النائب حسام خليل: لقاء الرئيس السيسي مع الاتحاد الأوروبي يرسخ مكانة مصر الإقليمية والدولية
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
أكد النائب حسام خليل، عضو مجلس النواب، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، يحمل رسائل مهمة على أكثر من صعيد، مشيدًا بالخطوات الواضحة التي تقوم بها الدولة لتعزيز علاقاتها الدولية ودورها المحوري في المنطقة.
96 مليون وحدة سكنية يعكس طفرة الإسكان الاجتماعي وسكن لكل المصريين
وقال الدكتور حسام خليل، في بيان له، إن استقبال الرئيس السيسي للوفد الأوروبي يأتي في إطار استمرار مصر في بناء شراكات استراتيجية قوية تعكس مكانتها الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن اللقاء يعكس حرص القيادة السياسية على ترجمة مخرجات القمة المصرية الأوروبية الأولى ببروكسل إلى خطوات عملية ملموسة.
وأضاف خليل، أن الرئيس أكد خلال اللقاء على ضرورة مواصلة تعزيز التعاون في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، وهو ما يعكس رؤية واضحة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأشار النائب حسام خليل، إلى أن المباحثات شهدت تأكيدًا على أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية، لا سيما مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، والتصدي للهجرة غير الشرعية، مؤكدًا أن هذه الملفات تمثل أولوية مصرية وأوروبية مشتركة، وأن تعزيز التعاون فيها يساهم في ضمان الأمن والاستقرار الإقليميين.
ولفت عضو مجلس النواب، إلى أن الرسائل التي أرسلها الرئيس السيسي خلال اللقاء ليست مجرد تصريحات دبلوماسية، بل مؤشرات قوية على قدرة مصر على لعب دور فاعل في المبادرات الأوروبية الإقليمية، مضيفًا أن هذا التوجه يعكس التزام الدولة المصرية بمبادئ الشراكة الحقيقية والاحترام المتبادل في العلاقات الدولية.
وأوضح خليل، أن الجانب الأوروبي، ممثلًا في الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، أكد تقديره للتعاون القائم مع مصر، مشيدًا بالارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما سيفتح آفاقًا جديدة لدعم مشروعات التنمية في مصر، خاصة بعد إعلان صرف الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي الأوروبية.
واختتم خليل تصريحه بالتأكيد على أن القيادة السياسية حريصة على تنفيذ كل مخرجات القمة المصرية الأوروبية الأولى، واعتبر أن هذه اللقاءات تؤكد مكانة مصر كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي، وأن الرسائل الواضحة التي أرسلها الرئيس السيسي تعكس قدرة الدولة على بناء تحالفات دولية قائمة على المصالح المشتركة والتعاون المستدام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب الرئيس عبد الفتاح السيسي كايا كالاس الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
كشفت شبكة يورونيوز الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية.
وأوضحت الشبكة أنه من المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي إمكانية الدخول في محادثات مباشرة بين الجانبين خلال اجتماعهم المقرر عقده يومي 18 و19 يونيو المقبلين ، إلا أن المسودة الأخيرة لنتائج القمة تشير إلى أن تعيين مبعوث خاص لا يزال بعيد المنال.
ويؤكد الاتحاد الأوروبي استعداده لتعزيز دوره في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، شريطة أن تُظهر موسكو التزامًا جادًا بالمفاوضات وتُرسخ وقفًا غير مشروط لإطلاق النار، وذلك وفقًا لمسودة النتائج التي أُعدت قبل قمة القادة الحاسمة في منتصف يونيو.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها النتائج عن تبني الاتحاد نهجًا عمليًا في عملية السلام، التي قادتها الولايات المتحدة حتى الآن والتي تشهد جمودًا حاليًا.
ولا تتضمن الصياغة الأولية، القابلة للتعديل، تأييدًا صريحًا لتعيين مبعوث خاص، كما طالبت بعض الدول الأعضاء .. وقد تخضع هذه الإشارات لمزيد من التغييرات قبل انعقاد القمة.
وجاء في مسودة بيان اطلعت عليها يورونيوز: "يدعم المجلس الأوروبي الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، ويؤكد استعداد الاتحاد الأوروبي لتعزيز مشاركته في مفاوضات السلام".
ويحث المجلس الأوروبي روسيا على الموافقة على وقف إطلاق نار كامل وفوري وغير مشروط، والانخراط في مفاوضات جادة نحو سلام عادل ودائم.
وتُستخدم هذه الوثيقة كأساس عمل للمحادثات التي يجريها قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 ، كما تدين مسودة البيان بشدة الهجمات الروسية، والتهديدات الصريحة ضد المواطنين الأجانب والدبلوماسيين والمنظمات الدولية التي تتخذ من كييف مقرًا لها.
وأدت سلسلة التطورات التصعيدية إلى تغيير مسار النقاش حول ما إذا كان ينبغي على الاتحاد الأوروبي كسر عزلته الدبلوماسية وبدء محادثات مباشرة مع روسيا.
واكتسبت القضية زخمًا في أوائل الشهر الماضي بعد أن دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، المحبط من تركيز البيت الأبيض على الشرق الأوسط، الأوروبيين إلى تعيين ممثل مشترك وإحياء المفاوضات.
ومن بين الأسماء التي طُرحت بشكل غير رسمي لهذا المنصب المحفوف بالمخاطر، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراجي.
وكان كوستا، الذي سيرأس القمة، من أوائل القادة الذين أعلنوا تأييدهم للمحادثات المباشرة، شريطة أن تكون الظروف مواتية.
ومع ذلك، لا تزال الانقسامات بين العواصم راسخة، كما يتضح من صياغة مسودة الاستنتاجات.. إذ ترى ألمانيا وبولندا ودول الشمال ودول البلطيق أن مطالب الكرملين المتشددة ستجعل أي محاولة للتواصل عديمة الجدوى.
وفي الأسبوع الماضي، صرحت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس بأن الاتحاد الأوروبي "لن" يكون وسيطًا محايدًا بين أوكرانيا وروسيا.
وصرحت بعد استضافتها اجتماعًا غير رسمي لوزراء الخارجية في قبرص قائلة :" لا يمكننا التزام الحياد والتعامل معهم على قدم المساواة، لأننا كنا بوضوح إلى جانب أوكرانيا."
وبدلًا من ذلك، أكدت على ضرورة أن تسعى الدول الأعضاء للاتفاق على مجموعة مشتركة من التنازلات والشروط التي يتعين على روسيا الوفاء بها على طاولة المفاوضات.
وأضافت كالاس: "يجب أن تكون جميع جهودنا مكملة لجهود الولايات المتحدة.. وقد كان الوزراء واضحين جدًا في هذا الشأن.. نحن لا نتدخل بدلًا من الولايات المتحدة، بل نتناول القضايا التي لم تُناقش في هذه المحادثات".
ومن المتوقع أن يتحدث زيلينسكي مع قادة الدول الـ 27 في قمة يونيو، على الرغم من أنه لم يُؤكد بعد ما إذا كان سيجري اللقاء حضوريًا أم عن بُعد.