موقع النيلين:
2026-06-02@23:52:31 GMT

“العرب في كتب التراث الصينية”

تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT

أصدرت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة كتابًا جديدًا يؤرخ العلاقات العربية الصينية، ويسهم في التعريف بالحضارتين العربية والإسلامية والحضارة الصينية وبيان العلاقة القائمة فيما بينهما على التعاون والاحترام والمصالح المشتركة، إذ تعود البداية إلى عمق التاريخ وإسهاماتهما المشتركة في مجالات كثيرة مثل: الفلك والطب والتجارة.

الكتاب الذي ألفته الباحثة الصينية الدكتورة دينغ سونينغ جاء بعنوان: (العرب في كتب التراث الصينية) من ترجمة الدكتور حسانين فهمي حسين، وقد صدر في طبعته الأولى 2025م ويقع في (204) صفحات، ويتضمن عشرة فصول.

وتحوي المواد التاريخية التي تناولها كتاب (العرب في كتب التراث الصينية) – كما يوضح الدكتور قه تيه ينغ في تقديمه للكتاب – موادّ تاريخية جمعت من أكثر من (40) كتابًا من كتب التراث الصينية، وتغطي الفترة الزمنية من عصر كتاب (السجلات التاريخية) لمؤلفه سي ماتشيان، من عصر أسرة خان الغربية حتى كتاب (سجلات القارات الأربع) لمؤلفه لين تزه شيو من أواخر عصر أسرة تشينغ الإمبراطورية، ما يغطي (2000) عام.وينقسم الكتاب إلى جزأين رئيسيين، شمل الجزء الأول المواد التاريخية المتعلقة بالعرب في الكتب التاريخية الـ24 و(سجلات تزي جه) وقسمت الاستشهادات التي اقتبست من الكتب التاريخية الـ24 إلى فصول بحسب ترتيب الأسر الإمبراطورية، وحوى كل فصل في نهايته خاتمة موجزة، لخّصت أحوال التبادلات التي كانت قائمة بين تلك الأسرة والعرب وقد تناول الكتاب عبر فصوله العشرة: صورة العرب في كتب التاريخ الرسمية في عصر أسرة تانغ، وأسرة يوان، وأسرة مينغ، وأسرة تشينغ، وصورة العرب في كتابي: (سجلات تزي جه) و(ملحق كتاب تزي جه) وكتب التبادلات الصينية الأجنبية، وصورة العرب في الشعر الصيني القديم.

ومن الدول والمدن التي وردت في كتاب (سجلات البلدان الأجنبية) مالومو (مرباط بسلطنة عمان حاليًا) وبي نويا (منطقة المغرب العربي حاليًا) وإليو (العراق حاليًا) وماجيا (مكة المكرمة حاليًا) ومولابي (الأسرة المرابطية بشمال غرب أفريقيا وجنوب إسبانيا) وسي لي (مصر حاليًا) وموقالا (المغرب حاليًا).

وهناك إشارات للمنتجات العربية في الكتاب الذي أُلف في العام (1225م) ومنها: اللبان، والمر، والعنبر، والحلتيت، والصبار، والشعاب المرجانية، واللؤلؤ، والعنبر، والعود.

وبالكتب توصيفات لمظاهر الحضارة العربية والإسلامية، وأماكنها، وطرقها، والبضائع من الملابس والأزياء والمنتجات الزراعية والذهب والفضة والخيول وغيرها.

والباحثة الصينية دينغ سونينغ مولودة بمدينة هوانغ شه بمقاطعة خويبي عام 1989م حاصلة على الدكتوراه، محاضرة ومشرفة على طلاب الماجستير بقسم اللغة العربية بكلية الدراسات الأجنبية بجامعة الاقتصاد والتجارة الخارجية، حيث تتركز أبحاثها حول التاريخ والثقافة والاقتصاد والمجتمع العربي، نشرت أكثر من عشرة أبحاث علمية بمجلات: (ثقافة الأديان العالمية) و(الفنون والآداب تتبارى) و(المسلمون الصينيون) وغيرها من المجلات، شاركت في العديد من المشروعات الوطنية الكبرى في مجال العلوم الاجتماعية، وفي مشروعات على مستوى المقاطعات، شاركت في تأليف وإعداد أكثر من عشرة مؤلفات ومناهج تعليمية، ترجمت كتبًا ومحتويات تجاوزت مئة ألف رمز.يُذكر أن مكتبة الملك عبدالعزيز العامة افتتحت فرعًا لها في جامعة بكين بجمهورية الصين الشعبية في العام 2018م لتعزيز العلاقات الثقافية العربية والإسلامية والثقافة الصينية، وتعمل على ترجمة الإبداع العربي إلى اللغة الصينية، وترجمة مجموعات من الكتب الصينية إلى اللغة العربية، خاصة أن الأمتين العربية والصينية تتمتعان بتاريخ عريق وحضارة مشرقة.

جريدة المدينة

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2026/01/11 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة والي الخرطوم يقف على أحوال الرائد المسرحي الممثل القدير الأستاذ عبدالواحد عبدالله بداره بدار السلام المغاربة2026/01/11 صابرين: أقدم أول قارئة قرآن كفيفة في مصر بمسلسل «العدلية»2026/01/10 بعد 5 سنوات على رحيلها.. دنيا سمير غانم تستعيد ذكرى ميلاد والدتها2026/01/10 الموت يفجع فيروز من جديد2026/01/09 سامحته!!.. بيان يحسم الجدل حول زواج حارس مرمى منتخب مصر السابق سرا وموقف لقاء الخميسي2026/01/08 مَن هي إيمان الزايدي التي أعلنت انفصالها عن زوج لقاء الخميسي؟2026/01/08شاهد أيضاً إغلاق ثقافة وفنون رزان المغربي تخطف الأنظار في أحدث ظهور.. شاهد 2026/01/05

الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: العرب فی کتب کتاب ا حالی ا

إقرأ أيضاً:

“إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان

 

تكشف بعض التحليلات الإسرائيلية في الصحف عن حالة قلق متزايدة داخل المؤسسة السياسية والعسكرية في إسرائيل، في لحظة تبدو فيها الحرب مفتوحة على أكثر من جبهة، فيما تتزايد الصعوبة في تحويل التفوق العسكري إلى إنجازات سياسية واضحة. فبينما تستعد إسرائيل لاحتمال استئناف المواجهة مع إيران، تغرق قواتها أكثر فأكثر في واقع استنزافي على الجبهة اللبنانية، وسط تصاعد الخسائر البشرية، وغياب أفق سياسي أو عسكري واضح للحرب.
وتعكس هذه التحليلات حالة من الإحباط والارتباك داخل إسرائيل، لكنها لا تعني بالضرورة أن إسرائيل تعيش “انهياراً استراتيجياً” كما يذهب بعض المراقبين. فإسرائيل ما تزال تمتلك تفوقاً عسكرياً واستخباراتياً كبيراً، وتحظى بدعم أمريكي وغربي واسع، إلا أن الأزمة الحالية تكمن في عجز هذا التفوق عن إنتاج حسم سياسي أو عسكري واضح، سواء في غزة أو لبنان أو حتى في المواجهة مع إيران.
منذ انسحاب إدارة دونالد ترامب من الاتفاق النووي عام 2018م، راهنت إسرائيل بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على سياسة “الضغط الأقصى” ضد إيران، باعتبارها الطريق الأقصر لدفع طهران إلى التراجع أو القبول بشروط أمريكية ـ إسرائيلية جديدة. لكن التطورات اللاحقة أظهرت أن هذه السياسة لم تحقق أهدافها بالكامل، بل ساهمت في تسريع البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، وتحويل الصراع إلى مواجهة مفتوحة يصعب حسمها بسرعة.
ورغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية، لم تُظهر إيران استعداداً لتقديم تنازلات جوهرية، فيما تبدو واشنطن نفسها مترددة في الانخراط بحرب إقليمية واسعة. ويبرز هنا تردد ترامب بصورة خاصة، فهو يدرك أن أية مواجهة مفتوحة مع إيران قد تتحول إلى حرب استنزاف طويلة ومكلفة اقتصادياً وسياسياً، في وقت يواجه فيه تحديات داخلية تتعلق بالتضخم وتراجع شعبيته. ولذلك تبدو تصريحات ترامب المتناقضة أحياناً ـ بين التهديد بالهجوم والتراجع عنه ـ انعكاساً لمحاولة الموازنة بين دعم إسرائيل وتجنب الانجرار إلى حرب غير مضمونة النتائج.
كما تكشف بعض التحليلات الإسرائيلية عن اعتراف ضمني بأن التفوق العسكري، مهما كان حجمه، لا يكفي وحده لفرض نتائج سياسية حاسمة. فإسرائيل قادرة على إلحاق دمار واسع بخصومها، لكنها تواجه صعوبة متزايدة في ترجمة هذا التفوق إلى “صورة نصر” مستقرة وطويلة الأمد. وربما لهذا السبب تميل بعض الكتابات الإسرائيلية إلى استخدام لغة درامية وتحذيرات مبالغ فيها أحياناً، ليس فقط لوصف الواقع، بل أيضاً للضغط على الحكومة، أو تحميل القيادة السياسية مسؤولية الإخفاقات، أو الدفع نحو تغيير في إدارة الحرب.
لكن الأزمة الأكثر وضوحاً تظهر في الجبهة اللبنانية. فبعد أشهر طويلة من الحرب، لا يبدو أن الجيش الإسرائيلي نجح في تغيير الواقع الميداني بشكل جذري. فالقوات الإسرائيلية تتمركز داخل شريط حدودي محدود، فيما يواصل حزب الله فرض معادلة الاستنزاف عبر المسيّرات والكمائن والاشتباكات اليومية.
وتكشف بعض النقاشات داخل إسرائيل عن قلق متزايد من تحوّل الوضع في جنوب لبنان إلى نسخة معدّلة من تجربة “الحزام الأمني” في التسعينيات، حين تحولت القوات الإسرائيلية إلى أهداف يومية داخل الأراضي اللبنانية. وقد تحدث ضباط إسرائيليون عن أن القوات تتجنب التحرك نهاراً خشية المسيّرات، وتؤجل كثيراً من عملياتها إلى ساعات الليل، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي يفرضه حزب الله على حركة الجيش الإسرائيلي في الميدان.
لكن هذه المقارنات، رغم أهميتها، لا تعني بالضرورة أن إسرائيل تعيش تكراراً كاملاً لتجربة الانسحاب من جنوب لبنان عام 2000م، بقدر ما تعكس تنامي القلق من الانزلاق إلى حرب طويلة بلا أهداف واضحة أو قدرة على الحسم، في ظل تآكل تدريجي لصورة الردع التي حاولت إسرائيل ترميمها منذ بداية الحرب.
وتظهر في إسرائيل أيضاً انتقادات داخلية غير مسبوقة يوجهها ضباط وقادة عسكريون للمؤسسة العسكرية نفسها. فهناك حديث واضح عن ضعف الانضباط، وتكرار الأخطاء العملياتية، وغياب التفكير الاستراتيجي، بل وحتى عن “مناخ عسكري” يجرّم الشك المهني ويعتبر الحذر ضعفاً.
وتعكس هذه الانتقادات أزمة أعمق داخل الجيش الإسرائيلي، الذي خاض خلال السنوات الأخيرة حروباً متواصلة من دون أن ينجح في إنتاج عقيدة قتال قادرة على التعامل مع الحروب غير التقليدية. فالحلول المتكررة ما تزال تقوم على “المزيد من التدمير” و”المزيد من القوة النارية”، رغم أن التجارب المتراكمة في غزة ولبنان أثبتت محدودية هذا النهج.
ويبدو أن المؤسسة العسكرية باتت أسيرة خطاب سياسي يرفع سقف الأهداف إلى حد يصعب تحقيقه. فشعار “النصر المطلق” الذي روّج له نتنياهو وحكومته تحول تدريجياً إلى عبء على الجيش نفسه، لأن الواقع الميداني لا يقدم أي مؤشرات على إمكانية تحقيقه، بينما تتزايد الخسائر البشرية وتتآكل الجبهة الداخلية في الشمال.
وفي مقالات لعدد من المحللين الإسرائيليين، بينهم عاموس هرئيل في صحيفة هآرتس، يجري الحديث عن حالة شلل داخل منظومة الحكم الإسرائيلية، في ظل غياب نقاش استراتيجي حقيقي حول أهداف الحرب ومآلاتها. فالمؤسسات السياسية والأمنية تبدو عاجزة عن بلورة رؤية واضحة، فيما تخشى المؤسسة العسكرية الاصطدام بالتيار اليميني المتطرف داخل الحكومة حتى لا تُتهم بالانهزامية أو التقصير.
ما ترسمه هذه الصورة في النهاية ليس مشهد “انهيار” إسرائيلي بقدر ما هو مشهد لدولة تواجه مأزقاً استراتيجياً متزايداً. فإسرائيل ما تزال تملك قوة عسكرية هائلة، لكنها تجد صعوبة متزايدة في ترجمة هذه القوة إلى إنجاز سياسي حاسم أو استقرار طويل الأمد.
وربما تكمن المفارقة الأهم في أن إسرائيل، التي دخلت هذه الحروب تحت شعار “استعادة الردع”، تجد نفسها اليوم أمام واقع أكثر تعقيداً: جبهات مفتوحة، وقوات مستنزفة، وضغط داخلي متزايد، فيما تبدو القيادة السياسية عاجزة عن الاعتراف بأن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لصناعة النصر، وأن الحروب التي تبدأ بلا أهداف واقعية أو أفق سياسي واضح قد تتحول سريعاً إلى استنزاف طويل ومكلف للجميع.
كاتب فلسطيني

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
  • البرهان يصل تركيا في زيارة غير معلنة وأردوغان يتحدث اللغة العربية في إستقباله بالمجمع الرئاسي “فيديو”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • بعد إصدار كتاب «عاشقة الخيل» عن رحلتها الفنية.. إيمان الهيدوس: الخيل العربية الأصيلة صنعت هويتي الفنية