الإطار: قانون الحشد الشعبي سيُقر رغم أنف أمريكا
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 11 يناير 2026 - 3:18 م بغداد/ شبكة اخبار العراق- أكد عضو الإطار التنسيقي، الإيراني الأصل عبد الصمد سالار الزركوشي، اليوم الأحد ( 11 كانون الثاني 2026 )، أن قانون الحشد الشعبي سيمضي نحو الإقرار، ولن توقفه الضغوط الخارجية أو ما يُعرف بـ“الفيتو الأمريكي”.وقال الزركوشي في حديث صحفي، إن “الحشد الشعبي مؤسسة أمنية رسمية تمتلك هيكليتها ووضعها القانوني، وهي متواجدة في مقراتها ضمن أغلب محافظات البلاد”، مشيراً إلى أن “هذه القوة قدمت أنهاراً من الدماء في معارك التحرير، وكانت عاملاً حاسماً ومؤثراً في إنقاذ المدن والقرى والقصبات من عصابات داعش الإرهابية”.
وأضاف أن “هناك حراكاً نيابياً جدياً لحسم قانون الحشد الشعبي خلال الدورة النيابية السادسة”، لافتاً إلى أن “الضغوط الخارجية، ومنها الفيتو الأمريكي، لن يكون لها أي تأثير، لأن العراق بلد ذو سيادة، والبرلمان يمثل جميع أطياف المجتمع العراقي”.وتوقع الزركوشي أن “يكون قانون الحشد الشعبي من أولويات مجلس النواب بعد تشكيل الحكومة الجديدة”، مؤكداً أن “هذا القانون سيبصر النور بدعم التفاهمات الوطنية والرؤية السياسية المشتركة داخل البرلمان”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: قانون الحشد الشعبی
إقرأ أيضاً:
ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعديلات أكثر تشدداً على إطار مقترح لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لزيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تسريع قبول صيغة التفاهم المطروحة، وسط تعثر واضح في مسار الردود والمشاورات بين الجانبين.
وأكدت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير لمراسلين لديها، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع بتعديلات أكثر تشدداً ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التعديلات التي أُدخلت على مسودة الاتفاق أُعيد إرسالها إلى الجانب الإيراني للنظر فيها، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة التغييرات التي طرأت على النص الأصلي.
وبحسب ما أوردته نيويورك تايمز، فإن ترامب أبدى تحفظات على بنود في المقترح تتعلق بتجميد أموال إيرانية، وهو ملف سبق أن أثار انتقاداته لاتفاقات سابقة أُبرمت خلال فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار مسؤولون إلى أن الرئيس الأمريكي أبدى أيضاً انزعاجه من بطء الرد الإيراني على المقترحات المطروحة، موضحين أن صياغة الإطار التفاوضي تمت عبر قنوات غير مباشرة وبمشاركة وسطاء، من بينهم أطراف باكستانية.
وأضافت المصادر أن التعديلات الأخيرة، والتي وُصفت بأنها أكثر صرامة، قد تكون تهدف إلى دفع إيران للرد على الإطار الذي سبق أن تم إرساله إلى المرشد الأعلى الإيراني للموافقة عليه، في وقت تشير فيه التقديرات إلى صعوبة الوصول المباشر إليه، ما قد يؤدي إلى مزيد من التأخير في مسار المفاوضات.
وذكرت الصحيفة أن ترامب عقد اجتماعاً امتد لساعتين داخل غرفة العمليات مع كبار مستشاريه لبحث ملف إنهاء الحرب، إلا أن الاجتماع انتهى دون إعلان رسمي عن نتائج.
وبحسب الإطار المطروح، فإن الاتفاق المحتمل يتضمن وقف الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مقابل قيام طهران برفع القيود المفروضة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والغاز، والذي كان مفتوحاً أمام الملاحة قبل اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن قضايا خلافية كبرى، من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، يُتوقع تأجيل بحثها إلى مراحل تفاوض لاحقة في حال التوصل إلى تفاهم مبدئي بين الجانبين.