمي".

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: رامي عياش تصريحات رامي عياش رامی عیاش

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • بعد الجدل الأخير .. رامي صبري يبعث رسالة خاصة لـ «نادر نور» لحسم سوء التفاهم
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • تأثير "أحمر الشفاه".. شركة أمريكية تراهن على مستر بيست لبيع منتجاتها إلى جيل ألفا
  • كارثة مؤلمة في تعز.. غرق 3 فتيات داخل بركة مياه يهز الشمايتين
  • أنغام تخطف الأنظار بفستان أحمر في حفل الرياض.. شاهد
  • سامر أبو طالب يهاجم رامي صبري: مش بيرد على الرسايل
  • بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • ضياء السيد: نشر القرار الوزاري لبعثة منتخب مصر غير معتاد
  • تعليق رامي صبري على أزمة نادر نور يثير جدل المتابعين.. ماذا قال؟