ما بين الحكومة والنواب… شارع على حافة الانفجار
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-بقلم: ماجد أبو رمان
في الأردن، لم يعد الشارع مجرد مساحة جغرافية، بل كومة غضبٍ قابله الإنفجار. فقرٌ مستمر، بطالةٌ تقتل الأمل، أسعارٌ بلا سقف تُذلّ المواطن، وسياسات حكومية تُضاعف العبء ثم تبحث عن كبش فداء. الفجوة لم تعد سياسية، بل فجوة كرامة. مسؤول يعيش فوق الألم، ومواطن يُسحق تحته، وحكومات تُدار بعقلٍ وظيفي يقرأ الناس أرقامًا، لا وجوهًا، ولا حقائق.
الخطاب الرسمي فاقد المعنى، تصريحات مرتجفة أمام واقع مشتعل، واستخفاف محسوب بإرادة الناس تحت شعارات الحكمة والظرف. الإعلام لم يُقصَى، بل استقال من دوره، تحوّل إلى بوق تلميع، ونشرة تبرير، وخصم للحقيقة. وحين سقط الإعلام، لم تصعد المعلومة، بل صعدت الإشاعة؛ فضاء رقمي موجَّه، مثقل بالإساءة، تُستعمل فيه الأكاذيب كسلاح سياسي لتفكيك المجتمع وإفراغه من وعيه.
التنافس أُعدم، العدالة أُقصيت، الفرص وُزّعت على أساس القرب والولاء لا الكفاءة، ثم قيل للناس: هذا إصلاح. في هذا المشهد، يبقى صبر الشارع الأردني نابعًا من الثقة بالقيادة لا من القناعة بالسياسات. فالملك هو من يحفظ ميزان التماسك، ويمنح الناس سببًا إضافيًا لاحتمال ما لا يُحتمل، بينما تدفع السياسات الحكومية المواطن، خطوة بعد أخرى، نحو الشارع، نحو الحافة.
برلمان بتجديد شكلي، فرضته الظروف لا الضروره ؛
حكومة بلا بوصلة، وزراء زادوا العبء حتى صار المواطن خط الدفاع الأخير.
هنا يكمن الخطر ليس الغضب وحده، بل القناعه أنه لا إصلاح. حينها تتحوّل القناعة إلى صمتٍ بارد، وذلك ليس هدوءًا… بل استعداد.والمتربصين كثر دول وأفراد.
وجحافل من الأغبياء في بلدي من المطبلين والمزمرين وهؤلاء المسؤولين اللذين يتكاثرون كالديدان لا يعلمون أن الدول لا تسقط حين يغضب الناس، بل حين تُدار بلا إحساس بالخطر.
وعندما يصبح الصبر وترحيل الأزمات والتعامل معها بالقطعه آخر أدوات الحكومات، يكون القادم خارج الحسابات… وخارج السيطرة
#ماجدـابورمان
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام
إقرأ أيضاً:
محافظ أسوان يتابع جهود إصلاح كسر خط طرد الصرف الصحي بالكرور.. وانتهاء أعمال الإصلاح
تابع المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان الجهود المتواصلة والمستمرة التى تقوم بها فرق الصيانة الفنية التابعة لشركة مياه الشرب والصرف الصحى ، وشركة المقاولون العرب لتنفيذ أعمال إصلاح الكسر الذى تعرض له خط الطرد الرئيسى قطر 630 مللى من نوعيةGRP بمحطة الصرف الصحى رقم (11) بمنطقة الكرور أمام منزل كوبرى ومحور خزان أسوان البديل فى محيط منطقة فيلة.
ويتم تنفيذ الأعمال وفق سيناريو محدد بتوقيتات زمنية لإنهاء أعمال الإصلاح بشكل كامل بإشراف من المهندس رفعت إسماعيل رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحى ، وبمتابعة من المهندس محمد على مدير قطاع الصرف بالشركة، والمهندس محمد عبدون نائب رئيس شركة المقاولون العرب .
وتم الانتهاء من المرحلة الأولى ، وجار حالياً تنفيذ المرحلة الثانية من عملية الصيانة والإصلاح والتي بدأت فى الساعة 1 ظهراً.
بينما تم شفط كافة كميات المياه بالحفرة التى تم الكشف لها على عمق 2 متر الساعة 2 ظهراً ، كما تم تنفيذ أعمال القص والقطع للماسورة التى حدث بها الكسر الساعة 3 عصراً.
بينما تم تجهيز المسافات الخاصة بتركيب الماسورة داخل الحفرة الخاصة بها الساعة 4 عصراً، وتم العمل لمطابقة الجلب الجديدة مع الماسورة من خلال أعمال السنفرة ليتم نجاح عملية التركيب الساعة 5 عصراً، وجار استكمال أعمال الإصلاح .
جهودالمرحلة الثالثة
ستبدأ فور الانتهاء من تركيب الماسورة الجديدة
تنفيذ أعمال التربيط بشكل آمن ، ووضع الرمال أسفل وجانبى الماسورة.
يعقب ذلك إجراء الإختبارات الفنية الدقيقة للتأكد من سلامة التشغيل وعدم وجود أى تسريبات .
سيتم التشغيل التجريبى لضخ مياه الشرب ، وعودتها بشكل طبيعى للمناطق المتأثرة من عملية القطع التى تمت أثناء تنفيذ أعمال الإصلاح والصيانة وذلك خلال ساعتين من الآن .
خدمات الدعم للمناطق المتأثرة
التوجيه بالإستمرار فى توفير فناطيس وسيارات مياه الشرب النقية بصورة دورية للمناطق المتأثرة بانقطاع المياه بشكل مؤقت لحين الانتهاء من أعمال الإصلاح.
التأكيد على إمكانية طلب سيارات المياه المجانية من خلال الخط الساخن (125) على مدار الساعة، لضمان توفير احتياجات المواطنين من مياه الشرب لحين عودة الخدمة بصورة طبيعية.
تعكس المتابعة المستمرة لمحافظ أسوان حرص المحافظة على سرعة التعامل مع الأعطال الطارئة فى المرافق الحيوية ، وضمان توفير البدائل اللازمة للمواطنين لحين الانتهاء من أعمال الإصلاح بما يسهم فى الحفاظ على استمرارية الخدمات الأساسية وتحقيق الاستجابة السريعة لأى طوارئ.