قالت معالي الدكتورة آمنة بنت عبد الله الضحاك وزيرة التغير المناخي والبيئة، إن أعمال الدورة السادسة عشرة للجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" التي تأسست في أبوظبي عام 2009 تعكس المكانة العالمية التي تحظى بها دولة الإمارات في قطاع الطاقة المتجددة مشيرة إلى أن الجمعية العامة تستقبل أكثر من 1500 مشارك من مختلف دول العالم.

وأكدت معاليها أن دولة الإمارات حريصة دائماً على دعم ملفات الطاقة المتجددة لا سيما في ضوء مخرجات مؤتمر الأطراف COP28 الذي أسفر عن اتفاق الإمارات التاريخي والذي يعد من أبرز مخرجاته الاتفاق على مضاعفة إنتاج الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول عام 2030 موضحة أن هذه الاجتماعات تسهم بشكل مباشر في دعم هذا التوجه وتسريع تحقيق المستهدفات العالمية في هذا المجال.

وأشارت إلى أن دولة الإمارات تعد من الدول الرائدة عالمياً في مجال الطاقة المتجددة حيث تنفذ مشاريعها وتعمل في أكثر من 75 دولة حول العالم ولا تزال سباقة في تطوير وإنتاج الطاقة النظيفة وتفعيل المشاريع ونشر حلول الطاقة المتجددة في مختلف الدول.

أخبار ذات صلة انطلاق أعمال الدورة الـ16 للجمعية العامة لـ"آيرينا" في أبوظبي حكام الإمارات يهنئون سلطان عمان بذكرى توليه مقاليد الحكم

وأوضحت أن انعقاد هذه الاجتماعات يأتي ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يجمع نخبة من المبتكرين والشركات العالمية الرائدة لاستعراض أحدث الابتكارات في قطاع الطاقة المتجددة وإبراز الدور المحوري لهذا القطاع في دعم العمل المناخي على مستوى العالم.

وأكدت أن دولة الإمارات تضع العمل المناخي في صدارة أولويات أجندتها الوطنية مشيرة إلى أن تحقيق هذه الأهداف يستلزم تنويع مصادر الطاقة والتوسع في الاعتماد على الطاقة المتجددة ومؤكدة في الوقت ذاته دعم الإمارات للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق المستهدفات الوطنية والعالمية في مجالي العمل المناخي وتحول الطاقة.

 

المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: آيرينا آمنة الضحاك العمل المناخي الإمارات الطاقة المتجددة العمل المناخی دولة الإمارات

إقرأ أيضاً:

وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية

قال رافائيل جروسي، مدير وكالة الطاقة الذرية، خلال تصريحاته منذ قليل، نحن لا نقدم للإمارات دعما معنويا فحسب بل دعما فنيا أيضا، موضحا أن  هناك عدد من الأنشطة التي ستنفذ لاستكمال أعمال الإصلاح بمحطة براكة النووية في الإمارات، والإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية وأوقفت أحد المفاعلات بسبب فقدان الطاقة الخارجية، وفقا للقاهرة الإخبارية.

مسؤول أمريكي: نسعى لمنع اتساع التوتر في لبنان هيئة البث الإسرائيلية: المباحثات بين لبنان وإسرائيل جرت في أجواء إيجابية

إقرأ أيضا.. رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد وغروسي يبحثان تداعيات الاعتداءات الإيرانية على أمن الملاحة والطاقة العالمية
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • سفير الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول الإخوان الإرهابية
  • وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية
  • مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يشيد بالنموذج الإماراتي في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • الرئيس الصربي يستقبل صقر غباش.. ويؤكد على العلاقات الوثيقة مع الإمارات
  • وزير الكهرباء يبحث مع “تحيا مصر” مستجدات مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
  • نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية