مقتل 109 من قوات الأمن.. ماذا يحدث في إيران؟
تاريخ النشر: 11th, January 2026 GMT
طهران – وكالات
أفادت وكالة «تسنيم» شبه الرسمية بمقتل 109 من عناصر قوات الأمن والشرطة الإيرانية خلال الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أكثر من أسبوعين، في وقت أكدت فيه منظمة «نتبلوكس» غير الحكومية استمرار حجب الإنترنت في إيران منذ أكثر من 60 ساعة.
وقالت الوكالة إن القتلى سقطوا في «أعمال شغب» شهدتها مناطق عدة خلال الأيام الماضية، فيما أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي مقتل 30 عنصراً من قوات الأمن والشرطة في محافظة أصفهان، إضافة إلى مقتل 8 عناصر آخرين خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين، بحسب قائد القوات الخاصة في الشرطة.
وفي محافظة لرستان، أعلنت الشرطة اعتقال نحو 100 شخص وُصفوا بـ«مثيري الشغب»، بينما أفاد الهلال الأحمر الإيراني بمقتل أحد أفراده إثر هجوم على مبانٍ للإغاثة في مدينة جرجان شمالي البلاد.
من جهته، قال وزير الداخلية الإيراني إن حدة الاضطرابات «تتراجع تدريجياً»، في حين أشار مسؤول قضائي إلى مقتل 6 من عناصر الأمن وإصابة 120 آخرين في أعمال شغب بمحافظة فارس جنوب البلاد.
وفي المقابل، ذكرت وكالة «أنباء نشطاء حقوق الإنسان» أن حصيلة القتلى في الاحتجاجات تجاوزت 116 قتيلاً، مع اعتقال أكثر من 2600 شخص. وأكدت منظمة «نتبلوكس» أن قطع الإنترنت لا يزال مستمراً منذ أن فرضته السلطات يوم الخميس، معتبرة أن الإجراء «يشكل تهديداً مباشراً لأمن الإيرانيين وجودة حياتهم».
وتأتي هذه التطورات بينما تدخل الاحتجاجات يومها الخامس عشر، على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار، وسط تصاعد التوتر السياسي داخلياً وخارجياً.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
قُتل شخصان بالرصاص في بلدة نانيوكي وسط كينيا خلال احتجاجات اندلعت رفضاً لخطة أمريكية تقضي بإنشاء مركز لعزل وعلاج مرضى الإيبولا داخل قاعدة لايكيبيا الجوية، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وذكرت مصادر محلية أن أحد الضحيتين أصيب بطلق ناري بالقرب من موقع التظاهرات ونُقل إلى المستشفى بواسطة أصدقائه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. أما الضحية الثانية، فقد وصلت إلى المستشفى جثة هامدة بعد أن نقلها جنود من الجيش، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادث قيد التحقيق.
ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة، بينما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز" إنه لا يملك معلومات عن تسجيل وفيات مرتبطة بالاحتجاجات.
وشهدت البلدة، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق وأضرموا النار في إطارات السيارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأكدت عائلة أحد القتيلين أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات، بل كان يمارس أنشطته اليومية المعتادة عندما تعرض لإطلاق النار.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية مخاوف شعبية من مشروع أمريكي لإنشاء مركز مخصص لعلاج مواطنين أمريكيين قد يتأثرون بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريراً ويعمل فيه فريق طبي أمريكي.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالإيبولا في كينيا حتى الآن، أثار المشروع جدلاً واسعاً ومخاوف من احتمالية انتقال العدوى إلى البلاد. وكانت المحكمة العليا الكينية قد أصدرت، الجمعة الماضي، أمراً بوقف افتتاح المركز مؤقتاً بعد دعوى رفعتها منظمة حقوقية اعتبرت أن المنشأة قد تشكل "خطراً وشيكاً على الصحة العامة".
وفي أول تعليق رسمي على القضية، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن المشروع، مؤكداً أن حكومته اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وأن الموافقة على إنشاء المركز جاءت في إطار التعاون مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها شريك استراتيجي دعم كينيا لعقود.