بوابة الوفد:
2026-06-03@05:34:44 GMT

جودي فوستر تنتقد الذكاء الاصطناعي لنسيانه لها

تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT

حضرت جودي فوستر في مقابلة مع مجلة فارايتي لتشارك تجربتها مع الذكاء الاصطناعي. 

وانتقدت الممثلة الشهيرة النظام الرقمي لنسخه التاريخ السينمائي بطريقة خاطئة، مؤكدة أنه نسي دورها في فيلم ديزني الكلاسيكي "Freaky Friday" عام 1976. 

وأعربت جودي فوستر عن صدمتها من تجاهل الذكاء الاصطناعي لأحد أهم أدوارها المبكرة، وهو دور أنابيل أندروز، المراهقة التي تتبادل الأجساد بطريقة سحرية مع والدتها.

تجاهل أداء أنابيل الأصلي

قالت جودي فوستر: "هل تعلمون من ينسى أنني كنت أنابيل الأصلية في فيلم Freaky Friday؟ الذكاء الاصطناعي". 

أوضحت أن المواقع القائمة على الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT تتجاهل ذكر أدائها عند استعراض تاريخ الفيلم. وأضافت: "إذا سألت أي منصة، ستجد أنهم يذكرون الفيلم الأصلي من بطولة جيمي لي كورتيس، ثم النسخة الحديثة فقط، دون الإشارة لي!".

صدمة من نسيان السبعينيات

أشارت الممثلة إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي لا تقدّر تاريخ صناعة السينما بشكل كامل، خاصة الأفلام التي تعود إلى السبعينيات.

 أكدت أن تجاهل دورها يثير شعورًا بالصدمة، مشيرة إلى أن مسيرتها المهنية طويلة ومليئة بالأدوار المميزة في أفلام مثل Taxi Driver وThe Silence of the Lambs وContact.

رفض دعوة للظهور كضيف شرف

أوضحت جودي فوستر أن مخرج الجزء الثاني من فيلم "Freakier Friday" توسّل إليها لتشارك كضيف شرف في الفيلم الجديد. رفضت جودي العرض، ولا يزال السبب مجهولًا حتى الآن، بحسب تصريحاتها.

أهمية الذاكرة الرقمية

شدّدت جودي فوستر على أن الذكاء الاصطناعي بحاجة إلى تحسين قدرته على حفظ التاريخ الفني والأداءات السابقة. 

وأكدت جودي فوستر أن التقدير الكامل لأعمال الممثلين لا يقتصر على الجيل الحالي، بل يمتد إلى كل من ساهم في صناعة السينما على مر العقود.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جودي فوستر الذكاء الاصطناعي ديزني الذاكرة الرقمية صناعة السينما الذکاء الاصطناعی جودی فوستر

إقرأ أيضاً:

"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟

لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.

بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية. 

تحويل النصوص إلى إرشادات واضحة

وبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.

دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.

ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً. 

توفير رؤى تحليلية أوسع 

النظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.

الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.

وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.

تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.

مقالات مشابهة

  • طريقنا للابتكار في زمن الذكاء الاصطناعي…
  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي