نائب محافظ سوهاج يشهد احتفال نقابة المهندسين بتكريم حملة الماجستير والدكتوراه
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
شهد الدكتور محمد عبد الهادي نائب محافظ سوهاج، احتفال نقابة المهندسين بسوهاج بتكريم نخبة من المهندسين الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه، وذلك بمقر النقابة، في احتفالية عكست تقدير الدولة والمجتمع لدور العلم والبحث العلمي في دعم مسيرة التنمية.
جاء ذلك بحضور المهندس علي عبد الساتر الأمين العام للنقابة والقائم بأعمال النقيب، والدكتور ممدوح قناوي وكيل كلية الهندسة، والدكتور أحمد عمر الأستاذ بكلية الهندسة، والمهندس طاهر مسعود رئيس مجلس إدارة شركة سيدرا، إلى جانب أعضاء مجلس نقابة المهندسين بسوهاج.
وفي كلمته، أعرب نائب المحافظ عن اعتزازه بتواجده بين هذه الكوكبة المتميزة من المهندسين، مؤكدًا أن العنصر البشري المؤهل علميًا هو الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة، وأن ما حققه المكرمون يمثل إضافة حقيقية للمجتمع ولمحافظة سوهاج في مختلف المجالات الهندسية والتنموية .
كما أشاد الدكتور محمد عبدالهادي بالدور الوطني والمجتمعي الذي تقوم به نقابة المهندسين في دعم الكفاءات العلمية، وربط البحث العلمي باحتياجات الواقع العملي، بما يسهم في تنفيذ مشروعات تنموية مستدامة تخدم المواطن السوهاجي.
من جانبه، أكد المهندس علي عبد الساتر أن هذا التكريم يأتي في إطار حرص النقابة على تحفيز التفوق العلمي وتشجيع البحث والابتكار، مشيرًا إلى أن النقابة ستواصل دعمها لكل مهندس يسهم بعلمه وخبرته في خدمة المهنة والمجتمع.
وفي ختام الاحتفالية، قام نائب المحافظ بتسليم شهادات التكريم والدروع التذكارية للمكرمين، وسط أجواء من التقدير والاعتزاز، مؤكدين استمرار التعاون بين المحافظة ونقابة المهندسين لدعم مسيرة العلم والتنمية بسوهاج.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوابة الوفد سوهاج نخبه الحاصلين نقابة المهندسین
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.