مراسل القاهرة الإخبارية: دخول ورش الدفاع المدني إلى حي الشيخ مقصود تمهيدًا لإزالة الركام
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
قال خليل هملو، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من دمشق، إن آخر التطورات الأمنية والميدانية في مدينة حلب شهدت دخول ورش تابعة للدفاع المدني ومحافظة حلب إلى حي الشيخ مقصود، في إطار الجهود الرامية إلى إعادة تأهيل الحي بعد الفترة الماضية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية حبيبة عمر، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الورش تضم في معظمها آليات هندسية تعمل على إزالة الركام وتنظيف الشوارع، بالتوازي مع استمرار أعمال فرق الهندسة التابعة للجيش السوري في تفكيك الألغام الموجودة في الحي.
وتابع، أن هذه الإجراءات تأتي تمهيدًا لعودة الأهالي إلى منازلهم، مع العمل على تأمين الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه، بما يضمن توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الطبيعية داخل الحي.
وأشار إلى أن فرق الهندسة تواصل عملياتها للتأكد من إزالة جميع الألغام والعبوات الناسفة، حفاظًا على سلامة السكان قبل السماح بعودتهم.
وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية أن عددًا من السيارات المحملة بالخبز والمياه وبعض الاحتياجات الأخرى دخلت إلى حي الشيخ مقصود، إلى جانب سيارات إسعاف وعيادات متنقلة، حيث جرى تقديم الأدوية والخدمات الطبية للمحتاجين من الأهالي المتواجدين في حي الشيخ مقصود وحي الأشرفية المجاور.
شاهد الفيديو من هنا
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حلب مدينة حلب حي الشيخ مقصود دمشق القاهرة الإخبارية القاهرة الإخباریة حی الشیخ مقصود
إقرأ أيضاً:
رصاص الأفراح في ريف المخا.. موت راجع من السماء يهدد الأهالي
مع تزايد الأعراس والمناسبات الاجتماعية خلال أيام عيدي الفطر والأضحى والمواسم المختلفة، تتجدد ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في الهواء بوصفها عادة متوارثة لدى بعض المجتمعات، إلا أن هذه الممارسات تحولت إلى مصدر خطر حقيقي يهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم، ويخلف ضحايا أبرياء كل عام.
وخلال الأيام الأولى من إحدى فترات الأعياد, شهدت مناطق عدة حوادث مؤلمة ناجمة عن الرصاص الراجع، الذي يعود إلى الأرض بسرعة قاتلة بعد إطلاقه في الهواء، متسبباً في وفيات وإصابات بين المدنيين.
وأفادت مصادر محلية أن طفلاً في منطقة الهاملي فارق الحياة متأثراً بإصابة برصاصة راجعة اخترقت رأسه وخرجت من أسفل فمه، بعد أن مكث يومين في المستشفى محاولاً مقاومة الإصابة البالغة، قبل أن يفارق الحياة في حادثة أثارت موجة واسعة من الحزن والاستياء بين الأهالي.
كما سُجلت إصابات أخرى بين المواطنين، إلى جانب نفوق عدد من المواشي وتضرر ممتلكات خاصة، بينها ألواح الطاقة الشمسية التي تعتمد عليها الأسر كمصدر رئيسي للكهرباء.
ويقول وديع العبلي، مواطن في ريف المخا، إنه اضطر إلى إدخال أطفاله إلى إحدى الغرف رغم حرارة الطقس، هرباً من الرصاص الراجع الذي كان يتساقط على منازل المنطقة نتيجة إطلاق النار في أعراس واحتفالات بالقرى المجاورة.
وأضاف: "كنا نسمع أصوات الرصاص فوق رؤوسنا، وكأننا نعيش تحت تهديد مستمر، ما دفعني إلى إبعاد أطفالي عن الأماكن المكشوفة حفاظاً على سلامتهم".
من جانبه، عبّر المواطن عمر عن مخاوفه المتزايدة من هذه الظاهرة، مؤكداً أنه بات يشعر بالخوف من أصوات الأعراس أكثر من أصوات المواجهات المسلحة.
وقال: "أقضي ساعات طويلة من الليل في قلق دائم، ومع كل طلقة أسمعها أشعر أن الخطر يقترب من منزلي. أبقى مستيقظاً مع أطفالي وزوجتي في انتظار مرور الوقت الذي قد تسقط فيه الرصاصة، ثم أتنفس الصعداء عندما ينتهي الخطر".
وفي قرية الهديلة، روى المواطن محمد تفاصيل لحظات وصفها بالمرعبة عندما اخترقت خمس رصاصات راجعة سقف عريش مبني من القش وسقطت داخله.
وأوضح أن الحادثة لم تسفر عن إصابات لأن العريش كان خالياً من أفراد الأسرة وقتها، لكنه أكد أن المشهد كشف حجم الخطر الذي يهدد حياة السكان بصورة يومية.
ويطالب مواطنون السلطات المحلية وإدارة أمن المخا باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من هذه الظاهرة، عبر إصدار قرارات تمنع إطلاق النار في الأعراس والمناسبات، وتفعيل العقوبات القانونية بحق المخالفين، حفاظاً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
ويؤكد الأهالي أن الاحتفال حق مشروع للجميع، غير أن هذا الحق يجب ألا يتحول إلى سبب في إزهاق الأرواح أو نشر الخوف بين السكان، داعين الجهات المعنية في المنطقة بتحمل مسؤولياتها تجاههم.