سواليف:
2026-06-02@21:07:53 GMT

لا تنتظري الظروف… بل اصنعيهافالنجاح يبدأ من الفكرة

تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT

لا تنتظري الظروف… بل اصنعيها
فالنجاح يبدأ من الفكرة

د. ورود خصاونة

تمكين المرأة لا يعني أرقامًا وإحصاءات، ولا عناوين كبيرة تُكتب ثم تُنسى، بل هو شعور داخلي صادق يقول: أستطيع أن أبدأ. قد تكون الفكرة صغيرة، أو المهارة بسيطة، أو الحلم مؤجَّلًا، لكنها قد تمثل الخطوة الأولى نحو تغيير كامل في حياة المرأة وأسرتها.

اليوم، لم يعد الطريق إلى المشاريع طويلًا أو معقدًا كما كان في السابق؛ فقد قرّبت وسائل التواصل الاجتماعي المسافات، وفتحت أبوابًا لم تكن متاحة من قبل. لم نعد بحاجة إلى محل، ولا إلى رأس مال كبير، ولا إلى إجراءات مرهقة، فصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي تُدار من الهاتف قد تكون كافية لبدء مشروع ناجح، إذا كانت الفكرة غريبة ومطلوبة من الناس.

مقالات ذات صلة ما بين اثارة الجدل واثارة الدجل.. 2026/01/10

الفكرة هي القلب النابض لأي مشروع. المشكلة ليست في أن السوق مليء، بل في أن كثيرًا مما يُقدَّم متشابه. النجاح اليوم لمن يُقدِّم شيئًا مختلفًا، شيئًا يحتاجه الناس فعلًا، أو يضيف لمسة جديدة على ما هو موجود. فالخروج من المألوف لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة.

كثيرون يخشون البدء خوفًا من الفشل، أو من التجربة والخطأ، لكن الحقيقة أن الخوف هو أكبر سبب للتأجيل، والتأجيل هو العدو الأكبر للأحلام. لم يُخلق أحدُنا تاجرًا، ولم نُخلق نعلم كل شيء، ولا أحد ينجح من المحاولة الأولى.

البداية المتواضعة أفضل من فكرة كبيرة بقيت حبيسة التفكير. فالمشاريع الصغيرة ليست ضعيفة، بل قوية بفكرتها وإدارتها وأهميتها، وبحاجة الناس إليها. وامرأة تبدأ من بيتها بخطوات بسيطة لا تصنع دخلًا فقط، بل تصنع استقرارًا، وإحساسًا بالقيمة، وقدرة على اتخاذ القرار.

تمكين المرأة لا يعني أن نمنحها الفرصة فقط، بل أن نؤمن بها، ونشجعها على المحاولة، ونغيّر نظرتنا إلى المستقبل. فكل تجربة، حتى وإن لم تنجح، هي خطوة إلى الأمام.

وفي هذا الزمن، لم يعد السؤال: هل تستطيع المرأة أن تنجح؟
بل السؤال الأهم: ما الفكرة التي ستبدأ بها اليوم؟

المصدر

المصدر: سواليف

إقرأ أيضاً:

حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا

طالب رجل الأعمال “حسني بي” بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة.

وقال “بي”، في منشور على فيسبوك، “عندما أطالب بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة الذي تتجاوز تكلفته 100 مليار دينار سنوياً، فإن هدفي الأول والأهم ليس اقتصادياً فقط، بل اجتماعياً وإنسانياً: إخراج ما لا يقل عن ثلث الشعب الليبي من تحت خط الفقر”.

وأضاف أن “الـ 100 مليار دينار الذي يتهدر اليوم في منظومة دعم سعري للطاقة والمحروقات لا يصل إلى الفقير، بل يذهب إلى التهريب والاقتصاد الموازي والاستهلاك المفرط”.

وتابع؛ “أما عندما يستبدل نقدا ويصل هذا المال مباشرة إلى المواطن، فإننا نحقق عدة أهداف في وقت واحد:المواطن أدرى من أي مسؤول ومن اية حكومة بأولويات أسرته، وسيصبح أكثر حرصاً على الإنفاق وترشيد استهلاك الوقود والطاقة”.

ولفت إلى أن “ترشيد الاستهلاك سيخفض واردات واستهلاك المحروقات الموردة من داخل ليبيا وخارجها بما لا يقل عن 40% من المخصص لها، أي توفير ما يزيد على 6 مليارات دولار سنوياً”.

وعقب موضحًا أن “توفير 6 مليارات دولار سنوياً يعني تحسناً فورياً في ميزان المدفوعات، وتقليصاً للضغط على احتياطيات النقد الأجنبي”.

وأشار إلى أن “تحسن ميزان المدفوعات يعني ديناراً أقوى، وقدرة أكبر على تمويل التنمية والاستثمار والبنية التحتية. لكن هناك جانباً آخر لا يتحدث عنه كثيرون”.

وأردف، “أنا كتاجر ورجل أعمال أستفيد من هذا الإصلاح أيضاً، وأقولها بصراحة: أولاً: عندما يمتلك ملايين الليبيين دخلاً حقيقياً وقدرة شرائية أفضل، فإنهم يشترون المزيد من السلع والخدمات، فتنمو التجارة والصناعة والاستثمار ويستفيد الجميع.

وأكمل، “ثانياً: عندما يخرج الناس من الفقر تقل حاجتهم إلى طلب المساعدة والصدقات لتغطية أبسط احتياجاتهم، من العلاج إلى مستلزمات المدارس وحتى أضاحي العيد. ثالثاً: عندما يشعر المواطن أن نصيبه من ثروة بلاده يصله مباشرة، تتراجع مشاعر الاحتقان والحسد والكراهية، وتتوقف الاتهامات اليومية بأن التجار والمقتدرين سرقوا أموال الناس وثرواتهم”.

وعقب، “أما من يخوف الناس من التضخم، فليكن واضحاً أن ارتفاع أسعار الوقود سيرفع أجور النقل عامة بنحو 20% تقريباً، لكن أثر ذلك على المستوى العام للأسعار محدود للغاية، وتقديراتي أنه لن يتجاوز 1.8% كمعدل تضخم إضافي، وهو رقم ضئيل جداً مقارنة بالمكاسب الاقتصادية والاجتماعية الهائلة التي ستحققها هذه الخطوة”.

وختم موضحًا، “لقد حان الوقت لوقف الدعم السلعي للمحروقات والطاقة، والبدء في دعم الإنسان نقدا ليختار الانفاق حسب أولوياته”، لافتًا إلى أن “الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا، لا إلى المهرب سعرًا”.

الوسومحسني بي

مقالات مشابهة

  • ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
  • من الفكرة إلى التطبيق.. طلاب جامعة الجلالة يصممون نظامًا متطورًا لمحاكاة الرنين المغناطيسي
  • إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
  • حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • ليفربول يبدأ المفاوضات مع خليفة المدرب سلوت
  • لتطوير النقل الجماعي.. إطلاق خط سريع جديد لربط شرق وغرب الإسكندرية
  • نشرة المرأة والمنوعات | سبب وفاة الفنانة سهام جلال.. أشياء تفعلها المرأة يومياً تسرّع ظهور التجاعيد
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • أذكار المساء اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026.. «رددها الآن»