تقدم الأستاذ الدكتور ناصر خالد، اليوم الأحد، بأوراق ترشحه رسميًا لمنصب نقيب مهندسي مصر، إيذانًا بانطلاق حملته الانتخابية تحت شعار واحد مننا، التي يراهن فيها على استعادة الدور المهني والاقتصادي للنقابة عبر حزمة إصلاحات هيكلية وخدمية.

زحام شديد في اليوم الأول لفتح باب الترشح بانتخابات نقابة المهندسين المهندس أحمد عثمان يتقدم بأوراق ترشحه رسميًا لمنصب نقيب المهندسين

وعلى هامش تقديم أوراقه، أكد خالد أن برنامجه الانتخابي ينطلق من قناعة راسخة بأن العمل النقابي لا يقوم على الشعارات، بل على إدارة مؤسسية قادرة على الدفاع عن حقوق المهندس واستعادة هيبة المهنة، وتحسين جودة حياة المهندس وأسرته بشكل ملموس، إلى جانب حماية المهنة ورفع قيمتها في المجتمع وسوق العمل، مع الالتزام الكامل بالشفافية في إدارة أموال النقابة واستثماراتها، وتحقيق العدالة والاستدامة في تقديم الخدمات النقابية بأعلى مستوى ممكن.

وأوضح أن محور التشغيل يأتي في صدارة أولوياته، من خلال تطبيق الإشراف الهندسي الفعلي على جميع المشروعات بمختلف التخصصات، بما يضمن تشغيل المهندسين، وحماية الثروة العقارية، والقضاء على ظاهرة الشهادات الصورية، وتعظيم موارد النقابة في الوقت ذاته.

كما يتضمن البرنامج إطلاق منظومة متكاملة للتدريب المهني والعلمي، تقوم على تقديم الدعم الفني على مدار العام، وخلق آليات شراكة مع الشركات الكبرى لتدريب المهندسين داخل مواقع العمل الفعلية.

وفيما يتعلق بفتح أسواق العمل، أشار خالد إلى تبني فكرة ملتقيات توظيف دورية تُعقد في النقابات الفرعية والجامعات والمصانع والمؤسسات، بما يربط المهندس مباشرة بسوق العمل، ويحد من فجوة البطالة داخل القطاع.

كما شدد على أن رفع الحد الأدنى للمعاشات يمثل هدفًا محوريًا في برنامجه، من خلال تعظيم موارد النقابة عبر تحصيل الدمغة الهندسية، وتفعيل الإشراف الفعلي، والاستثمار الأمثل للأصول والمشروعات المتوقفة.

وفي ملف الرعاية، تعهد المرشح لمنصب النقيب بإعادة هيكلة منظومة الرعاية الصحية لتكون لائقة بالمهندسين وأصحاب المعاشات، إلى جانب تطوير الخدمات الاجتماعية، وتوفيرها بأسعار عادلة تشمل الإسكان، والنوادي، والقروض الميسرة، وبرامج الحج والعمرة.

كما يراهن البرنامج على التحول الرقمي باعتباره مدخلًا أساسيًا لتطوير الأداء النقابي، عبر تحويل جميع خدمات النقابة إلى خدمات إلكترونية خلال ثلاثة أشهر، بما يسهل حصول الأعضاء على حقوقهم دون عناء أو بيروقراطية، ويشمل ذلك أيضًا استحداث منظومة تواصل مباشر مع المهندسين تتبع مكتب النقيب شخصيًا، لتلقي الشكاوى والمقترحات والرد عليها بصورة فورية، إلى جانب عقد لقاءات دورية مفتوحة مع أعضاء الجمعية العمومية.

ويُعد الأستاذ الدكتور ناصر خالد أحد أبرز المتخصصين في هندسة الأساسات، إذ يعمل أستاذًا بمركز بحوث البناء ومنتدبًا للتدريس، وعضوًا بمجلس شعبة الهندسة المدنية، وعضوًا باللجنة الاستشارية العليا بالنقابة العامة منذ عام 2022، فضلًا عن شغله سابقًا عضوية مجلس نقابة الجيزة ورئاسة لجنة مزاولة المهنة خلال الفترة من 2014 إلى 2018، كما يشارك في لجان الكود بالمركز القومي لبحوث البناء، ويرأس مجلس إدارة الجمعية المصرية لمهندسي التشييد، وهو عضو بنقابة المخترعين ومجلس علماء مصر.

ويحمل خالد سجلًا علميًا ومهنيًا حافلًا، إذ حصل على بكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة القاهرة عام 1996، ثم الماجستير عام 2004، والدكتوراه عام 2010، وعمل بكلية الهندسة جامعة القاهرة حتى 2005، قبل انتقاله إلى مركز بحوث البناء، إلى جانب عمله كعميد منتدب بعدد من الكليات وصاحب مكتب استشاري هندسي، كما نال عدة جوائز وتكريمات، أبرزها جائزة أفضل مهندس بمحافظة الجيزة عام 2010، والميدالية الذهبية لأوائل الدفعات عام 1996، وشهادة براءة اختراع في مجال الهندسة المدنية.

ويخوض ناصر خالد سباق الترشح لمنصب نقيب المهندسين مستندًا إلى رؤية تعتبر الإشراف الهندسي الفعلي المدخل الحقيقي لتشغيل المهندسين، وتعظيم موارد النقابة، وتحسين المعاشات، بما يعيد للنقابة دورها المهني والوطني المنشود.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المهندسين نقابة المهندسين انتخابات نقابة المهندسين لمنصب نقیب ناصر خالد إلى جانب

إقرأ أيضاً:

نقابة الفلاحين: حوافز الدولة رفعت معدلات توريد القمح خلال الموسم الحالي

أكدت نقابة الفلاحين الزراعيين أن هناك جهود كبيرة مبذولة من وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي خلال موسم توريد القمح الحالي، والتي أسفرت عن تحقيق نتائج غير مسبوقة تعكس نجاح الدولة المصرية في دعم المزارعين وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.


كما أكدت النقابة في بيانها اليوم الثلاثاء، أن تجاوز كميات القمح الموردة حاجز 4.3 مليون طن بنسبة 86% من المستهدف الكلي يمثل إنجازًا كبيرًا يعكس الثقة المتبادلة بين الدولة والمزارعين، ويؤكد نجاح السياسات الزراعية الداعمة للمحصول الاستراتيجي الأهم في مصر.


وأشارت النقابة إلى أن زيادة المساحة المنزرعة بالقمح إلى 3.7 مليون فدان، إلى جانب الحوافز المشجعة التي أقرتها الدولة وفي مقدمتها تحديد سعر 2500 جنيه للأردب، ساهمت بشكل مباشر في رفع معدلات التوريد وتحقيق عائد اقتصادي مجزٍ للمزارعين.


كما أشادت النقابة بالتيسيرات التي وفرتها الدولة من خلال أكثر من 400 نقطة تجميع واستلام على مستوى الجمهورية، وسرعة صرف مستحقات الموردين خلال 48 ساعة فقط، الأمر الذي ساعد على تشجيع الفلاحين على توريد محصولهم بسهولة ويسر.


وأكدت نقابة الفلاحين الزراعيين أن هذه النتائج الإيجابية تقرب مصر بقوة من تحقيق المستهدف النهائي البالغ 5 ملايين طن من القمح المحلي، بما يعزز الأمن الغذائي ويقلل الاعتماد على الاستيراد، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بدعم الفلاح المصري وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.

مقالات مشابهة

  • صلاح الدالي: يسرا تعشق الارتجال.. وكواليس العمل معها لا تخلو من المفاجآت
  • بعد رحيل سهام جلال.. هل تُقصي الساحة الفنية نجومها في صمت؟
  • صبري فواز يبحث عن أصل المصريين في ثاني حلقات برنامجه «إيه بقى؟»
  • الصحفيين تفتح باب الحجز فى الوحدات المصيفية
  • رئيس الوزراء يلتقي نقيب المهندسين
  • نقابة الفلاحين: حوافز الدولة رفعت معدلات توريد القمح خلال الموسم الحالي
  • القائم بعمل وكيل الأزهر يستقبل المرشح الروماني لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية
  • ترامب يختار بيل بولت لمنصب القائم بأعمال مدير وكالة الاستخبارات الوطنية
  • أيمن عبدالغني يستقبل المرشح الروماني لمنصب أمين عام المنظمة الفرنكوفونية
  • إزالة 20 حالة تعد على الرقعة الزراعية بالشرقية