إيران.. الاحتجاجات تمتد لجميع المحافظات ضد القمع وتردي الاقتصاد
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
(CNN) – أفادت منظمة حقوقية مقرها الولايات المتحدة بمقتل ما لا يقل عن 78 متظاهراً، واعتقال أكثر من 2600 آخرين خلال أسبوعين من الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي هزت إيران.
وامتدت المظاهرات إلى أكثر من 180 مدينة في جميع محافظات إيران، في موجة من الاضطرابات على مستوى البلاد أشعلتها الأوضاع الاقتصادية المتردية.
شبكة CNN حددت مواقع هذه الاحتجاجات على الخريطة أعلاه.
امتدت الاحتجاجات، التي بدأت في طهران بسبب الأوضاع الاقتصادية المتردية، إلى جميع المحافظات الـ31، وأسفرت عن مقتل العشرات، وفقًا لمنظمة حقوق الإنسان الإيرانية غير الحكومية ومقرها النرويج. ويقوم معهد دراسات الحرب، وهو مركز أبحاث أمريكي، برصد هذه الاحتجاجات.
ونظم المتظاهرون حشوداً هائلة وسط مشاعر أمل، لكنهم أشاروا أيضاً إلى عنف وحشي و"تكدس الجثث فوق بعضها" في أحد المستشفيات. وقال طبيب لشبكة CNN إن المستشفيات "تشهد فوضى عارمة"، وإن المرضى يخشون الكشف عن هويتهم، وسط حملة القمع التي تشنها السلطات.
ووفقًا لهيئة رقابية، فإن انقطاع الإنترنت الذي فرضه المسؤولون لا يزال مستمرًا، لكن أحد سكان طهران قال لشبكة CNN إنه فشل في قمع الاحتجاجات.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداد الولايات المتحدة لمساعدة الشعب الإيراني، دون توضيح طبيعة هذه المساعدة، ونشر رسالة تضامن مع المناضلين ضد النظام الإيراني. وكان قد هدد سابقاً بمهاجمة إيران إذا ردت قوات الأمن بعنف على الاحتجاجات، بينما أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو دعم الولايات المتحدة للشعب الإيراني. في المقابل، اتهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي الولايات المتحدة بالتحريض على الاحتجاجات.
أفادت منظمة مراقبة بأن إيران تعاني من انقطاع الإنترنت منذ 48 ساعةانقطع الإنترنت عن إيران منذ أكثر من 48 ساعة، وفقًا لمنظمة NetBlocks المعنية بمراقبة الإنترنت.
وقال أحد سكان طهران إن هذا يدفع المزيد من الناس إلى الخروج للشوارع للاحتجاج. وقد أدان مخرجون سينمائيون إيرانيون بارزون انقطاع الإنترنت ووصفوه بأنه "أداة قمع".
وقال ألب توكر، مدير منظمة "نت بلوكس"، لشبكة CNN، إن بعض الإيرانيين تمكنوا من التواصل مع العالم الخارجي باستخدام أجهزة "ستارلينك" المهربة، أو خدمات الهاتف المحمول من الدول المجاورة.
وأضاف توكر: "عادةً ما يلجأ النظام إلى التعتيم الإعلامي الشامل عندما يوشك على استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين، بهدف منع انتشار أخبار ما يجري على الأرض، والحد من التدقيق الدولي".
إيراناحتجاجات إيرانالحكومة الإيرانيةانفوجرافيكنشر الأحد، 11 يناير / كانون الثاني 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: احتجاجات إيران الحكومة الإيرانية انفوجرافيك الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.