اليمن: رشاد العليمي يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف.. ما هي مهامها؟
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أعلن رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، مساء السبت، أن عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن وباقي المحافظات المحررة، تمت بنجاح كامل، من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.
ودعا العليمي في خطاب، نشرته وكالة "سبأ" اليمنية للأنباء بنسختها التابعة للحكومة اليمنية الشرعية، إلى وحدة الصف، والتكاتف، والعمل على تغليب الحكمة، وتوظيف كل الطاقات لخدمة هدف استعادة مؤسسات الدولة، وانهاء انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.
كما أعلن رشاد العليمي عن تشكيل اللجنة العسكرية العليا تحت قيادة "قوات تحالف دعم الشرعية" في اليمن بقيادة السعودية، وقال إنها "ستتولى إعداد وتجهيز، وقيادة جميع القوات والتشكيلات العسكرية، ودعمها للاستعداد للمرحلة القادمة في حال رفض المليشيات للحلول السلمية"، حسبما أفادت وكالة "سبأ".
وأكد رشاد العليمي في كلمته لليمنيين أن ما وصفها بـ"(القرارات الصعبة) التي تم اتخاذها خلال الأيام المفصلية الماضية، لم تكن غايتها القوة بل حماية المواطنين، وصون كرامتهم في لحظة لا تحتمل الغموض، ولا المساومة، بل تتطلب الوضوح، والصدق في تحمل المسؤولية، والالتزام الكامل بالدستور والقانون، ومرجعيات المرحلة الانتقالية".
وجدد رشاد العليمي "التأكيد على أن القضية الجنوبية العادلة تأتي في صدارة أولويات مجلس القيادة الرئاسي والحكومة"، موضحا أنه "استجاب لمناشدة أبناء ومكونات المحافظات الجنوبية بعقد مؤتمر للحوار الجنوبي الشامل، برعاية المملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك تقديرا واعتزازا بالتاريخ النضالي لأبناء هذه المحافظات في مختلف المراحل".
ودعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني من وصفهم بأنهم "ضلوا الطريقَ" إلى تسليم السلاح، والمبادرةِ إلى إعادة المنهوبات بمختلفِ أشكالِها، والعودة إلى صفّ الدولة التي قال إنها "تتسع للجميع".
وشدد العليمي "على التزام الدولة بالشراكة الوثيقة مع الأشقاء في قيادة تحالف دعم الشرعية، والمجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب، والأسلحة المهربة، وتأمين الممرّات المائيّة، وردع التهديدات العابرة للحدود"، طبقا لما نقلت عنه وكالة "سبأ" اليمنية للأنباء.
وجدد العليمي "التعبير عن تقدير اليمن قيادة وحكومة وشعبا للدور الأخوي الصادق الذي تقوم به السعودية بقيادة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد، من دعم للشعب اليمني وحكومته وشرعيته الدستورية، ووحدته، وأمنه واستقراره، انطلاقا من إدراك عميق للمصالح، والتحديات المشتركة".
وكان رشاد العليمي، شرح سبب القرارات الأخيرة التي تم اتخاذها، مؤكدا على أنها كانت اضطرارية، حرصاً على تفادي انزلاق البلاد إلى دوامة عنف جديدة، ومنع فرض أمر واقع بقوة السلاح.
وقال العليمي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء اليمنية "سبأ": "قرار إنهاء الوجود العسكري الإماراتي جاء في إطار تصحيح مسار التحالف وبالتنسيق مع قيادته المشتركة، وبما يضمن وقف أي دعم للمكونات الخارجة عن الدولة، دون أن يعني ذلك القطيعة، أو التنكر للعلاقات الثنائية، أو إرث التعاون القائم على المصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين".
وتابع: "هذه القرارات لم تكن تعبيراً عن رغبة في التصعيد، أو الانتقام، بل استجابة قانونية، وأخلاقية لواجب الدولة في حماية مواطنيها، وصون مركزها القانوني، في أعقاب تعطيل متعمد للمسارات التوافقية، والخروج عن مرجعيات المرحلة الانتقالية وفي المقدمة إعلان نقل السلطة، واتفاق الرياض".
وفي وقت لاحق، الأربعاء، أصدر مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عدة قرارات شملت إقالات بعض المسؤولين السياسيين والعسكريين في جنوب اليمن، وإحالتهم للتحقيق، وتعيين آخرين في أماكنهم.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الأمير محمد بن سلمان الجيش السعودي الجيش اليمني الحكومة اليمنية الحوثيون الملك سلمان بن عبدالعزيز عدن مجلس القیادة الرئاسی رشاد العلیمی
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.