القاء القبض على جان يمان خلال مداهمة ليليةبتهمة حيازة المخدرات
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
نفّذت الأجهزة الأمنية التركية، خلال ساعات متأخرة من ليل أمس، حملة أمنية واسعة النطاق في مدينة إسطنبول ضمن إطار جهودها المستمرة لمكافحة المخدرات، استهدفت عددًا من الأماكن الترفيهية والفنادق المعروفة التي يرتادها مشاهير من الوسطين الفني والاجتماعي. وأسفرت الحملة عن توقيف سبعة أشخاص، كان من بينهم الممثل التركي المعروف جان يامان.
وبحسب ما تداولته وسائل إعلام محلية، شارك في العملية عدد كبير من عناصر الشرطة وقوات الدرك، حيث جرى اقتحام أحد الملاهي الليلية في منطقة مسلك بعد تطويق كامل للمكان وإغلاق جميع المداخل والمخارج. وخضع الملهى لتفتيش دقيق شمل القاعات والمرافق كافة، في إطار تحقيقات موسعة تتعلق بشبهات تعاطي وترويج مواد مخدرة داخل أماكن ترفيهية يرتادها نجوم وشخصيات معروفة.اقرأ ايضاً
Jandarmanın bir gece kulübünde yaptığı aramada, mekânda bulunan oyuncu Can Yaman’ın üzerinden uy*şturucu madde çıktığı iddia edildi. Ünlü isim gözaltına alındı.
Olayla ilgili soruşturma sürüyor.#canyaman #gözaltı pic.twitter.com/E5Fz0rb1xA
وفي سياق متصل، داهمت قوات الدرك فندقًا شهيرًا في منطقة بشكتاش يُعد من الوجهات البارزة للمشاهير، بمشاركة مئات العناصر الأمنية وعدد من الكلاب البوليسية المدرّبة على كشف المواد المخدرة. واستمرت عملية التفتيش عدة ساعات، وشملت غرف النزلاء والمرافق العامة للفندق، وسط إجراءات أمنية مشددة.
وذكرت تقارير صحفية، من بينها ما نقلته صحيفة “صباح” التركية، أن جان يامان كان من بين الموقوفين في هذه الحملة، إلى جانب سيلين غورغوزيل التي عادت مؤخرًا إلى تركيا بعد مشاركتها في أحد البرامج التلفزيونية الشهيرة. كما ضمّت قائمة الموقوفين أسماء أخرى من بينها آيشة ساغلام وسيرين ألبر، ليصل عدد المحتجزين في المرحلة الأولى من التحقيقات إلى سبعة أشخاص.
ولا تزال التحقيقات جارية بإشراف الجهات المختصة، وسط ترقّب إعلامي واسع لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات رسمية حول هذه القضية.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: جان يمان أخبار المشاهير اعمال المشاهير تصريحات المشاهير
إقرأ أيضاً:
"نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن أكثر من 200 شخص لقوا مصرعهم منذ أن أطلقت وزراة الحرب الأمريكية حملة تستهدف قوارب يزعم أنها تابعة لعصابات المخدرات في أمريكا الجنوبية.
وأعلن الجيش الأمريكي يوم السبت عن مقتل ثلاثة رجال في شرق المحيط الهادئ في غارة جوية أمر بها الجنرال فرانسيس إل. دونوفان قائد القيادة الجنوبية، ضد قارب كان "متورطا في عمليات تهريب مخدرات".
وبذلك يرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 202 على الأقل في أكثر من 60 غارة جوية.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أن هذه الضربات أحيطت بالسرية، ولم يتم انتشال سوى عدد قليل من جثث القتلى، ولا يوجد سوى بعض الأدلة المادية على وجود حطام أو مخدرات تدعي إدارة ترامب أن القوارب كانت تنقلها.
ويؤكد عدد كبير من الخبراء القانونيين أن هذه الضربات غير قانونية، إذ يُحظر على الجيش استهداف المدنيين عمدا، حتى لو كان يعتقد أنهم ارتكبوا جريمة، ما لم يشكلوا تهديدا مباشرا.
كما يؤكد الخبراء أيضا أنه لا يوجد دليل على أن هذه الضربات قد أثرت على كمية الكوكايين التي تصل إلى الولايات المتحدة من أمريكا الجنوبية.
وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن عدد القتلى لا يمثل سوى بُعدا واحدا من عواقب الحملة القاتلة.
وتقول الصحيفة إن المجتمعات الساحلية في كولومبيا والإكوادور حيث يُعتقد أن معظم القوارب تنطلق من هناك، لا تحصي الخسائر فقط في الأقارب الذين لم يعودوا أبدا، ولكن أيضا في كيفية تأثير الهجمات على حياة أولئك الذين يكسبون رزقهم من المحيط بينما يخشونه الآن.
ووصف السكان مجتمعات بأكملها وهي تتخلى عن الصيد لأن "اللانشات" الصغيرة، أو الزوارق السريعة، التي يستخدمها المتاجرون بالبشر والصيادون غالبا ما تكون متشابهة.
وفي الإكوادور وكولومبيا، وصف السكان أنفسهم بأنهم عالقون بين قوى خارجة عن سيطرتهم: إدارة ترامب الجريئة التي رفضت اتهامات ارتكاب مخالفات مع تقديم القليل من الأدلة لدعم مزاعمها، وتجار المخدرات الذين غالبا ما يفترسون الصيادين، ويستولون على قواربهم لاستخدامها لأغراض التهريب.
وقال البعض إن الخطوط الفاصلة بين الصيادين والمتاجرين بالبشر قد تتداخل أيضا، ففي المواسم المنخفضة أو ببساطة كوسيلة لزيادة المكسب عن دخل الصيد الضئيل، يلجأ بعض الصيادين إلى أعمال الاتجار بالبشر بشكل متقطع لتأمين قوت عائلاتهم.
وعلى عكس حكومة الإكوادور اليمينية، انتقد الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو، بشدة الضربات واصفا إياها بـ"القتل".
وذكر غوستافو بيترو أنه في إحدى الضربات التي وقعت في أكتوبر الماضي، قتل صياد كولومبي.
وعقب تلك الضربة، علق بيترو تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الجيش الأمريكي فيما يتعلق بأهداف تلك الضربات.
وبلغت الضربات ذروتها في ديسمبر 2025، حيث بلغ عددها 14 في ذلك الشهر، لكن وتيرتها بدأت تتسارع مؤخرا وشهدت الفترة بين 11 أبريل و8 مايو ضربات كل ثلاثة أيام تقريبا.